اشواقي تسابق الرياح للقياك
اتعلم مدى الحنين الذي يجتاحني اليك
اتدرك كم انتظرت ..... كم من وردة قطفت
وتساءلت مع بتلاتها ءاراه
و كان جواب آخرها لا... اسرعت الى اخرى
حتى تمللت الورود وراحت تجرحني باشاكها.
ماذا تنتظر؟ ان يجف عودي وتقصر قامتي
واصبح فريسه تتربصني القبور
ألا تذكر ذلك الوعد الذى اقسمت فيه أنني وإياك لن نفترق..
لن نتوه في ثغرات الزمن وندع للنسيان اللجام فيسرقنا والذكريات
وذلك المساء الذي احتضن ضحكاتنا..يتناها الي مسمعي بكاءه
وهو يأرجح أصداء أحلامنا في زواياه
وتلك الرسائل والأوراق..تسأل الأقلام عن أحبارها وأفكارهاوأسرارها...
ماذا جرى ؟؟؟
كيف ضعنا وضاعت معنا الأعوام وتراكمت الأوهام
وأخذت تكبلنا الهموم.. وتخفي ضوء النهار الغيوم
كيف وكيف..... ولا جواب غير إرتداد الآهات
تصطدم بحائط غرفتي الفارغه إلا مني
ووحده قاتله.. وظلال صوره صامته لمستقل اخفاه السواد
أنا مازلت هنا
إن توقفت يوما عن الترحال.. فلا تتوقف عن السؤال
وتذكر أني هنا.... في أرض كانت لنا
حتى وإن سبقتك المنون... إياك أن تهزمك الظنون
لا بد..... ستجد قبري ويعلوه لوح ينوح
إني هنا.... ،إني هنا..... إني هنا
التعديل الأخير تم بواسطة : بنت الاحزان بتاريخ 11-22-2007 الساعة 09:06 PM.