أعلن رجال الأبيض أن الابيض لن يلدغ من فيتنام مرتين وأن ما حدث في سابق الوقت ماهي الا فاجعة و ضربة حظ اتت كما يشتهي الخصم وأما اليوم فلا مجال للصدف ولا مجال للاحتمالات ، فالمباراه على أرض الامارات بين جماهير الابيض التي تهز اواصل الخصوم ، المباراه تقام على آستاد في جوانبه عبق الانتصارات و نسيم الانجازات ومن الصعب تناسي هذه الايام او تجاهلها فوعد رجال الابيض و كان الابيض على الوعد .
** الجماهير الوفية **
جماهير تواجدت و زحفت من كل حد و صوب و رغم أن العدد لم يصل الى المستوى المطلوب و المنتظر الا ان فاعلية الجماهير و تفاعلها كانت اكبر ، وهذا كان اكبر حافز و دافع للاعبين للعطاء و تقديم صورة مشرفة ، هذا ما اوعز و اوحى برساله سكنت الافئدة بأننا معكم بأننا خلفكم بأن الرحلة لن تنتهي هاهنا وانما ستبدأ من هنا و لن تنتهي بأذن الله حتى الوصول الى جنوب افريقيا و لأجل فارس عوض اقول درب دار مانديلا نحن بأذن الله ندله .
ما أجمل اللوحة التي رسمت على المدرجات صوت واحد ينادي بأسم الامارات و جماهير تنبيض قلوبها بحب هذا الوطن و اكف حامله اعلام الوطن و كأنها ابيات شعر نثرت و نضمت لأجل الوطن امتازات بالجماليه برونق خاص محتواه حب الوطن عشق تراب هذه الارض و تستحق الامارات ماهو اكبر ماهو اعظم ولا اخفي انها دموع تذرف عندما تردد الجماهير ( الله يا دار زايد كيف محلاها ) يرحمك الله يا زايد ، وطنك و ابنائك على الوعد و العهد دائما و ابدا .
** الجهاز الفني **
دائما ما تكتب المواضيع وتنسج على ميتسو ولكن وجب في حين ان نصف هذا الرجل الذي استطاع قرائة الوضع الصحيح و ايجاد توليفة متناسقة متفاهمة وتحضير منتخب للحاضر و المستقبل تكوينه من عناصر شابه لها المستقبل الواعد ، مدرب قدير رغم سقوطه في آسيا ولكن هاهو يؤكد ان ما حدث هناك كان بأقدام اللاعبين و بأقدام اللاعبين أنفسهم سنفعل العجب العجاب .
** ما يجيبها الا رجالها **
حراسة المرمى بوجود وليد سالم الذي يؤكد جاهزيته وحضوره و بأن ( يوم ميلاده !! ) لن يعكر صفوه أي هدف ، فكان متألق وان لم يختبر كثيرا ولكن بشكل عام كان على مستوى الحدث متفاعلا مع زملائه جاهزا لمحاولات الخصم ، و بوجود وليد مرمى الابيض في أمان بأذن الله والله يعافي و يشافي ماجد .
أما خط الدفاع فكان في افضل حالاته بتميز اللاعب " راشد عبدالرحمن " الذي كان بحد ذاته صخرة منيعه و تميز بهدوئه و اتزانه مع بقية زملائه ولايقه عليك شارة الكابتن يا راشد ، والاجمل أن ( حيدر و صالح ) بان دورهم و تفاعلهم فكانت الانطلاقات و المساهمة في قطع الكرات و صنع الهجمات و مساندة اللاعبين بطريقة صحيحة ، وأما بشير فهو اليوم ذو رونق و استنقص ظهروه قليلا انعدام تركيزه في تسديد وننتظر تسديداتك يابشير .
في الوسط ( ثلاثي ) اجمل ما يكون بتواجد هلال صاحب الخبرة و الدراية و هناك " نحول " الذي لا يهدأ ولا يرتاح نواف مبارك و الصاعد الواعد عامر مبارك ، ثلاثي امتزج فأعطى رونق وشكل خاص بتميز اللاعبين في قطع الكرات و التمرير و المساهمة في دعم خط الدفاع تاره و مساندة الهجوم في حين .
ثـلاثـي الـرعـب
ثلاثي بتواجده لا تعرف من أين يأتيك الخطر ، سمعه الذي من لا شيء يصنع شيء و الشحي الذي يرقص مع الكرة فتتراقص بين اقدامه و ثالثهم دادا الذي اذا امر تطيعه الكره و تجيب مطالبه ، اشبه بالسحر و ان ليس لنا بالسحر و شؤونه الا انهم فاقو بالمستوى ساحرين المستديرة ، ثلاثي رغم قلة المباريات التي جمعت بينهم الا انهم اثبتو بأن القادم سيكون اكثر رعبا للخصوم .
أسماعيل مطر
مؤسس مدرسة " سمعه " لفنون الكرة و حامل شهادة " الخطر " الذي لا تعلم متى سيأتيك ومن أين سيأتي ، " سمعه " فنان بفنه اشجى شعوب و ابكى شعوب ، " سمعه " الذي اذهل الشرق و الغرب ، ظهر اليوم بمفهوم " رايق " و مبدأ الاستمتاع فعاد سمعه الذي ننتظره ، سمعة المواقف الصعبه سمعة الذي اذا انطلق كان للخصم فاجعه واذا سدد لا تصد ولا ترد وان مرر او عرض فهي كرة مرسله الى العنوان الصحيح و ان اهدى فأنها هدية لا تسترد ولا تستبدل ، قالو اليوم عنه " ثروه وطنيه " ونحن قلنا سابقا أن كنز لمفهوم الوطنيه .
أهداف تدرس " خمسة وخميسة "
الأول " سمعه " يضعها في الشباك بتسديده بعيدة المدى تسديدة دون ميعاد دون سابق انذار جعل الجميع ينظرون في جهة و سدد في جهة ، والثاني " سمعة " برقصه متبادله مع " دادا " الذي بدأ الرقصه بأنطلاقه ثم تمريره لسمعه الذي استجاب فكان الرد بما هو اجمل تمريرة بكعب القدم و لأن " دادا " لا يرفض الهدايا وضعها في الشباك بطريقة الكبار معلن عن أول الاهداف لهذا اللاعب الصاعد الواعد .
أما " الثالث " حدث تبادل فكان الرقص مع لاعب مميز اخر مع الشحي حيث وصلت الكرة لسمعه الذي قام بحركة تمويه اسقط بها المدافع ثم ارسلها عرضية مرسومة بالقلم و المسطرة على رأس الشحي الذي لعبها من فوق الحارس و كأن لسان حاله يقول " لا تحاول و الحقها في الشباك " ، وان تحدثنا عن الرابع فأن أمريكا سوف تسئل عن كيفية وجود قاذفة صواريخ لا يعلم عنها احد " نواف مبارك " الذي ارسل كرة صاروخية لم يراها الحارس الا في الشباك من خارج منطقة الجزاء .
ويقال ختامها مسك حيث كان لسمعه البصمة الاخيرة عندما عرقل في منطقة الجزاء فأنبرى لها " الكأس " الذي نفذ الضربة لأول مره فأتى القرار بأعادة الضربه ، وحتى وأن تم أعادتها عشر مرات سيضعها الكأس وفعلها و وضعها في الشباك ، خمسة أهداف تدرس فيها المتعة و المهارة و الابداع الكروي و ما أجمل ما رأيناه من اهداف و تفاعل مع هذه الاهداف .
تعليقات بسيطة :
** استاد محمد بن زايد ( وجه سعد ) و منبع تفائل للاعبين المنتخب و جماهير الامارات .
** لن نقول هذا مستوى الابيض ولكن نقول هناك ماهو أفضل و ننتظر المزيد .
** فرحة الابيض تخفف من ( الحزن ) الذي اعترى القلوب بعد خسارة الوحدة .
** جميع اللاعبين دون تحديد يستحقون الشكر و الاشادة سواء الاساسين او الاحتياط .
** هلال سعيد يثبت في كل مباراه بأنه لاعب مقاتل و صلب .. واعتزالك بعيد بأذن الله .
** ماجد ولا وليد .. الاثنين حراس الابيض و الاثنين قدها و قدود و ما قصرت ياوليد .
** هناك أخطاء و هناك بعض الملاحظات ولكن دائما الانتصار و النتيجة هي الاساس .
** سهرت فيتنام في سبق بعد انتصارها على الامارات و اليوم فيتنام لن تنام .
** احلى كلام يقولها الابيض الاماراتي ( أنها البداية الصحيح نحو جنوب افريقيا ) .
"" هل هذا صحيح ..؟ "
عند اعادة ضربة الجزاء شاهدت " ليزر " موجهه و مصوب على حارس منتخب فيتنام ، فأن كان هذا بصحيح ، فهذا تصرف مرفوض و لا نرغب به على الاطلاق و قد يكون خانني النظر وما شاهدته غير صحيح .
مجرد بداية ولي عودة
مبروك لكل من يعشق هذه الارض
ارض زايد _ رحمه الله _
مبروك للامارات قياده و شعب