هذا ما تعتقده الرافضة في كتاب الله تعالى!!!!! (من كتاب الكافي ) بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله و صلى الله و سلم على نبينا محمد و على آله و صحبه و سلم تسليما كثيرا
أما بعد :
فلطالما سمعنا اتهامات اتهمت بها الرافضة أنهم يعتقدون أن القرآن الكريم محرّف و هم يكذبون و ينفون ذلك بالتقية كما عهدنا عليهم .
و الحمد لله فقد يسر الله لأحد مشايخ أهل السنة أن يأتيهم ببعض ما أخرجه الكليني في كتابه الكافي في إثبات قولهم أن القرآن محرّف و العياذ بالله /
قبل أن نبدأ لعلنا نطلع من هو الكليني من كلامهم :
محمد بن يعقوب الكليني , ولد في مدينة كُلين , وهي في إيران , ويقال له الكُليني ويقال له الرازي كذلك ويُعرف أيضاً بالسلسلي البغدادي أبو جعفر الأعور , وكان شيخ الشيعة في وقته بالري ووجههم كذلك , وكان مجلسه مثابة أكابر العلماء الراحلين في طلب العلم , كانوا يحضرون حلقته لمذاكرته ومفاوضته والتفقه عليه , وكان عالماً متعمقاً محدثاً ثقة حجة عدلاً سديد القول ( عندهم ) .
يُعد , عندهم , من أفاضل حملة الأدب وفحول أهل العلم وشيوخ رجال الفقه وكبار أئمة الإسلام , مضافً إلى أنه , عندهم , من الأبدال في الزهد والعبادة والمعرفة والتأله والإخلاص , قال عنه النجاشي : شيخ أصحابنا في وقته بالري ووجههم وكان أوثق الناس في الحديث وأثبتهم , وقال الطوسي : ثقة عارف بالأخبار , وقال بن طاووس : الشيخ المتفق على ثقته وأمانته محمد بن يعقوب الكليني , وعده الطيبي
من مجددي الأمة , على رأس تلك المائة , أعني المائة الرابعة .
و منزلة كتابه عند الشيعة : قال النوري الطبرسي , صاحب المستدرك : الكافي بين الكتب الأربعة كالشمس بين النجوم , وإذا تأمل المنصف استغنى عن ملاحظة حال آحاد رجال السند المودعة فيه , وتورثه الوثوق , ويحصل له الاطمئنان بصدورها وثبوتها وصحتها .
و هذا نقطة من فيض الثناء على الكافي .
فاسمعوا أهل السنة ماذا يقول الكليني في كتابه :
فعن أبي جَعْفَرٍ ( عليه السلام ) قال : ( مَا ادَّعَى أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ أَنَّهُ جَمَعَ الْقُرْآنَ كُلَّهُ كَمَا أُنْزِلَ إِلَّا كَذَّابٌ وَ مَا جَمَعَهُ وَ حَفِظَهُ كَمَا نَزَّلَهُ اللَّهُ تَعَالَى إِلَّا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ( عليه السلام ) وَ الْأَئِمَّةُ مِنْ بَعْدِهِ ( عليهم السلام ) ) .
وقيل لأَبِي الْحَسَنِ ( عليه السلام) : إِنَّا نَسْمَعُ الْآيَاتِ فِي الْقُرْآنِ لَيْسَ هِيَ عِنْدَنَا كَمَا نَسْمَعُهَا وَ لَا نُحْسِنُ أَنْ نَقْرَأَهَا كَمَا بَلَغَنَا عَنْكُمْ فَهَلْ نَأْثَمُ فَقَالَ : ( لَا اقْرَءُوا كَمَا تَعَلَّمْتُمْ فَسَيَجِيئُكُمْ مَنْ يُعَلِّمُكُمْ ) .
فعَنْ سَالِمِ بْنِ سَلَمَةَ قَالَ قَرَأَ رَجُلٌ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) وَ أَنَا أَسْتَمِعُ حُرُوفاً مِنَ الْقُرْآنِ لَيْسَ عَلَى مَا يَقْرَأُهَا النَّاسُ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) : ( كُفَّ عَنْ هَذِهِ الْقِرَاءَةِ اقْرَأْ كَمَا يَقْرَأُ النَّاسُ حَتَّى
يَقُومَ الْقَائِمُ ( عليه السلام ) فَإِذَا قَامَ الْقَائِمُ ( عليه السلام ) قَرَأَ كِتَابَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى حَدِّهِ وَ أَخْرَجَ الْمُصْحَفَ الَّذِي كَتَبَهُ عَلِيٌّ ( عليه السلام ) )
وعن أبي عبدالله قال : ( وَ إِنَّ عِنْدَنَا لَمُصْحَفَ فَاطِمَةَ ( عليها السلام ) وَ مَا يُدْرِيهِمْ مَا مُصْحَفُ فَاطِمَةَ ( عليها السلام ) قَالَ قُلْتُ وَ مَا مُصْحَفُ فَاطِمَةَ ( عليها السلام ) قَالَ مُصْحَفٌ فِيهِ مِثْلُ قُرْآنِكُمْ هَذَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ وَ اللَّهِ مَا فِيهِ مِنْ قُرْآنِكُمْ حَرْفٌ وَاحِدٌ ) .
وهذه نُبَذٌ من تحريفاتهم :
قال أبو بصير لأبي عبد الله عليه السلام : جُعلت فداك قول الله سبحانه وتعالى : { سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ , لِلْكَافِرينَ بولاية علي لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ } من إنّا لا نقرأها هكذا , فقال : هكذا والله نزل بها جبريل على محمد , وهكذا والله مثبت في مصحف فاطمة .
وعن أبي عبد الله قال : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) قَالَ إِنَّ الْقُرْآنَ الَّذِي جَاءَ بِهِ جَبْرَئِيلُ ( عليه السلام ) إِلَى مُحَمَّدٍ ( صلى الله عليه وآله ) سَبْعَةَ عَشَرَ أَلْفَ آيَةٍ . وهذا لا شك أنه يعادل القرآن ثلاث مرات تقريباً , فهو إذا مصحف فاطمة الذي يدعون .
وبوب الكليني في كتاب الكافي باباً بعنوان : باب لم يجمع القرآن كله إلا الأئمة عليهم السلام .
هذا فقط نقطة من فيض نسأل الله العفو والعافية |