عندما كنت حياً هناك حيث يسجد الساجدين و تذرف دموع الخاشعين هناك محراب للوفائين
يذرفون ارواحهم وفائاً و تضحيتاً و نذراً .... لمن ؟ لمن ظنناهم عاشقين
ما كنت اعرف ان محراب العاشقين هو مذبح ارواحهم
وما كنت اعرف اني اهديت طفلتاً قلباً ارجوانياً فعبثت به اشد العبث
اين منتصف الليالي اين نسيم الفجر اين برد الشتاء واين انتي من تنهداتي
صحوتاً كانت ام مناماً كلاهما سواء في وجودي
رأيتك مقبلتاً علي مفتوحة الاذرع
ما فتحت يداي اليكي بل يداي انفتحت اليكي و كأنها ملكيكِ
لففت يداي حولكِ لاحميكِ
فلففتي خنجراً حول ظهري
لم استشعر حرارة دمي يسيل مني حيث كانت حلاوة العناق تسكرني و كل جراحاتي
و رقصنا سويتاً و كنت كالعصفور يرقص من الالم
و كنتي ترقصين على انغام آهاتي
ما خنتكِ حبيبتي بل خانتك اوهامكِ
**************** شيء ٌ من نزيف الارجواني
تحياتي
رحيق الوفاء |