التسجيل التعليمات قائمة الأعضاء التقويم اجعل جميع المنتديات مقروءة


مسابقة فزاع الإلكترونية

العودة   منتدى دار المناقشات > القسم العام > الدار العامة

 
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 06-06-2008, 11:15 PM   #1 (permalink)
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
المشاركات: 4
معدل تقييم المستوى: 0 ابن تاشفين is on a distinguished road
افتراضي عميد شرطة، يلكم طفلا عمره سنة، ويرفِس أمّه بحذائه، لأنها زوج



عندَما تضطرُّ الشامِخـَة للانْحِنَاءِ ..




عندمَا تصمِت الجمُوعُ ..




عندَما يكُونُ الذئبُ هُوَ رَاعِي الغـَنـَمِ.




عِندَهَا تـُولَدُ المَأسَاة ..
وَيـَتـَعَالَى صَوْتُ الأنِينِ،،
وَيحْتبـِسُ القـَهْرُ بَيْنَ جُدْرَانِ العَسْفِ والألَمْ..



عِنـْدَهَا تـَمْتـَلِئُ الأرْجَاءُ بالـُّظْلمِ ، فلاَ يَبْقى لَدَى الظـَّالِمِ أدْنـَى حَيَاءٍ لِيـَسْتـَخْفِي بـِظُلْمِه ، وَيـَنْسَى أنَّ لِلمُسْتـَضْعَفِينَ رَبٌاً يَنصُرهُم ولو بعدَ حينٍ ..

عِنـْدَهَا تـَظْهَرُ المَأسَاةُ المُغَيـَّبـَةُ لِلْعَيَانِ..
وَتـَبْدَأ يَوْمِيـَّاتُ السُّجُونِ السِّــرِّيـَّةُ فِيْ الظُّهُورِ ..
وَتـَتـَجَلَّى الوَحْشِيَّةُ فِيْ صُورَتِهَا البَشَرِيَّة ..


عِنـْدَهَا يَمُوتُ المُسْلِمُونَ وَلاَ نـُبَالِي .. بَلْ وَنـُعِينُ القـَاتِلَ ، بِالْمَالِ وَالسِّلاَحِ وَالقـَوَاعِدْ ، وَالأسْوَأ مِنْ ذَلِكَ ، مُولاةٌ بالقلبِ، ومُوادّةٌ باللسَانِ

اللهُ سُبْحَانَهُ وَتـَعَالَى يـَقـُولُ :

"لَا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءهُمْ أَوْ أَبْنَاءهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ"

وَهُمْ يـَقـُولُونْ : التـَّعَاوُنُ الدَّوْلِيْ ، وَتـَبَادُلُ المَصَالِحِ ، وَالوَسَطِيَّة !!


اليـَوْم كُشِفَتْ سَوْءَةُ أمَّة ، شَرِبَ المُنـْتـَسِبُونَ إلَيْهَا الذُّلَّ حَتـَّى أَلِفـُوهُ ..


فَاقِدُ المُرُوءَةِ اسْمُهُ : "عَمِيدُ شُرْطَةٍ مُمْتـَازْ"
اسْمُ الأخْتِ : فـَتِيحَة
تـَسْكُنُ فِيْ كُوخٍ - بـَيْتٌ مِنَ القِصْدِيرِ - بِدَوَّارِ (( السَّكويلة )) بالدَّارِ البـَيْضَاءِ ..
الزَّوْجُ مَسْجُونٌ لِعِشْرِينَ سَنَة ، بِتـُهْمَةِ الجِهَادِ فِيْ سَبِيِل اللهِ..
الطِّفـْلُ عُمْرُهُ سَنَة، اسْمُهُ بِلاَلْ


عَبْدُ الطَّوَاغِيتِ اللَّعِينِ ألْقَاهَا أرْضـًا
ثـُمَّ بَدَأ يَضْرِبُهَا بـِيَدَيْهِ وَيـَرْفِسُهَا بـِمُقَدِّمَةِ حِذَائِهِ..


حَتـَّى الطِّفْلُ لَمْ يَسْلَمْ .. فتـَلَقـَّى (( لَكْمَةً)) عَلَى خـَدِّهِ الأيـْمَنْ
وَلاَزَالَتْ كَدْمَةٌ حَمْرَاءُ عَلَى وَجْهِهِ يـَئِنُّ مِنْ وَجَعِهَا
وَمِثـْلُهَا حَمْرَاءُ عَلَى وَجْهِ كُلِّ رَجُلٍ مِنَ المِلْيَارِ ..
وَمِثْلُهَا عَلَى شَرَفِ كُلِّ العُرْبَانِ ..
فـَوَا أسَفـًا عَلَى تِلْكَ الجُمُوعِ ..
يُحَاصِرُهَا الظَّلاَمُ وَمَا نَرَاهَا تـَمُدُّ يَدًا لإيْقـَادِ الشُّمُوع ..


مَا أقْسَى قـُلُوبـَكُمْ يَاطَوَاغِيتُ .. بَلْ مَا أعْجَمَ ألْسِنَتَنَا .. وَ مَا أجْبَنَ قـُلُوبَنَا !!


تأمّلوا نَظراتِ الطِّفل،، أهي نظراتُ الرّعبِ! .. أم أنّها نَظراتُ الغيرةِ والإباءِ؟! .. أم الحُنقُ والإزدِرَاءُ ؟؟
رعبٌ منِ وحشٍ شريرٍ؟ ،، أم غيرةٌ على عرضٍ هانَ!؟، أم حنقٌ على جموعٍ صامتةٍ! ..


هَذَا المَشْهَدُ ، لَقْطَةٌ عَابِرَةٌ ، فِيْ شَرِيطِ الظُّلْمِ المُمْتـَدِّ مِنَ المُحِيطِ إلَى الخَلِيجِ ..
كَثِيرٌ مِنْ لَقـَطَاتِهِ صُوِّرَتْ فِي الظَّلاَمِ ..
لَكِنـَّها بَيْنَ الحِينِ وَالحِينِ ، تـَخْرُجُ إلَى النـُّورِ ، لِتـَكْشِفَ زَيْفَ أنـْفُسِنَا ..
وَ تـُنِيرَ لَنَا طَرِيقَ العِزَّةِ ، وَ تـَدُلُّنَا عَلَى الدَّرْبِ .. سار فيه مَن سارَ، وتَخَلفَ عنهُ مَن تَخلفَ ..


لاَ تـَعْجَبُوا مِنْ جُرْأةِ المَبَاحِثِيجِيّ عَلَى المَرْأة ، فَهُوَ قَدِ اجْتـَرَأ قَبْلَ ذلِكَ عَلَى رَبِّ المَرْأةِ ، فـَأعْلَنَ حَرْبَهُ عَلَى اللهِ، قـَائِلاً لأمْرِيكَا لَبَّيْكِ، فاتِحاً قُصُورَه العِلْمَانِيِّينْ، فـَاتِحًا سُجُونـَهُ لِلْمُجَاهِدِينْ،
فـَأيْنَ عُلَمَاءُ الدِّينِ ، وَفـُقَهَاءُ المُسْلِمِينْ ؟؟
أيْنَ هِيَ جَحَافِلُ المُعْتـَصِمِ ؟!

اعْتـَقَلُوا المُوَحِّدِينَ
فـَصَبَرْنَا ..
انـْتـَهـَكُوا كَرَامَةَ الأسِيرِ ..
وَسَكَتـْنَا ..
لَمْ يَرْحَمُوا الأطْفَالَ ..
فـَتـَحَمَّلْنَا
أمَّا المُوَحِّدَاتِ .. فـَهَذِهِ لاَ طَاقَةَ لَنَا بـِهَا..

إننا نتصبّرُ على جِراحِ الجِلد ..
لكنّنا لا نصبِرُ على جُرحِ الكرامةِ ..


مَا أقـْسَاهَا مِنْ أحْجَارٍ تـِلْكَ الّتِي فِي صُدُورِكُم.. وَلاَعَجَبْ ؛ فـَالْمَرْءُ عَلَى دِينِ خـَلِيلِهِ ..
قـَالَ اللهُ سُبْحَانَهُ وَتـَعَالَى عَنِ اليَهُودِ :
"ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّن بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً"..
وَرَدَ فِي تـَفْسِيرِ الجَلاَلَيْنِ : (ثـُمَّ قـَسَتْ قـُلُوبُكُم) أيُّهَا اليَهُودُ ، صَلَُبَتْ عَنْ قـَبُولِ الحَقِّ.


اصْبِرِي أيـَّتـُهَا الغـَرِيبَةُ ،، وَانْتـَظِرِي أنْ يُرْسِلَ اللهُ غَرِيباً مِغْوَاراً يـَشُقُّ سُكُونَ الّليْلِ، وَيَمْحُوَ عَارَ الصَّمْت ..

ألاَ فـَأفِيقُوا مِنْ سُبَاتِكُمُ يَاقَوْمُ إنْ كَانَ فِي رُؤُوسِكُمُ عُقُولٌ، أوْ فِي صُدُورِكُمُ قُلُوبٌ ..
فِإنْ لَمْ تـَفْهَمُوا الكَلاَمْ، فـَتـَذَكَّرُوا قَوْلَ اللهِ العَظِيمِ:
"كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ" المطففين14
(كَلاَّ) رَدْعٌ وَزَجْرُ لِقَوْلِهِم ذَلِك (بَلْ رَانْ) غَلَبَ (عَلَى قـُلُوبِهِمْ) فَغَشِيَهَا (مَا كَانُوا يَكْسِبُون) مِنَ المَعَاصِي فهُوَ كَالصَّدَأ..

إنَّ الأمرَ أمرُ بَصِيرَةٍ .. يَهَبُهَا الله بفضْلِهِ لِمَن يَتَحَرَّكُ لِنَيْلِهَا، وَإنْ غُمّ الحَقُّ ، وَ انْتَشَرَتِ الظُّلْمَة ..
يَقُول اللهُ سُبْحَانه وتعَالَى فِي الحَدِيثِ القدْسِي: (... يا عِبَادِي! كُلُّكُمْ ضَالٌ إلاَّ مَنْ هَديُته. فاسْتَهْدُونِي أهدِكُم) ..

وَ دُونَكُم سَلْمَانُ الفَارِسِيُّ رَضِيَ الله عَنْهُ، وُلد بين المجوس عبّاد النار، لكنه بَحَثَ عَنِ الحَقِّ ، فَوَفَّقَهُ الله لِلوُصُولِ إلَيْه .. فأيكم لا يعرف سلمانَ رضي الله عنهُ ..


يا قوم، مَا لَكُمْ إلاَّ الدُّعَاء ، أنْ يفْتَحَ الله قُلُوبَنَا للحَقِّ وَيُثَبِّتهَا عَلَيْهِ ..
وَ يَرْزقنَا الشَّجَاعَة، لِنَدْفعَ عَن دِيِنَنا وَ أعْرَاضِنَا.

اللّهُمَّ إنَّنا لاَ حَوْلَ ولاَ قوَّة لَنَا إلاَّ بِكْ ..
اللهم إنّ أخْتَنَا ضعِيفَة كَسِيرَة ، خَذَلَهَا العَرَبُ والعَجَمُ ، وَهِي وَحِيدَة بَيْن أنْيَابِ الذّئَابِ ، وَأنْتَ أعْلَمُ بحَالِهَا يا حَنانُ يامنّان ..
الّلهُم إنَّا نسْتَنْصِرُك فانْصُرْنا ، يامَنْ لاَ يُهْزمُ جُندُهُ الذِينَ لاَ يَعلَمُهُم إلاّ هُو، وَلاَ يُخْلِف وَعْدَه، سُبْحَانكَ رَبي وبحَمْدِك..

الّلهم وآخرِين و أخْرَياتٌ لاَ نعلَمُهُم ، أنْتَ تعْلَمُهُم فِي سُجونٍ شَتَّى ، وَبُلْدَانٍ عِدَّة ،، بعْضُها تَحْتَ الأرْضِ، وَبعْضُهَا فِي جُزرِ البِحَار،
ياربُّ فخلِّصْهُم يا قّوِيُّ يا قَهَّارْ ..


لاَ إلهَ إلاَّ أنتَ سُبْحَانَكَ إنا كُنَّا مِنَ الظَّالِمِين، وإنْ لَمْ تـَغْفِر لَنَا وَترْحَمْنَا لنكُونَنَّ مِن الخَاسِرِين.
وَ الحَمْدُ الله رَبِّ العَالَمِينْ
ابن تاشفين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس


 



أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
لا تبكي يا هلال فأنت سيد الابطال والف مبرووك يا عميد vtc دار الرياضة والرياضيين 4 06-19-2007 08:53 PM
زايد الخير عميد البيئة العربية رحمه الله شفـ ابوظبي ـاف دارالتـــراث والحضارة 3 01-09-2005 09:44 AM
مبـــروك الشهـر عليج ((يا الغاليه)) حــزين العــين دار القصيد 6 11-03-2003 01:57 AM
رجل يأكل الدجاجة نية وهي تقطر دماً منقذ الدار العامة 6 06-10-2002 05:39 AM
خشب يأكل لحم المسافر دارالتـــراث والحضارة 3 03-16-2002 10:29 AM


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 07:35 PM.


Powered by vBulletin Version 3.6.5
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
LinkBacks Enabled by vBSEO 3.1.0

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42