(رواية رجلٍ خانه المتوقع فأصبح في زوايا الواقع الأليم)
لقد أسرفت في الأيام حتى أصبحت في غمراتها بلا إرادة ولا روح
فتمزقت أشلاء قلبي لحنين الروح للروح،
وتمر السنون ويتسرب اليأس إلى نفسي فما كان من البعد الإ أن يضنيني و ما فتىء الحرمان
الإ أن يكويني،
لحظات اختلستها من تجاعيد الزمن، فتساقطت أوراق من شجرة الحلم العقيم.
إن جحافل قسوة الأيام الجرارة
عمدت في عراكها أن تسدل ظلمات الليل الحالكة
على حياة رجل قد أحلك في سويداء قلبه،
لم ينصفه الزمن، ولم ترحمه الأيام،
وأصبح بين ثنايا الحياة،
فتارة تصهره بألم الوحشة وأخرى تكويه بجمرات الحسرة
رواية رجلٍ خانه المتوقع فأصبح في زوايا الواقع الأليم
تابع الراوية لتعرف ماذا حصل؟؟؟؟ .......
تجاعيد الزمن هي قصة حقيقة وليست من واقع الخيال ...