مرت سنوات وستمر ... سنوات وانت يا من احب وانت كما انت لا انت حقيقة في حياتي و لا خيالا ...يسبح في خيالي ...انت بين البينين فلا انت واقع اتشبث به وابني عليه امالي و لا انت حلما اصبو الى تحقيقه و اطوق الى ان يكون حقيقه ....ولكنك دائما موجود و لست موجود و قد كنت و لازلت الرجل الوحيد الذي غز اسواري و لم يستطيع ان يتخطها...او ان يتراجع عنها فلا انت خارجها و لاانت داخلها ....رغم انك الرجل الوحيد الذي اعطيته فرحة احساسي كامراة و اكتشاف كنوزي كانثى ....والغوص في اعماق بحار عواطفي.....ولكنك قد فشلت في احتوى كل ذلك و احتوائى...فلا انت صعدت الى السماء و جذبتني معك و لا انت بقيت على الارض و ابقيتني معك و انما جعلت كلينا معلقا بين السماء والارض ...ويبدو ان الحال سيظل هكذا الى ان تحين لحظة تدب فيك الحياة.......فتكتشف ذلك العالم المهدى اليك...