قديم 07-25-2006, 07:30 PM   #1 (permalink)
مسؤول الدار
 
الصورة الرمزية حد السيف
 

افتراضي **يجب ان نفهم كيف تدار المعركه الان **

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اخوني اسعد الله قلوبكم


المشهد السياسي هذه الأيام ساخن جدا ً والكثير لا يعي ما يدار في الكواليس أو خلف الستار !!
بنظره دقيقه للمشهد السياسي:

الكيان الصهيو أمريكي في ورطه كبيرة و العالم العربي المنهزم مابين فك أسد يزمجر بدون أسنان !! بمعنى الكنتونات الممزقه من الدول العربية المقطعة الأوصال تقع تحت تصرف هذا( الأسد )كقطعان!! مشتته غير مستوعبه بان الأسد عاجز ولكن يستخدم قوته في صوته !! الذي يزلزل عروش و قلوب القطعان المهزومة نفسياً

أما حال الواقع السياسي بين الاطراف :

الكيان الإسرائيلي والأمريكي أصبحت العوامل المشتركة بينهم تنزلق للهاوية في ما نراه اليوم من واقع المشهد إن بني صهيون لا يرون في الاداره الامريكيه القوه لتحقيق ما يسيل لعابهم فيه ألا وهو ضرب وتحطيم القوه ألعسكريه(للكيان ألصفوي الإيراني) ويرى الإسرائيليون إن أمريكا تداهن وتتودد بالطرق ألدبلوماسيه والحوار السلمي في هذه الفترة الغير مرغوبة لديهم ؛لمصالح مرتبطة ببقاء قواعدها بالخليج والعراق سالمه وهذا الأمر غير مرغوبة عند الكيان الصهيوني الذي يعطل خطة الإسراع من التخلص لترسانة الاله ألعسكريه لدى الدولة الصفويه(إيران ) التي تزداد يوما بعد يوم بالتقنية ألعسكريهالمتطورة و عن طموحاتها النووية المزعجة ؛ لتصبح قوة تعمل على التغيرات ألاستراتجيه والتوازنات الاقليميه للوضع المعقد !! في المنطقة .
ولهذا يعتبر الكيان الصهيوني خروج أمريكا عن تنفيذ رغباتهم ما هو إلا نهاية لوجودهم ,ولطموحاتهم الكبرى !!

إذا لنتفهم الموقف بتمعن !!

أمريكا لا تريد الدخول في الانزلاق بين فكي الطائفة ألسنية (والشيعية ) فمصلحتها أن تداهن المد الشيعي (الإيراني ) في هذا الوقت بحكم هذه( الدولة الصفويه ) المستفيد منها إسرائيل وأمريكا لما تخلقه من فتن في العالم الإسلامي وخصوصا العربي !! فترتبط مطامع الصفوين وأعداء الله ورسوله لمصلحه واحده وفي تصوري لهذه اللحظة إيران هي المستفيد الأول !! لسبب هي الدولة و المحرك الرئيسي لخلق المشاكل والفتن وتمزيق العالم الإسلامي بالطائفية ألعنصريه الحاقدةعلى دول ألمنطقه العربية في هذه ألمرحله !! بمعنى المشهد السياسي ألان في صراع ينزلق للهاوية بين ( أمريكا و الصهاينة والصفويين ) فالأمر أصبح معقد جدا بصوره نستطيع أن نقول اعجازيه ؛ لما قد يفك الخناق عن المجاهدين الشرفاء في فلسطين والعراق وأفغانستان ويعجل الفرج والصبر والنصر بإذن الله القريب لشرفاء ألامه؛فالحرب ألواقعه أو المفروضة هذه الأيام على لبنان خلقت مشكله وتصدع استراتيجي غير مخطط له بحرص دقيق من تصور هذه الدول الثلاثة اللاعب الرئيسي في المنطقة
( أمريكا وإسرائيل وإيران ) أو بمعني أكثر رؤية غير محسوبه بشكل صحيح .

لنفصل مصالح كل دوله في المشهد السياسي :

أمريكا :

لا تريد أو لا ترغب في الوقت الحاضر الدخول في ضرب أو تجريد الدولة الصفويه من ترسانتها ألعسكريه لأنها تعاني من وحل ( العراق وأفغانستان بفضل الشيخ المجاهد أسامه بن لأدن )فتكتفي بتحذير إيران أللاعب الرئيسي والشريك الأوحد في غزواتها ؛ ولكن هي تغازل ألدوله الصفويه حتى تتخلص من طموحها النووي بشكل تفاوضي مع المنظومة الدولية ؛ ولم تتوقع ألضربه أو الحرب التي تشنها إسرائيل على لبنان بهذه ألطريقه التي خلقت الإرباك لسياساتها في ألمنطقه والانزعاج الغير مرئي الذي نرى في ظاهره مد يد العونوإعطاء الضوء الأخضر لإسرائيل لغزو لبنان أو تدميره بهذه ألطريقه ولكن في الحقيقة هو غير ذلك لان الكيان الصهيوني منزعج من تعامل أمريكا مع ألدوله الصفويه وانزعاج أمريكا من إسرائيل وتعاملها الغير مسؤؤل في الإفراط لاستخدام القوه الذي يشكل خطر على المد الشيعي ألصفوي الذي ترى فيه أمريكا مشكله وثقل كبير في فتح معركة في الوقت الحاضر مع دوله شريكه ومساهمه بشكل مباشر في تخفيف الحمل على القوات الامريكيه في العراق وأفغانستان فتعتبر هذه الأمور غير مبرره ومربكه لسياستها في ألمنطقه ولكن هذا لا يعني تخلي أمريكا عن مساعدة بني صهيون بالمال والعتاد الحربي !! وفي تصوري هذا مشهد يصور كشف ألحاله الامريكيه المتهالكة التي تترنح قواها في العراق وأفغانستان !! بفضل المجاهدين نصرهم الله.

إسرائيل :

تصورها السياسي ينصب في اتجاهين

1_ يجب الإسراع لاقتلاع جذور المخاطر بالقوة ألعسكريه للمقاومة الشريفة في فلسطين وتجفيف منابعهم عن طريق الدمى !! الصديقة من الدول (العربية ) حتى لا يتمكن المرابطين من تطوير تقنية السلاح والمنظومة ألصاروخيه التي باتت تزعج إسرائيل كثيرا والأخطر من ذلك فوز ألمقاومه (حماس) في السلطة لقيادة الشعب الفلسطيني ؛ فأخذت إسرائيل القرار لسحق ألمقاومه باستخدام
القوه والغزو ( لمنطقة غزه ) كاملة مهما كلف الأمر وذلك تحت استغلال غطاء عربي متخاذل غير راغب بشكل علني وصول حماس لسلطه الفلسطينية مما قد يشكل تيار غير مرغوب فيه لهذه الانظمه بالمنطقة ألشريكه لحماية دولة إسرائيل .

2- الفرصة الذهبية التي خلقها (حزب الله ) بخطف جنود وقتل آخرين مما خلق لإسرائيل استغلال قطع التقارب (الإيراني الأمريكي ) أو الإسراع في إرباك السياسة الامريكيه المشغولة أو بالأصح الغارقة بوحل ألمقاومه( العراقية و الافغانيه) مما خلق لإسرائيل الاسراع بلهفه القضاء على المد الشيعي حتى لا تتزايد عظمة القوه ألعسكريه والنفوذ التي تسبب ازعاج و مشكله على الكيان الصهيوني ألمتمثله في (حزب الله ) و سوريا مع المحرض الإيراني فيرى هذا الكيان لابد من الإسراع لقتل الطموح الإيراني وهنا أيضا ترتبط بعض المصالح العربية المنبطحة المهزومة المنكسرة بالمصالح الصهيونية ولهذانرى الأمر السلبي والانكسار الذي خرج فيه القرار العربي من الدول ألمؤثره مثل
(مصر والسعودية والأردن ) !!!.

إيران :

هذه الدولة الصفويه التي تخلق المشاكل الكبيرة في فلسفتها الايدلوجيه الطائفية و السياسية العجيبة ؛ تتلبس بعباءة الإسلام الظاهرة وفي الباطن هي اكبر أعداء الإسلام فدائما ما نجدها ضد المسلمين في جهادهم والانتماء لمعسكر الكفر والعياذ بالله !! فهي اكبر مصدر الفتن على المسلمين جميعا ً و تتفنن بالتقاء المصالح مع ألكفره بتقطيع أوصال الدول العربية !! عن طريق مد الطوائف الصغيرة بالحقد الطائفي البغيض وتجميعهم في مناطق كشكل جماعات صغيره ومن ثم تستغل تعاظم نفوذهم مع طول استقرارهم والحصول على الجنسيات بطريقه سياسية مدروسة بعناية ونظره مستقبليه شديدة الخبث والانتماء للاستفادة من هؤلاء عند الحاجة كالذي يحصل ألان في لبنان عن طريق
( حزب الله ) والعراق وأفغانستان والمد المباشر لهذا النفوذ بطريقة المساعدة والعون المادي والعسكري دون أي خسارة استراتجيه لهابحكم نقل المعارك خارج أراضيها باستغلال الدعم الطائفي والمحرض على خلق الفوضى للجميع دون استثناء لمطامع التوسع والخوف من التيار ألجهادي المعاكس المتمثل في اهل السنه!! ؛ فإيران هي أللا عب الأساسي في تحريك ثلاث جبهات دون أن تحرك أي من قواتها أو المساس لأراضيها وأيضا هي المحرض ألان لفتح جبهة رابعة مثل سوريا وما يحدث ألان على الساحة كان غير محسوب بصوره جيده لدى الدولة الصفويه فتحتاج منقذ ينقذ نفوذها المتمثل بحزب الله فلم تتوقع رد الفعل الإسرائيلي بهذه القوه والتربص للأخطاء معتقده ما تصنعه في العراق من فتن ومشاهدة العدو الصديق(أمريكا) عن قرب في تلك الساحة !! كيف يتهالك ويتهاوى من قوه ضاربه إلى قوه تحتاج العون من اللصوص والمرتزقة من الصفو يين مما يسببه اسود الإسلام المجاهدين في ارض الرافدين ولهذا كانت الحسابات خاطئة جدا لخلط الأوراق في المنطقة لظهورها !! بالدولة الاسلاميه المدافعة عن الحق الإسلامي !! ولكن لو دققنا الأمر بتمعن بتساؤل بسيط !!؟ ما لذي يجعل هذه الدولة الاسلاميه تميز مابين حزب الله في لبنان ومابين التيارات الشيعية الموالية لأمريكا في العراق والتسهيل لأمريكا لغزو بلدين مسلمين !! فإيران في العراق مع الأمريكان !! ضد الجهاد وأهله !! وفي لبنان نفوذها المتمثل (بحزب الله ) مع المجاهدين المتمثل بحماس (السنية ) ضد أمريكا وإسرائيل !! هذا هو حال هذه الدولة الصفويه التي ترى في مصالحها الانتقاء فقط وليس التضحية والجهاد في سبيل الله باستخدام الفتن عن طريق التشيع المسموم البغيض !! عن طريق عناصر تشربهم بمعتقد طائفي بغيض ومن ثم توظفهم لمصالحها ألاستراتيجيه فقط وألان تدفع ثمن التصرف القاتل فتحرض دوله كاملة للدخول في المعركة وتدعي أي ضربه أو اعتداء على سوريا ستعتبرها ضربه ضد إيران !! لنقف ونتساءل بكل تعجب ألايستحق حزب الله هذه التضحية من إيران قبل سوريا !! في اعتقادي لو دخلت سوريا حربا ً لا نزلق الموقف بأكمله للهاوية على أمريكا وإسرائيل وإيرانوالحكومات العربية المتهالكة وانفرج الصبر الذي يتمناه المجاهدين الصابرين في سوريا وفي العراق وفي أفغانستان وانفتحت الأرض لهم للفتوحات والنصر بإذن الله !! نلاحظ ألان كيف الموقف السوري متردد ونلاحظ كيف إسرائيل تبعد سوريا في هذه اللحظات عن دائرة الصراع !! لما يدركونه من خطر قادم إن فتحت هذه الجبهة !! والغريب إن إيران غير مستوعبه الأمر كما ينبغي إن دخلت سوريا الحرب خسرت إيران جميع نفوذها في المنطقة !!

نحن لا نطرح فكراً معاديا أو عنصري ولكن نرى في ما يفعله أو يفتعله !! حزب الله خيرا وشرف ان يدافع عن وطنه ويرى في هذا كثير من أبناء التيار الإسلامي السني فيه التضحية ومستعدين للجهاد في خندق واحد ضد هذا الكيان !! ولكن السؤال المطروح هل ألشيعه يرون في المجاهدين الشرفاء كالشيخ احمد ياسين رحمه الله والمجاهد ابومصعب الزرقاوي رحمه الله والشيخ أسامه حفظه الله !! ضد إسرائيل والأمريكان في العراق وأفغانستان وفلسطين تضحية وجهاد أم هو إرهاب وهابي لايمت للإسلام بشيء اعتقد الجواب عند سماحة السيد نصر الله والنفوذ الإيراني القبيح !!

اخر الكلام رؤيه سياسيه
بقلم
حدالسيف




التوقيع:


قطرات الماء تنحت الصخر.. وخيوط الضوء المتحدة تخرق القرطاس
حد السيف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 



أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 10:19 PM.


LinkBacks Enabled by vBSEO 3.1.0

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42