| مفاتيح الجنان وعقيدة تجلي الله لأوليائه في الجنه ورؤيتهم له( بحث خاص في كتب الشيعة)! المصدر مفاتيح الجِنان ويليه الباقيات الصالحات,مؤسسة الأعلمي للمطبوعات, للشيخ عباس القُمي ,الطبعة الأولى المُصححه
ص 220 من مناجاة أمير المؤمنين والأئمه من ولده (رضي الله عنهم) كانوا يدعون بها في شهر رمضان :
...." إلهي هب لي كمال الإنقطاع إليك وأنر أبصار قلوبنا بضياء نظرها إليك حتى تخرق أبصار القلوب حُجُبَ النور فتصل إلى معدن العظمه وتصير أرواحنا مُعلقه بعز قُدسِك ".
ص 792 عن محمد التقي وكان النبي (ص) يقول : "وأسالك الرضا بالقضاء ...ولذة المنظر إلى وجهك , وشوقاً إلى رؤيتك ولقائك من غير ضراء مُضره ولافتنه مُضله" .
ص 180 :" ومنحته بالنظر إلى وجهك....., واجتبيته بمُشاهدتك , وأخليت وجهه لك" من مناجاة المُحبين للإمام السجاد رضي الله عنه .
ص 184 : " ولاتسكن النفس إلا عند رؤياك ", من مناجاة الذاكرين
ص 186 : "وأقرر أعيننا يوم لقائك برؤيتك" . من مناجاة الزاهدين .
ص 181 : "وأقررت أعينهم بالنظر إليك يوم لقائك , وأرثتهم منازل الصدق في جوارك "...من مناجاة المتوسلين .
ص 182 : "وشوقي إليك لايبله إلا النظر إلى وجهك" . من مناجاة المفتقرين
ص 183 :" وفي رياض القُرب والمُكاشفه يرتعون ...قد كُشف الغِطاء عن أبصارهم وانجلت ظلمة الريب عن عقائدهم وضمائرهم وقرت بالنظر إلى محبوبهم أعينهم ". من مناجاة العارفين
ص 180 : " ولقائك قرة عيني ...ورؤيتك حاجتي , وجوارك طلبي ".
ص 262 : من دعاء أبي حمزة الثُمالي " وبيض وجهي بنورك" وهو يشابه حديث أبي هريره في أن المؤمنيين في الجنه تبيض وجوههم بتجلي نور الله لهم.
وقبله في ص 261 : "وحبب إلي لقائك " ولايتحقق في اللغه اللقاء لأحد الا بتجليه ورؤيتة .
إذ يقول الله تعالى في سورة المُطففين ( كلا بل ران (غطى) على قلوبهم ما كانوا يكسبون, كلا إنهم عن ربهم يومئذ ٍ لمحجوبون) 14 و15.
ويقول تعالى (فكشفنا عنك غطائك فبصرك اليوم حديد) ق : 22 |