وين الوفا بعد ماهزت شعوري وجتني مستريحه بال ..... قالت لي أمان الله وش اللي صار بغيابي
تلوموني ياهلي الى مني شكيت الحال .... سألت الجار عن بيته متى يلفون غيابي
أنا ماهمني غيره ولا هموني العذال .... أبيه يعرف غلاه شلون الى من ثارت أعصابي
أنا أدري عن سفرها بس أراها تقفل الجوال ... صغيره سن ماتدري عن همومٍ تلوابي
هواجيس تجي وتروح وزاد الهم والغربال .. بلاني الله بحبه وأنا مازلت عزابي
تسولف عن كلام العشق وفوق هذا تقول أمثال .. تقول أن الوفا قدي ودايم يلبس ثيابي
بعد هذا البطا كله جتني مستريحه بال .. .. قالت لي أمان الله وش اللي صار بغيابي
م/ن |