قديم 07-25-2006, 02:44 AM   #1 (permalink)
إداري سابق
 
الصورة الرمزية @أهل الزعامة@
 

افتراضي مدقشقر بين أفلام الكرتون وواقعنا السياسي

بسم الله الرحمن الرحيم


الإعلام
هو من أهم أسلحة الولايات المتحدة الأمريكية في عصرنا
فبواسطته تقنع وتبرر وتتهم وتخفي وتضخم وتهون وتفعل ما تشاء بعقول المتلقين
بداية بأفراد شعبها ،، ونهاية بسكان العالم الثالث
الإعلام هذه الأداة التي لم نحسن استخدامها
بل لم نعرف كيف نستخدمها ، اتقن الغرب جميع ألعابها وخفاياها ووسائلها
من صحف ومجلات وإذاعات وقنوات فضائية ومواقع إلكترونية ومسلسلات وأفلام
وغيرها وغيرها


الأفلام
ليست مجرد أدوار وسيناريوهات يقدمها لنا ثلة من الممثلين
بل هو فكر وأهداف تصل إلى عقولنا الباطنة عن طريقها
كلنا يتذكر المواضيع التي أثيرت عن الفلم الكارتوني ( عدنان ولينا )
وربط شخصياته بواقعنا المعاصر والأهداف التي كانت خلف هذا الفلم


كل هذه الأمور مرت بسرعة في مخيلتي عند مشاهدتي للفلم الكارتوني
مدقشقر


فما هي قصته
باختصار
يحكي هذا الفلم قصة أربعة حيوانات
أسد وحمار وحشي وزرافة وسيد قشطة
يعيشون في حديقة حيوان في مدينة نيويورك الأمريكية
حيوانات مدللة لأقصى درجة
وتربط بينها علاقة حميمة جدا
فهم لم يعرفوا حياة البراري أبدا

توالت قصة الفيلم وتسارعت الأحداث
وتم نقل هذه الحيوانات إلى محمية طبيعية في كينيا
ولكن قبل وصول السفينة إلى كينيا
سقطت هذه الحيوانات في البحر ووصلت إلى شواطئ جزيرة نائية

مدقشقر

في هذه الجزيرة توجد مجموعة من الحيوانات الصغيرة
أشبه ما تكون بحيوان الراكون
لهم ملك
ليس له هم سوى الرقص والحفلات والطعام
والتباهي بالألقاب والمسميات وحب الظهور

وكذلك يوجد في الجزيرة مجموعة كبيرة من الحيوانات المفترسة صغيرة الحجم
أقرب ما يكون حجمها بالثعالب

دخلت هذه الحيوانات المدللة للجزيرة أثناء إحدى الحفلات التي يقيمها هذا الملك
فشاهدوا الحيوانات المفترسة وهي تهاجم الملك واتباعه وقت الحفل

بالطبع الأسد ورفاقه لا يعلمون بالذي يحدث فهذا أول تواجد لهم في البراري
ولكن عندما شاهدت هذه الحيوانات المفترسة الأسد
خافت وهربت بسرعة من المكان

وهذا الشئ أفرح الملك جدا
فأخيرا وجد من يدافع عنه ووجد من يرعب هذه الحيوانات المفترسة
هذا الملك لا يعرف الأسد ولم يشاهده من قبل
فقرر ابقاءه هو واصدقاءه بقر بهم وأكرمهم
حتى يحموهم من الحيوانات
بالرغم من معارضة وزير الملك
الذي كان يظهر دائما تخوفه من الأسد وعدم ارتياحه له
في الوقت الذي كان الملك يدافع عن الأسد ويبرر له جميع أخطاء الأسد


ولكن
وبعد مرور بعض الوقت بدأ الأسد في العودة إلى طبيعته وإلى غريزته
وإلى وحشيته
فبدا بمحاولات افتراس بعض الحيوانات
وأولهم أصدقاؤه

وعندها ظهر الوزير مجددا وأكد أن الأسد
خطر وسماه بآلة القتل
وهرب الجميع من الأسد

ولكن الأسد عاد إلى سابق عهده
ورجع إلى أصدقاءه كما كان
وعندها أقام الملك احتفالا خاصا
لتكريم هذه الحيوانات القادمة من أمريكا
وقدم التاج هدية للأسد بسبب حمايته لهم
وتسببه في عودة السلام للجزيرة من جديد





ربط ما حدث بالواقع

مدقشقر = تمثل دول العالم الثالث
الملك = يمثل زعماء دول العالم الثالث
الأسد = يمثل الحكومة الأمريكية
الحيوانات المفترسة = تمثل الأخطار التي تهدد دول العالم الثالث
الوزير = صوت العقل في دول العالم الثالث



كما انه يوجد في الفيلم أربعة من طيور البطريق
كانت تقوم بأعمال الكوماندوز
على الطريقة الامريكية

كما ان عبارة ( آلة القتل ) التي وصف بها الوزير الأسد
من العبارات الدارجة في الحديث السياسي
وغالبا ما توصف بها أمريكا


أخيرا
آسف على الإطالة
وأود أن أسمع آرائكم
وهل ما كتبت واستنتجت فيه شئ من المبالغة
أم ليس له أساس في الأصل
أم هذا هو الواقع

التوقيع:
@أهل الزعامة@ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 



أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 10:53 PM.


LinkBacks Enabled by vBSEO 3.1.0

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42