موضوعي هذا هو عبارة عن نظرة شخصية بحتة قد يتفق البعض عليها وقد يختلف في أجزاء منها فأتمنى أن أجد القبول من الله أولا على تلك الكلمات ثم منكم انتم ؛هذا وما كان صوابا فمن الله وما كان خطأ فمني والشيطان....
كثيرا ماتمر علينا لحظات في الحياة نشعر معها بأننا الأتعس على سطح الكرة الأرضية.......
ولو عدنا بتفكيرنا قليلا لوجدنا ماهو أصعب وأكثر وطأه علينا من أي شيء آخر.....
ولكن هناك دائما فكرة تراودني وأحببت أن أعرضها لكم....
كثير منا إذا وصل إلى مرحلة الثانوية فوجد بعض التشديد من أهله وضاق بذلك ... فانه لاشعوريا يفكر أنه سيصل إلى المرحلة الجامعية وعندها سيكون أكثر حرية في تصرفاته...
فان وصل للجامعة وانهمك في صعوبات الحياة، بدأ يفكر في الزواج وما يعقبه من سعادة وعاش لحظاته لا أقول تعيسا وإنما مؤجلا لسعادته...
ثم إن هو تزوج فكر بالأولاد وان أنجب أولادا فكر كيف يستطيع رعايتهم
والقيام بهم ويضيق على نفسه بكثرة التفكير......
وهكذا تسير الأمور في أغلب أجزاء حياته ؛؛؛؛؛؛؛؛
هل تعلمون
إن مثل هذا الشخص عاش حياته مؤجلا لسعادته
وقد يموت ولم يشعر بالسعادة الحقيقية ....
لذلك
لا تفكر كثيرا في الماضي وعش الحاضر ولا ترهق نفسك في التفكير في المستقبل
فالأشياء الحزينة التي حدثت لك في الماضي لن يجدي لك نفعا ذكرها
لذلك لا أقول أنساها ولكن حاول أن تتناساها...
أما المستقبل فهو بيد الله تعالى لا نملك إلا أن نسير على خطى ثابتة على النهج الإسلامي الصحيح لنصل إلى بر الأمان
فالقلق والخوف" الزائد" من المستقبل يوهن النفس وقد يدفعها للوراء بدلا من أن يسعى إلى تقدمها
لذلك عش الحاضر بما يرضي الله ورسوله واستمتع بكل لحظة في حياتك حتى وان مرت بك مصيبة عظيمة ، واعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطأك وأن ما أخطأك لم يكن ليصيبك
وثق دائما بان ما يحدث لنا في حياتنا من شدائد ماهي إلا تكفير للذنوب...
إن آمنت بذلك فعلا فستشعر براحة عجيبة تسري بداخلك
فانظر لعظمة الدين الإسلامي
قال صلى الله عليه و وسلم
(عجبا لأمر المؤمن حاله كله خير وليس ذلك لأحد غيره ، إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له وان أصابته ضراء صبر فكان خيرا له)
إن استطعت أن تدرب نفسك على هذه الأمور
فخذ مني وعدا انك لن تقول
" أنا أتعس إنسان على وجه الكرة الأرضية"