ربما تستغربون من هذا الموضوع
لأنهُ يحمل إحساس
و لكنني يا إخواني و أخواتي الأعزاء أتمنى أن أكتب دون رقابة
لا تدعم هذا الكلام ...
منذُ أن بدأنا في حرب العراق و بدأنا نندب و نصفق يداً على يد
و نقول : هاهيَ حربُ العراق ...
أمام أعيننا تــموتُ العراق و نبدأ بأقوالنا التعيسة التي لا مبرر لها
عندما نقول : عينٌ على فلسطين و عينٌ على العراق ...
بالله عليكم هل هذا كلام ....؟
و الشيئ الآخر من الزاوية الأخرى عندما كانت حرب العراق دائرة
ما أن نسمع على التلفاز سوى تفسيرات و ترجمات للكلمة التي نطق بها

محمد سعيد الصحاف عندما قال : ( العلوج )
بالله عليكم هل هذا كلام ...؟
و الحرب الدائرة في يومها الرابع تظهرون على شاشات التلفاز كي تفسرون
وتترجمون كلمة ( عــلوج ) .......!!!
أعجب بكَ أيها المواطن العربي بسخافتك التي أنتَ عليها ...
هل هذا ما يفكر بهِ العالم العربي ...؟
أليسَ بيدينا ما نحنُ بهِ الآن ...؟
ألسنا ممن ساهم في استغلال اليهود لنا ...؟
و حكمهم لنا ...؟
ماذا تنتظرون ...؟
لماذا لا تصرخ أيها العربي بدلاً من أن تصرخ على أخاكَ
لماذا لا يعلي صوت التلفزيون لتسمع اغنية نانسي بطيخ ...؟
و تقول : لا لليهود ولا للحكم المذل لنا ...؟
لماذا لا تحاول أن تـُسمع صوتك لمن لا يسمع و تومي لهُ ولو بالإشارة ...؟
هل نطلب ما ليسَ لنا حقٌ بهِ ...؟
ألسنا من العرب الذين يطالبون بتحرير فلسطين الأم ...؟
ألسنا ممن يريد أن يحرر العراق المحتل ...؟
ألسنا ممن يريد تحرير جولاننا المحتل ...؟
ألا نريد قبع هذا الكف المسيطر على لبنان الشقيق ...؟
ألا نريد رحيل أو إبادة تلكَ القواعد الأمريكية التي تسيطرُ في بلادنا ودعمها على ظــهــورنــا ...؟
أم أننا ننتظر أمريكا كي تضبط نظام العراق ...؟
ما هو النظام الذي تتكلم عنهُ أمريكا ...؟
و هل أنتم مقتنعون بما تقولُ أمريكا ...؟
أم ننتظر في كل عام كي نشهد على مقتل زعيم عربي آخر
إذا لم يتعاون مع أمريكا ...؟
يا جماعة الخير ...
نعم أخاف من كلامي هذا لأنني ســـأعتبر من الإرهابيين ...
ولا أضمنُ البقاء بينَ سطوركم هذه ...
و لكن يكفيني أن أوصل كلمة بينَ بحر من الكلمات
التي يجب أن تكون بفعلها لا بقولها ...
يؤسفني جداً عندما أسمع قائل :
على التلفاز عندما يقول أمريكا أتت للعراق لتحررنا
و لم نرى تحرير لا نرى ســوى قتلى وشهداء هنا وهناك ...!!!
أمريكا وعدت ........؟
سحقاً لكم و لكل من يتخذ قرارات أمريكا
و يأمل على وعودها الخبيثة ... ساحرةٌ هيَ أيها الأغبياء ...؟
و الضحك و الغضب على وجهي
أأضحكُ على هذه التفاهة العربية ...؟
أم أغضب بين من لا يوجد عندهُ إحساس ...؟
لا أعلم ولكنها صرخةٌ مني و صرخةٌ منك أيها المواطن العربي ...
مسيحياً كنت أم مسلم فأنتَ عربي
و تهمكَ بلادك كما تهمكَ عائلتك ...
فلنصرخ أيها الشعب العربي و لا تدعوني أيأس
ولو أنها قربت آثآر اليأس بينكم ...
دعوني أعترف و أقول بأنني عربي بكل فخر ولو مرة ...
مرةً واحدة يا عرب يا من أنتم من أهلي وناسي ...
قبل أن أتبرئ منكم أيها الغافلون عن حقنا ...
حركوا الشهامة يا عرب حركوا الدم العربي الذي إذا غلى
يغلي كالزيت الذي لا توقفهُ ماء ...
موت بكرامة ولا موتٌ بالمذلة التي نحنُ بها الآن ...
بلادي يا من أنتِ بلادي أعطيني حقي كي أعطيكِ روحي وفؤادي ...
بلادي يا من حكمكِ الأوغاد ...
بلادي أنتِ لي و ســأدفن في ترابكِ ...
و كم أثرت بي هذه الكلمات عندما قال :
الله و اكبر يا عرب نادت بغداد
حيَ على الشهادة وعلى الجهاد .
فأين الجهاد و أين العرب ...؟
الله عليكِ يا كاظم عندما قلت :
نـُـفيتُ و استوطن الأغرابُ في بلدي .
والله إنك صادق ...
وها هيَ رسالة أمريكا قد وصلت علماً بأنها
وصلت سابقاً
و لكن هذه المرة شربناها بالملعقة .
و صحة على قلوب العرب
و بانتظار الطبخة الجديدة ...