قديم 09-23-2007, 03:48 AM   #1 (permalink)
عضو جديد
 

افتراضي الرياء

بسم الله الرحمان الرحيم
الحمد لله رب العالمين ولا عدوان إلا على الظالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد سيد المرسلين وإمام المتقين وعلى اله وصحبه أجمعين .

أما بعد فهذا الموضوع فيما ورد عن الرياء

إن اكبر الكبائر هو الشرك بالله وهو نوعان

احدهما أن تجعل لله ندا وتعبد غيره

وهذا هو الشرك الأكبر الذي يكره الله عز وجل قال سبحانه " إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر مادون ذلك لمن يشاء " – النساء 48 –
وقال صلى الله عليه وسلم ( اجتنبوا السبع الموبقات ) و ذكر منها الشرك صحيح البخاري

والنوع الثاني من الشرك هو الرياء

قال تعالى " فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا و لا يشرك بعبادة ربه أحدا " –الكهف 110- أي لا يرائي
وقال سبحانه " فويل للمسلين الذين هم عن صلاتهم ساهون الذين هم يراءون " –الماعون 4-5-6-
وقال صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه عز وجل (( أنا أغنى الأغنياء عن الشرك من عمل عملا أشرك فيه غيري فهو للذي أشرك وأنا منه بريء )) أخرجه مسلم
وقال صلى الله عليه وسلم ( إياكم والشرك الأصغر قالوا يا رسول الله وما الشرك الأصغر قال الرياء يقول تعالى يوم يجازي العباد بأعمالهم ا ذهبوا إلى الذين كنتم تراءونهم بأعمالكم في الدنيا فانظروا هل تجدون عندهم جزاءا ) أخرجه احمد في مسنده والبيهقي في شعب الإيمان

وقال صلى الله عليه وسلم ( يقول الله من عمل عملا أشرك معي فيه غيري فهو للذي أشرك وأنا منه بريء ) أخرجه مسلم
وقال صلى الله عليه وسلم (( من سمع سمع الله به ومن راءى راءى الله به )) أخرجه البخاري
قال سبحانه وتعالى " وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا " – الفرقان 23 – يعني الأعمال التي عملوها لغير وجه الله تعالى

أنواع الرياء

الرياء الظاهر
وهو نوعان
الريا ء بالقول كالذي يحرك شفتيه بالذكر ليراه الناس
الرياء بالفعل كالذي يظهر خشوعه في الصلاة بحضور الناس أو يتصدق ليقال جواد.........

الرياء الخفي
وهدا النوع اخفي من دبيب النمل وأمرنا الرسول صلى الله عليه وسلم –لكي نتقيه –أن نقول (( اللهم إنا نعود بك من أن نشرك بك شيئا نعلمه ونستغفرك لما لا نعلمه )) أخرجه احمد
ومن أمثاله
أن تستثقل طاعة ما فإذا رأيت الناس خفت عليك
أن تسر باطلاع الناس على طاعتك
أن تحب أن يعظمك الناس نتيجة لطاعتك ....

حالات من الرياء

من ترك طاعة تورعا حتى لا يقع في الرياء
لقد وقعت في مصيدة الشيطان فان هدفه أن يصدك عن الطاعة

من اظهر طاعته ليقتدى به
لا يعد مرائيا وينصح بالا يفعل ذلك إلا من قويت نيته وصغر الناس في عينه

من نوى طاعة ثم ذهب لجماعة ليعينوه عليهالا يعد مرائيا بشرط صلاح نوايا القلب

حكم الرياء

- من عمل عملا لغير الله من بدايته لنهايته
فحكمه أن هدا العمل يحبط

- من بدا عملا لله ثم طرا عليه رياء
فان تغلب عليه أثيب على مجاهدته لدفع الرياء بالإضافة إلى ثواب عمله
أما ا ذا استرسل في الرياء فاغلب الظن انه يثاب على الجزء من العمل الذي أداه لله والجزء الذي أداه رياء يحبط بالإضافة إلى انه يأثم عليه

- من عمل عملا لله لكنه سمع به
العمل لا يحبط لكن الثواب ينقص تدريجيا حتى ينتهي

-أن يسر بمعرفة الناس بعمله
لا يحبط العمل و لا ينقص الأجر بشرط ألا يتعمد إظهار العمل

علاج الرياء
- على المرائي أن يعلم العذاب الذي ينتظره في الآخرة
- الاجتهاد في دفع خواطر الرياء بالاستعادة بالله منه كما أمرنا الرسول صلى الله عليه وسلم أن نقول (( اللهم إنا نعود بك من أن نشرك بك شيئا نعلمه ونستغفرك لما لا نعلمه )) أخرجه احمد
- الاجتهاد في إخفاء العمل وعم السماع به

وسئل حكيم من المخلص. فقال' المخلص الذي يكتم حسناته كما يكتم سيئاته '
وقال الفضيل بن عياض رحمه الله' ترك العمل لأجل الناس رياء والعمل لأجل الناس شرك والإخلاص أن يعافيك الله منهما '
اللهم عافنا من الرياء وعف عنا انك أنت التواب الرحيم













topobacha غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 



أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 03:20 AM.


LinkBacks Enabled by vBSEO 3.1.0

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42