كانت فتاه تبلغ السابعة عشر عام تقدم شاب لخطبتها فوافقت الفتاه هي واهلها ومضت الايام والشهورتزوجت الفتاه وعاشت احلا ايام حياتها ونعمت بحياه سعيده لاينقصها أي شي وبعد مضي وقت بسيط حملت هذه الفتاه وجاءهاأول مولودلديهم وبعد مضي وقت وضعت اخ له وبعدهاتعب الزوج وذهب للمستشفى وبعدها خرج من المستشفى وبعد فترة قصيره حملت هذه مرةثالثه وكانت حامل بالشهر الرابع توفى زوجهاوبعدها عاشت كسيره الخاطر تعاني بهذه الحياه ليس لها سوا ذكريات تحملها للماضي الذي قد رحل وترك لها المأسي وبعد مضي وقت انجبت المرأه فتاه جميله ليس لها اب يحملها بين ذراعيه وكانت الزوجه هي الاب والام بنفس الوقت وبعد خروجها من المستشفى قالت لوالدها أبي اذهب بي الى قبرزوجي أريدأن أنظرألي قبره وذهب بها الي القبرحيث وجدات انها لا تستطيع أن تمارس حياتهادونه ومضت ألايام والسنين واشترت جهازالكمبيوترواصبحت تدخل مواقع وتعرفت على شاب هذا الشاب حبها حب جنون واصبح لا يعيش من دونها وهي لم تصارحهوبشي ابداوبعد عدت شهور قال لها الشاب احلفك بالله قلبي عندك امانه لا تجرحيه بيوم أو تغدري به أصبحت تبكي من الموقف لانها كانت بالبدايه تضحك عليه وانقلب الضحك ألى جدفسألها لماذا تبكي قالت له أبكي لاني كنت أكذب عليك بكل ماعلمتك عني عن أسمي وكل شي يخصني فقال لها اعترفي بكل شي قالت له وبعدها سوف تتركني لوحدي اعاني الحياه لوحدي ام انك سوف تبقى معي قال قولي الحكايه بالبدايه وبعدها اتخذ قراري وأخذت تحكي له حكايتها له وهي تبكي وتحكي ألي أن انتهت من الحكايه فقالت له ماهو قرارك قال قراري أني أحبك ولا أقدر أعيش بدونك لاتتمالك المرأه نفسها فأشتدابكئهامن كثر الفرحه واستمرت العلاقه بينهمافوقعت المرأه بمشاكل مع أخاها الاصغرهذه المشاكل لا تخص علاقتها بالشاب الذي تحبه فقال لها حبيبها أنا مستعد أني أتقدم لخطبتك وأتزوجك وأربي وأساعدك على تربيه أطفالك علما بأن حبيبها صغير بالسن وأن عمره أصبح ثلاثه وعشرون عاماوهي ثلاثون عامافقالت المرأه أنا لا أستطيع الزواج بك علما بأن اهلك لا يوافقون على هذا الزواج فقال لها نتزوج ونحط أهلي بألامرقالت لا أنا اريد أن انعم بحياه سعيده وناجحه بعد الله عزوجل وهي ألأن لاتدري ماذا تفعل هل توافق على حبيبها وتتزوجه دون أن يدري أهله ويضعهم بألامر الواقع أم تكمل حياتها على حبه لاتدري ماذا تفعل علما بأنها تحبه ولا تستطيع العيش بدونه وهو كذلك ....؟