قديم 10-20-2001, 07:49 AM   #1 (permalink)
عضو مشارك
 

افتراضي قطعة من الثلج تتكلم

قرأت ذات يوم أن أحلى ما جاء في الشعر القديم، قطعة ثلج تتحدث عن نفسها قائلة ما أذكر أن معناه:
(أنا أحب00اذا فأنا أذوب00 ليس في الإمكان أن أحب وأن أوجد في وقت واحد)00!!
لا أدري لماذا تذكرت هذا وأنا أتابع الاهتمام والشغف أبناء (أطفال الحجارة) الذين فرضوا بطولتهم وشخصيتهم المذهلة على العالم00 وأكدوا للدنيا أن أصحاب الحق لا يضيع حقهم ما داموا وراءه.
ربما لأن الأطفال والصبية والشباب أشباه قطعة الثلج تلك!! نعم هم أشباهها قطعا00 في البراءة00والنقاء00والطهر00!!هم أشباهها في صفاء قلوبهم وصفاء نياتهم الذي ما عكره سوى الظلم والطغيان00!!
أمثالهم كان يجب أن يناموا على (الحدوته اللطيفة)(والأغنية المهدهدة) ويصحوا على حفيف أوراق الشجر00 وروائع الفاكهة موالحها وكرزها00 لا أن يناموا وعيونهم مفتوحة وعقولهم تختزن دوي القنابل والرصاص ويصحون على المدفع والبارود والإحراق والاحتراق.
هؤلاء (قطعة الثلج الفلسطينية) نعم هم أشباهها حتى في ذوبانها00فهم يذبون حبا في وطنهم لدرجة أنه لم يعد في إمكانهم أن يحبوا ويعيشوا في وقت واحد00!!أنهم يؤثرون الموت 00الموت بكل رهبته00وكل ثقله00وكل فزعه00 يؤثرونه00بل يحبونه00لدرجة الاختيار عن طوعية00والذوبان فيه عن طوعية00أنهم لم يعودوا يطيقون العيش في ظل الهوان00أو تحت الذل00فآثروا أن (يذوبوا)كقطعة ثلج00!! ومع ذوبانها يصنعون دوامات هائلة يهلك الظالم00 ويصنعون أمجادا هائلة تحقق قصص البطولة التي طالما سمعناها عن أجدادنا المسلمين الأوائل00لهذا أدركت معنى كلام قطعة الثلج 00 فثلج أطفال الحجارة ليس باردا أنما هو نار وحجارة وحصى وطوب وتاريخ ملحمة لم يرها التاريخ من قبل0
:( :(

التوقيع: وش بقى في العمر معني وش بقى للشعر دافع..كل ما سألت حروفي ضاقت بصدري الضلوع
ملكة الاحساس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 



أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 07:42 PM.


LinkBacks Enabled by vBSEO 3.1.0

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42