أخبار افغانستان من مصادر خاصة !!!! أبو ثابت المبارك 19-10-2001 00:33
بسم الله الرحمن الرحيم
أرجو نشر هذه الأخبار في جميع المنتديات والقوائم البريدية ونشرها في المواقع الإسلامية وعلى الناس في مساجدهم .
أرجو نشرها فإنها من نصرة إخواننا المسلمين ، وإنها معلقة في رقبة كل مسلم بلغته وهو مسؤول عن نشرها بين المسلمين .
أخبار يوم الأربعاء 1/8/1422هـ
نائب أمير المؤمنين الملا محمد حسن يصرح : لو طلبت منا أمريكا ظفر الشيخ أسامه بن لادن الذي قصه ورماه لما كان عندنا استعداد بأن نفكر في إعطائها إياه .
وزير الدفاع للإمارة الإسلامية الملا عبيد الله يصرح : يخوفوننا بالموت ووالله إنه لأعز أمانينا .
وزير الزراعة للإمارة الإسلامية الملا قدرة الله يصرح : كنا في السابق مختلطين مع المنافقين ولا نعرف الصادق من الكاذب أما الآن فقد محصت هذه الأحداث الصفوف ، وأصبحنا في خندقين خندق إيمان وخندق كفر وكل واحد يعرف خندقه جيداً .
القائد العسكري أبو حفص المصري يصرح : إن حسابات التحالف الصليبي خاطئة جداً يوم أن زعم بأنه سيشن حرباً خاطفة على أفغانستان وينتصر بسرعة ، وهذه الحسابات الخاطئة شبيهة بالدعاية الأمريكية التي تقول إن الاستطلاع الأمريكي قادر على رصد الطير لو مر فوق أراضينا ، فإذا بإحدى الطائرات المخطوفة تهبط في المكتب السري لوزير الدفاع ، ولن تتأكد أمريكا من خطأ حساباتها إلا بعدما يسحل جنودها في أفغانستان كما سحلوا في الصومال .
يشتد القصف مع فجر هذا اليوم على جميع المناطق لا سيما كابل ، إلا أن الرمي مشتت وليس فيه دقة ، إلا إصابة واحدة فقط أصابت مستودعاً للوقود قد احترق ، وعدد غير محدود من المدنيين راح ضحية القصف الهمجي الغاشم .
في ظهر هذا اليوم بتوقيت مكة المكرمة قائد الخطوط الشمالية الأخ عبد الهادي العراقي يقول لقد اندلع قتال عنيف مع فجر هذا اليوم على خطوط الجبهة لمزار شريف إلا أن الملاحظ من قوات العدو أنها كثفت القصف الشديد بالأسلحة الثقيلة وبالصواريخ وتم تراجعها إلى خطوطها الخلفية لأسباب غير معروفة ، ولا زال القصف شديداً بدعم من طائرات التحالف الصليبي .
كمندان عبد المنان قائد المجاهدين في هرات يقول لقد تم بحمد الله فتح مركز ولاية غور الوسطى وبذلك تكون الولاية تحت سيطرة الإمارة الإسلامية ، وقال إن خطوط الجبهة في تخار مستقرة والوضع هادئ ، وأحياناً يزداد القصف بالأسلحة الثقيلة لفترات متقطعة ، إلا أنه لا يوجد تحركات من قبل العدو ، أما بالنسبة لما زعمه أحد قادة التحالف الشمالي وهو إسماعيل خان من أنه سيسقط هرات بعد بضعة أيام ، فهذا لن يكون بإذن ، وإسماعيل خان يضحك على نفسه وهو يعرف حجمه ويعرف من أمامه ، كما أكد عدم وجود أي انشقاقات في المناطق الوسطى والغربية كما زعم الإعلام العالمي ، وقال : أملنا بالله كبير بأننا سننتصر على ملل الكفر كلها .
حكمتيار يصرح بأنه مستعد لقتال أمريكا مع أي جهة كانت ، وبمجرد دخول أمريكا إلى أرضنا فإننا سنتناسا خلافاتنا الداخلية وننسى كل ما بيننا ونتجه سوياً لقتال أمريكا ، وسنقاتل أمريكا على أرضنا حتى لو لم نتفق مع حكومة طالبان ، لأن القتال أصبح فرض عين ولا يلزمه اتفاق بيننا وبين حكومة طالبان .
يتهم التحالف الشمالي حليفه عبد رب الرسول سياف قائد الاتحاد الإسلامي ، بقتل أحمد شاه مسعود أو المساعدة على اغتياله ، وقد واجه سياف في الآونة الأخيرة من قادة التحالف جفوة وكرهاً ، وقد أبدى أنه يفكر بترك مؤازرة التحالف الشمالي ويقول عندي نسبة 10% أني سأتركهم .
لقد تم سؤال الأخ عبد القوي الجزائري قائد إحدى مجموعات الاقتحام في قندهار ، عما تناقلته وسائل الإعلام العالمية عن اندلاع قتال بين عشرين من المجاهدين العرب ورجال الشرطة في الإمارة الإسلامية ، بسبب عزم العرب على نهب منظمة إغاثية بريطانية فهل هذا صحيح وما ملابسات الحادث .
فضحك وقال : إن هذه الأخبار أقل من أن يرد عليها لأن الكذب فيها واضح إلا أننا نرد عليهم فنقول ، أولاً : تناقلت وسائل الإعلام العالمية هذا الخبر وأعطت تفاصيلاً للحادث فكيف استطاعت وسائل الإعلام العالمية الدخول إلى قندهار ولا يوجد أي جهة إعلامية إلا قناة الجزيرة في كابل ، ثانياً : نحن رعايا للإمارة الإسلامية ولا يمكن أن نفعل شيئاً لا يرضى عنه أمير المؤمنين فكيف نتعرض لسخط الله وذلك بإغضاب أمير المؤمنين علينا والخروج عن أمره ، ثالثاً : لو صح وجود رعايا غربيين في قندهار فإن هؤلاء يعدون في الشريعة الإسلامية مؤتمنين وقد دخلوا بأمان من أمير المؤمنين ولا يمكن لنا أبداً أن نتعرض لمؤتمن حتى لو كانت دولته تقصف بلادنا وتقتل أبناءنا ، لأنه دخل بعهد مع أمير المؤمنين والرسول صلى الله عليه وسلم يقول ( ألا من قتل نفسا معاهدا له ذمة الله وذمة رسوله فقد أخفر بذمة الله فلا يرح رائحة الجنة وإن ريحها ليوجد من مسيرة سبعين خريفا ) وقال ( من قتل معاهداً لم يرح رائحة الجنة ) فلا يمكن لنا أبداً أن نتعرض لأي شخص دخل بأمان من أمير المؤمنين ولو كان يهودياً .
القبائل الحدودية من جهة خوست الواقعة بينها وبين مدينتي ميرام شاه وغلام خان وخاصة قبيلة ( صدقي ) المعروفة بولائها للحكومة الباكستانية تنقلب على الحكومة وترفض مساعدتها للجيش الباكستاني بإغلاق الحدود ، وقامت بطرد الجيش والشرطة الباكستانية وتفردت بإدارة الحدود ، ودخل عدد كبير من أعيان القبائل الحدودية منهم إلى مدينة خوست في أفغانستان وبايعوا المولوي جلال الدين حقاني وزير الثغور لدى الإمارة الإسلامية ، وقالوا نحن تحت إمرتك فاصنع ما شئت وأمرنا بما شئت ، وقال شهود عيان من العرب لقد رأينا بأعيننا إزالة المراكز الحدودية بينهم وبين أفغانستان .
أما من جهة كويتا فقد حرصت الحكومة الباكستانية على السيطرة على الوضع هناك وقمع المعارضة للتواجد الأمريكي بحكم قرب المدينة من العاصمة الدينية لأفغانستان قندهار ، وقد مكنت الحكومة الباكستانية القوات الأمريكية من النزول تحت حماية مشددة في قواعد متفرقة في كويتا ، وهذه بإذن الله أول ضحايا المعركة تنزل لتلقى حتفها عاجلاً غير أجل .
مع توقع اقتراب الاجتياح البري وذلك باستخدام الحوامات الأمريكية في الغارات الجوية ، يأمر علماء باكستان وأمراء الجماعات الباكستانية عدداً من أبناء الشعب الباكستاني بالدخول إلى أفغانستان للقتال تحت راية الإمارة الإسلامية ، وقد وصل عدد الأنصار الباكستانيين ما يقرب من ثلاثمائة ألف مجاهد ممن دخلوا وسيدخلون في القريب العاجل فور الحاجة لهم إذا اندلعت الحرب البرية نسأل الله أن ينصر المجاهدين .
أما بالنسبة للشعب الأفغاني فقد تضامن الجميع مع الإمارة الإسلامية وبدأت الأعداد بالآلاف التي تتقدم لتسجيل أسمائها لدى مراكز التجنيد ، والكل يقول هذه معركة الإسلام والملحمة الكبرى ، وهم يرددون موقف الأحزاب أمام الرسول صلى الله عليه وسلم وكيف هزموا من غير قتال .
أما المجاهدون العرب فيصرح الأخ أبو عبد العزيز النجدي القائد السابق لإحدى المناطق في جلال آباد أيام الغزو الشيوعي ويقول : الجميع متشوق وينتظر على أحر من الجمر لقاء القوات الصليبية وجهاً لوجه ، ونسأل الله ألا يكون ذلك داخلاً في النهي عن تمني لقاء العدو ، ولكن ثقة بالله وبنصره نتمنى أن يقر الله عيوننا بفلق هامات جنود الصليب على صخور الهندكوش ، كما حصل للقوات السوفيتية .
أما على الصعيد الباكستاني والوضع الداخلي لباكستان فقد أطلق سراح جميع المشايخ الذين اعتقلوا يوم الجمعة ولم يبق إلا الشباب ، وقامت مسيرة حاشدة عصر هذا اليوم حتى المغرب في ساحة قائد أعظم في كراتشي وحضرها مئات الآلاف وألقى فيها العلماء خطاباتهم التحريضية وحثوا الشعب الباكستاني على الجهاد ضد أمريكا ومن يساعد أمريكا ضد الإمارة الإسلامية في أفغانستان ، وقالوا إنه لن يهنأ لنا بال حتى نعيش نحن والإمارة الإسلامية في أمن وأمان أو نقتل جميعاً ودماؤنا قبل دمائهم فداء للإمارة الإسلامية .
أخبار يوم الثلاثاء 29/7/1422هـ
جميع ما ورد من أخبار عن انشقاق وزير الخارجية وكيل أحمد متوكل أو محاولته الانشقاق محض افتراء فقد كان قبل أربعة أيام في إيران ثم عاد منها إلى أفغانستان واجتمع مع أمير المؤمنين محمد عمر ليطلعه على آخر التطورات ويأخذ منه آخر الأوامر ، وبالفعل استلم من أمير المؤمنين آخر التعليمات وتوجه إلى باكستان ليكون قريباً من المحادثات التي تجريها الحكومة الباكستانية مع وزير الخارجية الأمريكي ، وعاد في هذا اليوم إلى أفغانستان وأجرى مقابلة صحفية مع قناة الجزيرة وضح فيها موقفه ونظرته للأحداث وأكد على التزامه طاعة أمير المؤمنين ، وتكذيب ما نقل عنه من أخبار وستعرض قناة الجزيرة تلك المقابلة في وقت لاحق كما وعدت .
في تمام الساعة الخامسة عصراً من هذا اليوم بتوقيت مكة المكرمة سقط صاروخ كروز على مدينة كابل قريباً من المطار إلا أنه لم ينفجر وتم إلقاء القبض عليه حياً ومتلبساً بجريمته ولله الحمد ، وبذلك تصبح الصواريخ التي تم القبض عليها ولم تنفجر 15 صاروخاً سوى القذائف الذكية الكثيرة التي لم تنفجر ، أما بالنسبة للطائرات فلم تسقط الإمارة الإسلامية إلا طائرة واحدة في مدينة هراة وذلك في أول يوم من الغارات الجوية ولا زالت الإمارة تحتفظ بحطام تلك الطائرة ، وهي حتى هذا اليوم تعد الطائرة الوحيدة التي تم إسقاطها .
في تمام الساعة الثانية تقرياً بتوقيت مكة المكرمة من ظهر هذا اليوم سقط صاروخ ذكي على مدينة كابل قرب المطار فأصاب مستودعاً للصليب الأحمر وحرق ما فيه من إعانات وأغذية ، لتثبت أمريكا بذلك آخر تقليعاتها بكيفية قمع الإرهاب .
يثير الإعلام العالمي بكل وسائله أنباءً كاذبة تهدف إلى خلخلة الصف الإسلامي المناصر للإمارة الإسلامية لإحباط معنويات المسلمين ليوقفوا دعمهم للإمارة ، ومن تلك الأنباء أخبار الانشقاقات التي يزعمون أنها تحدث بكثرة في صفوف الإمارة الإسلامية حتى قالوا بأن عدد المنشقين عن الإمارة بلغ 1900جندي مع قادتهم انضموا إلى التحالف الشمالي ، وهذه الأخبار كاذبة ولا صحة لها ، وقد كررها الإعلام العالمي في الشيشان وهاهو يقولها الآن ضد الإمارة الإسلامية ، وللدقة في الخبر فإنه لا يوجد سوى قائد واحد ومعه 40 رجلاً ، وكان قد انضم بمن معه إلى الإمارة الإسلامية بعد مقتل قائد التحالف الشمالي أحمد شاه مسعود وهو من منطقة بغمان ومعروف بتقلبه ، وبعد بداية الضربات رجع إلى صفوف أحبابه وأبعده الله ومن معه ، هذه فقط الحالة الوحيدة التي حصلت ويمكن أن تسجل .
هناك خلاف حاد بين قادة التحالف الشمالي مع بعضهم وبينهم وبين قادة التحالف الصليبي ، فباكستان تضغط على أمريكا بعدم تمكين التحالف بصيغته الحالية من التقدم على المدن ، والتحالف الشمالي نصفه يؤيد الحل الصليبي بتشكيل حكومة يرأسها ظاهر شاه ومن معه ، وبرهان الدين رباني وحزبه يرفضون هذا ويدعون إلى إعادة حكومتهم لفترة انتقالية وإجراء انتخابات بإشراف الأمم المتحدة ، ولا زالت الخلافات لم تحسم بعد مما دعا التحالف إلى تجميد أعماله العسكرية من بداية الضربات ، إلا ما يجري من قصف بالمدفعية والصواريخ عن بعد .
كثرة الأنباء في وسائل الإعلام العالمية على أن التحالف الشمالي قد تقدم إلى مدينة مزار شريف وأضحت قاب قوسين أو أدنى من السقوط وأن مجاهدي الإمارة الإسلامية يخلون مواقعهم تمهيداً للانسحاب ، وحتى هذا اليوم فإن خطوط المجاهدين في مزار شريف وما حولها ثابتة لم تتغير وخارطة القوى لم يحصل لها تغيرات تذكر من قبل أن تبدأ الضربات الغاشمة .
هاجمت المروحيات الأمريكية لأول مرة مدينة قندهار قادمة من باكستان ليلاً وقد قصفت بعض المواقع في قندهار ، وقصفت المستشفى في قندهار وقتلت ما يقرب من خمسة أفراد ، وبلغ عدد ضحاياها في تلك الغارات ما يقرب من عشرين مدنياً ، علماً أن هذا اليوم يعد من أشد الأيام على مدينة قندهار فقد قصفت بشكل مكثف وهائل أوقع القصف خلالها عددا كبيرا من الضحايا ولم يعرف عددهم حتى الآن .
هناك اضطرابات حادة في باكستان يوشك أن تخرج من سيطرة الحكومة والجيش ، لا سيما في كوتا المدينة الحدودية مع قندهار ، وقد تعاهد أكثر من ثلاثة ملايين من أفراد القبائل لروؤساء قبائلهم الموالين للإمارة الإسلامية بأنهم على استعداد لأن يكونوا الخط الأولى للدفاع عن الإمارة الإسلامية من الغزو الأمريكي الباكستاني الأثيم .
أخبار يوم الأثنين 28/7/1422هـ
بعد انتشار الأخبار والأكاذيب عن تقدم التحالف الشمالي على بعض خطوط الجبهة ، تم سؤال أمير الخط الشمالي هو من العرب الأخ عبد الهادي عن صحة تلك الأخبار ، فقال : لا يوجد أي تقدم نحن لم نتقدم شبراً واحداً وهم لم يتقدموا شبراً واحداً ، ويقول لقد تقدمنا بدوريات على طول خط الجبهة لاستطلاع مناطق العدو ورصد التغيرات الجديدة فتفاجئنا بعدم وجود أفراد في خنادق العدو الأولى ولم نجد في خنادقهم إلا مخلفاتهم وعلب الدخان وزجاجات فارغة للخمر ، وجميع جنودهم رجعوا إلى الخطوط الخلفية على إثر خلافات بينهم كنا قد رصدناها ، أما من جهة بادغيس فقد كان لنا تقدم بطيء إلا أنه مرض في هذه الأوضاع .
قابل وزير الإعلام للإمارة الإسلامية عدداً من رؤساء القبائل التي كانت متوقفة عن مشاركة الإمارة الإسلامية في قتالها مع التحالف الشمالي ، وكانت تلك القبائل في مدينتي خوست وجلال آباد ، وقد أبدى رؤساء القبائل وأفرادهم استعدادهم للقتال في صفوف الإمارة الإسلامية والالتحاق بالجبهات ، وقالوا اليوم يبدأ الجهاد حقاً الجهاد ضد أمريكا هو أعظم أنواع الجهاد .
صرح شهود عيان من العرب بأن الأمن مستتب في كل المدن ، خلافاً للمتوقع قبل بداية الضربات فقد كانت الإمارة تتوقع اختلال الأمن بسبب الفوضى التي ستحدثها الضربات ، إلا أن الناس أبدوا تعاطفهم ووقوفهم مع الإمارة وأصبح الجميع رجال أمن وبدأ عدد كبير من الناس يحمل سلاحه ويخرج لمشاركة دوريات الشرطة المتجولة بعد صلاة المغرب من كل يوم لحفظ الأمن ومكافحة الجريمة ، ولا زالت الإمارة لم تسجل أي زيادة أو ارتفاع في معدل الجريمة أو اختلال الأمن نسأل الله أن يحفظ عليهم الأمن ويرزقهم الأمان .
لقد زعمت وسائل الإعلام بأن عشرات من العرب والشيشانيين قد قتلوا من جراء القصف على بعض المدن الشمالية ، وبأن مئات قتلوا من المجاهدين الأفغان ، إلا أن هذه الأخبار مفتعلة لإحباط معنويات المسلمين ، وهذا شيء مجرب من قبل الروس في الشيشان .
وليعلم جميع المسلمين أنه حتى هذا اليوم لم يقتل من العرب إلا واحد فقط وهو الأخ أبو بصير المصري ، وجرح اثنان جراح بسيطة أحدهم من الرياض جرح في يده ، والآخر من تركستان جرح في يده اليمنى أيضاً ، كما لم يقتل من المجاهدين الأفغان إلا ثمانية فقط ولا يعلم عدد الجرحى لكنه غير كبير .
أما بالنسبة لقصة استشهاد أبو بصير المصري رحمه الله تعالى ، فأبو بصير كان تابعاً للجماعة الإسلامية المصرية وكان أمير المضافة في جلال آباد وهو من قدامى المجاهدين العرب في أفغانستان و متزوج من أفغانية وله ولد صغير منها ، وكان قبل ثلاثة أيام في جلال آباد في أحد المواقع هو ومجموعة من العرب يرابطون في مواقع القتال ، وبدأت الطائرات الصليبية بإسقاط القذائف العنقودية على المدينة وسقطت تلك القذائف قريبة من مواقع الأخوة العرب إلا أنها لم تنفجر ، فقال أحد الاخوة هو من تركستان الشرقية ( الصين ) ، لو أحضرنا عدداً من القذائف العنقودية لنطلع الأخوة عليها ، فأبدى له أحد الأخوة الموافقة فذهب وأحضر منها قذيفة واحدة وهي بحجم كوب الماء ، وأثناء قدومه على الإخوة في موقعهم رأى القذيفة معه الأخ خلاد فقال له ألق عنك هذه القذيفة لماذا تحضرها للإخوه ربما تكون توقيتية ، فاستجاب له الأخ التركستاني وألقى القذيفة من غير تفكير وسقطت بجانب الأخ أبو بصير رحمة الله عليه وانفجرت مباشرة بنزولها على الأرض وتطايرت شظاياها أحدها استقرت في جسم أبي بصير وفي نخاعه الشوكي ، والأخرى أصابت يد الأخ التركستاني ، نقل الأخ أبو بصير إلى المستشفى وكانت حالته مستقرة إلا أنه توفي في غرفة العمليات لأنه كان مصاباً بنزيف داخلي ، رحمة الله عليه وتقبله الله من الشهداء .
حتى هذا اليوم لقد تم انتشال 160 جثة من جثث المدنيين العزل من القريتين اللتين تدمرتهما الطائرات الصليبية على رؤوس الناس في جلال آباد ، وحتى الآن لم يتم حصر عدد الجثث التي تحت الأنقاض .
أما عن عدد المدنين الذي قتلوا في جميع المدن فلا يوجد إحصائية دقيقة لعددهم لكنهم كثير ويتجاوزون الـ 500 شخص ، أما لجرحى فالعدد أكبر من ذلك بكثير ، ، فيا من تباكيتم على الصليبيين ، هلا شجبتم تلك الجرائم المتواصلة وتباكيتم على المسلمين ؟ .
لقد تم بالأمس قصف مضافة العرب في كابل قصفاً شديداً إلا أنها كانت خالية تماماً ولم يصب أحد فيها بأذى ، إلا أن الصواريخ والقذائف الذكية أخطأت المضافة بمئات الأمتار وأصابت حياً سكنياً ودمرت البيوت التي كانت خلف المضافة على من فيها .
لقد استهدفت الطائرات والصواريخ الصليبية مبنى التلفزيون في كابل كما قصفت أغلب المستشفيات ، في محاولة منها للضغط على الإمارة الإسلامية بزيادة المعاناة الإنسانية للمدنيين فمن حصار على الغذاء والدواء إلى قتل وتشريد ، حتى وصل بهم الحال إلى استهداف المستشفيات عن قصد فالمستشفى يقصف أكثر من مرة وفي عدة أيام ، وأغلب المستشفيات تم قصفها ومدمر أجزاء منها ، كل ذلك أملاً منهم أن تغير الإمارة موقفها وتعلن استسلامها .
لقد فهم الناس مصطلح الإرهاب وعرفوا من يقصد الأمريكيون وحلفاؤهم بالإرهاب وأن الإرهابي هو الطفل الرضيع والشيخ الفاني ، لذا قرر عدد كبير من الناس مغادرة المدن الكبيرة والذهاب إلى القرى لأنهم رأوا أن الغارات تستهدف بيوتهم وتجمعاتهم في الأسواق والمستشفيات وغيرها ، ولا حول ولا قوة إلا بالله .
إن ما أشيع عن مقتل محمد بن الشيخ أسامه بن لادن وزوجته ابنة القائد العسكري أبو حفص محض افتراء وكذب ، ولا زال هو وأهله جميعاً لم يصابوا بأي أذى ولله الحمد والمنة .
كما أن ما أشيع عن مقتل ابن أمير المؤمنين أيضاً خبر كسابقه ، ولم يقتل من أقارب أمير المؤمنين إلا عمه وحارسه الشخصي عندما استهدفت الغارات بيته في ثاني يوم من العدوان .
لقد تم إسقاط بعض الأغذية والأدوية على مدينة جلال آباد من قبل التحالف الصليبي كدعاية مضللة بأنهم يستهدفون الإمارة الإسلامية فقط ويعينون المدنيين ، إلا أن أهالي جلال آباد قد جمعوا تلك الأدوية والأغذية وحرقوها أمام الكميرات وهم يهتفون بأن ينصر الله الإمارة ويحفظ أمير المؤمنين وأسامه بن لادن ويهزم الصليبيين ، ويقول أحدهم من كبار السن في كلمته ( لا نريدها تزني ولا تتصدق ) أي لا تقصفونا ولا ترسلوا الأغذية ، كما قام بعض المهاجرين الأفغان أيضاً على الحدود بحرق مخيمات بعض المنظمات الصليبية الإغاثية التي نزلت عندهم ، وما نشر من صور عن تسابق الناس إلى في أفغانستان لجمع المعونات التي تسقط إنما هي في مناطق التحالف الشمالي وليست في مناطق الإمارة .
حتى هذا اليوم لم تشر الأنباء عن أي اتفاقية عملية بين الحزب الإسلامي بقيادة حكمتيار والإمارة الإسلامية من جهة أخرى ، كل ما في الأمر أنه هناك مفاوضات على كيفية التعاون ولم يخرج الطرفان حتى الآن بصيغة تعاون مشتركة عملية ، والتوقعات تشير إلى قرب حصول العمل المشترك ودخول حكمتيار للقتال في صفوف الإمارة الإسلامية ، ونسأل الله أن يؤلف بين قلوب المسلمين ويجمع على الحق كلمتهم ويوحد شملهم .
هذه بعض الأخبار التي وردت إلينا من أرض العزة والكرامة نسأل الله أن ينصر الإسلام والمسلمين ويعلي كلمته وينصر دينه وكتابه وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، ونسأله أن يقمع الكافرين ويسلط عليهم كل بلاء ووباء وأن يمزقهم كل ممزق .
والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين .
--------------------------------------------------------------------------------
وما من كاتب إلا سيفنى ويبقي الدهر ما كتبت يداه فلا تكتب بكفك غير شيء يسرك في القيامة أن تراه |