تم التوصل إلى أسلوب جديد لعلاج الحركات اللاإرادية المرضية في الانسان ونوبات الصرع والشلل الرعاش ، وذلك عن طريق التنبيه العميق لخلايا الجزء الأوسط من المخ والنخاع الشوكي باستخدام جهاز الأشعية المقطعية حيث أمكن باستخدام هذا الجهاز من تحديد مناطق تشغيل المخ عند قيامه بأدواره المختلفة من تفكير وتذكر وإثارة وفرح وغضب علاوة على إظهار مناطق التشغيل عند انطباعات السمع والبصر واللمس .
وقد ساهم هذا الأسلوب الجديد في علاج عدد كبير من حالات الآلام المستعصية عن طريق زرع شبكة من الأسلاك الكهربية الرفيعة جدا في منطقة (الثالاماس) والمنطقة المجاورة لها في مركز المخ بواسطة جهاز خاص بعد إعداد حسابات المنطقة المطلوبة من حيث بعدها عن تجاويف المخ التي يمكن مشاهدتها وإظهارها على أفلام الأشعة ... فإذا ثبت فاعلية التنبيه في جزء معين يتم توصيل الأسلاك الكهربائية تحت الجلد من الرأس والرقبة والصدر لتصل بين البطارية المزروعة بجدار البطن وموقع زراعة هذه الأسلاك في المخ ، وعندئذ تقوم البطارية بإرسال إشارات التنبيه بصفة مستمرة إلى مركز زراعة الشبكة الكهربائية حيث يتم التحكم في نوع الحركة اللاإرادية التي يعاني منها المريض وقد أثبت هذا الأسلوب الجديد نجاحا كبيرا في علاج نحو 80 في المئة من حالات التيبس العضلي وبعض أنواع الشلل النصفي وحالات الشلل الرعاش وأمراض المخ .