السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جاء الإسلام و أكرم المرأة و رفع مكانتها و أعلى من منزلتها بعد أن كانت ذليلة تباع و تشتري و تورث فما أعظم الإسلام أعطى للمرأة حقوقها كما أعطى للرجل حقوقه فهلا أدركنا علو شأن الإسلام؟
يقول صاحب كتاب رسالة إى حواء مبيناً بعض صور إهانة المرأة بين الشعوب في بعض أنحاء العالم و إليك بعض هذه الصور:
كانت المرأة في أثينا سلعاً تباع و تشترى و تسمى رجساً من عمل الشيطان و حرم عليها كل شيء سوى الخدمة في البيت و تربية الأطفال.
و جاء في شرائع الهند أن الوباء و الموت و الجحيم و السم و الأفاعي و النار خير من المرأة.
و في روما اجتمعت هيئة كبيرة من العلماء و الفلاسفة تبحث عن شؤون المرأة فقررت إنها حيوان نجس لا روح له و لا خلود و لا نفس و لن ترث الحياة الأخرى و يجب ألا تأكل اللحم و لا تضحك و لا تتكلم بل جعلوا على فهمها قفلاً من الحديد يسمعوها الكلام و عليها صرف أوقاتها في العمل و الخدمة دون استراحة و القفل في فمها .. هذا عدا العقوبات البدنية التي تتعرض لها المسكينة باعتبارها أداة للإغراء يستخدمها الشيطان في إفساد العقول و القلوب.
و بعد أختي في الله هذه بعض الصور على أوضاع المرأة في فترات مختلفة من التاريخ فهلا أدركنا نعمة الإسلام؟!
(
www.alsaha.com )
:k :f :k