عبرات مخنوقه.... ياعبرةً مخنوقةً آليت أن ............. لاتُذرفي إلا لذي العلياءْ
أنا ماعهِدتكِ في الخطوب رخيصةَ ................. لاوالذي من فضله الألاءْ
شاهت وجوه الغدر فلا ............. نامت عيون الذل والجبناءْ
قسماً لأجلدن جلودكم ............... بسياط شعري غدوةً ومساءْ
والله مازادت مكائدكم لنا .................. والله إلا عزةَ وإباءْ
كيف استبحتم دونما حلٍ دمي .............. وبأي حقٍ معشر الأدباءْ
أوتحسبون الصمت مني ذلةً .............. أو أنه قد كان صمت غباءْ
أم ظنكم أني رحلت ولن أعد ............... تباً لكم يازمرة الخبثاءْ
أم أنني لم أفقهن دسائساً ............... حيكت بليلٍ أيها البلهاءْ
أم هالكم أني نجحتُ ولم أزل ........... في الشعرِ تلميذاً من النجباءْ
أم غاظكم إذ فقتكم وسبقتكم ................. بنجائبي ورجعتمُ لوراءْ
أم غركم مازورتْ أقلامكم ............ من باطلٍ في ساحةِ ( الأفياءْ )
أم تحسبون قصائداً شطحت بكم ............... نحو السقوط بأنها عصماءْ
ولأي شيءٍ قد تجمعتم على ................ من كان يعلو رفعةً ووفاءْ
ألأجلِ ( ميتٍ ) لم يكن يحيىَ وقد ............... وآراه في ظُلَمِ القبور بلاءْ
ولأجلِ ذي فسقٍ سعى بنميمةٍ ................. ماكان يظهرُ للعيانِ جلاءْ
ولأجلِ من أشعلتموها فتننةً .............. هل سيرتكم في الخفاءِ نساءْ
هل من مجيبٍ لايخاف ملامةً ............... بالعدلِ يحكم ليس بالأهواءْ
بعتم ضمائركم فلا من منصفٍ ............... فيكم فلستم أنتمُ الشرفاءْ
عمِيت بصائركم لمجدٍ زائفٍ .................. فسيضمحلُ وتحصدون هباء
ياظالميَّ ومااقترفتُ خطيئةً .................. حسبي إِلَهِي نصرةً وقضاء
فستشهدنَّ عليكمُ أعضائكم .................. وستصبحون بألسنٍ خرساء
يوم المعادِ فلا تفيدُ بلاغةٌ ................. أفهمتمُ ياسادة الفصحاء فلتهنأوا ولتفرحوا ولتسعدوا ................. شكراً فهذا موقف النبلاء -------- |