كثيرا ما تقوم صحبة أو صداقة أو معرفة على مجرد المصلحة..والمصلحة فقط..دون اعتبار لمبدأ أو عقيدة0
وأذا كان الأصحاب والأصدقاء كثيرين في الدنيا فإننا يمكننا أن نصنفهم مثل0
هــناك صاحب يعين ويستـعين00
وهنـاك صاحب لا يعين ولا يستعين00
وهــناك صاحب يستعين ولا يعين00
وهنــاك صاحب يعين ولا يستعين00
أما الصاحب الأول: الذي يعين ولا يستعين00 فهو يبني صحبته على مبدأ المبادلة أو المعارضة أو بلغة عصرنا(المصلحة)00 وقل ما يقدم منفعة دون انتظار مقابلها00 فهو دائما لا يعطي الا ليأخذ0
وأما الصاحب الثاني: الذي لا يعين ولا يستعين00 فهو نوع يؤثر(العزلة)00 ويؤثر (السلبية) دائما0 فلا هو يعطي خيرا00 ولا هو يفعل شرا00 ومثل هذا غالبا ما نخرجه من أعتبارنا00 وفي رأي أن مثل هذا الشخص (عدمه)أفضل من (وجوده)0
أما الصاحب الذي يستعين ولا يعين 0 وهو كثير في زماننا هذا فذلك يمكن وصفه بأنه (الاستغلالي)00 أو (الثعلبي)00 وهو عادة لئيم يريد الخير فقط لنفسه ولا يهمه جلبه للأخرين ومثل هذا نبذه واجب لأن مؤاخاته مجلبة للشر0
أما من يعين ولا يستعين0 فهو الصاحب النادر الوجود00 كريم الطبع00 سخي النفس00 لا يتوانى عن بذل المعروف00 وهو من الذين(يؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة)0 ومثل هذا الصاحب درة يتيمة فأن وجدته فعض عليه بالنواجذ0 فأن كسبته ونلت صحبته فلا تكن أقل منه0هل هذا موجود أخواتي وأخواني في هذا العصر؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
: