يالي الفجيعة عندما يكون الإنسان ضعيف نفس يضعف إيمانه ويسحوذ عليه الشيطان يصبح والعياذ بالله إرهــــــــــابياً
فيظن أن كل العالم هو كافر ويظن نفسه هو المؤمن المجاهد في سبيل الله لرفع الحق.
وهو أعظم خطرا على الإسلام حيث يقوم بتشويه صورة الإسلام حسب مايراه هو.
بدون النظر الى شريعة الله وكتابه فيعتقد ان مايقوم به هو جهاذ ألا وهو الكفر بعينه لسفك الذماء ونهب وسلب مال المؤمنين بغير حق ويقول لأجل الجهاذ يجوز المتاجرة بالمخذرات ففي ذين من يبيح تجارة المخذرات أكيد وبدون شك هو دين الشيطان الذي جاء به هؤلاء الإرهابيين.
وهو الدي يتبرأ منه الله ورسوله.
فالدي يقع في فخ الإرهاب هو بالتأكيد نعيف إيمان لا يستحق غير القتل فهم يفسدون في الأرض ويقتلون الأبرياء بدون حق ولا ذمب .
فهل يجوز لنا تكفير من قال ( لا إله إلا الله محمداً رسول الله)
فمن استشهد بالشهادتين حرم ذمه.
فلماذا يُقتل ويُباح ذمه.
ألم يكون هذا هو الكفر بعينه ألم يكون مخالفا لما جاء به الله ورسوله؟
إحكموا بالحق ثبتنا الله على الحق بحق محمد وآل محمد صلى الله عليه وآله.
اخوتي وأخواتي شاركوني هذا الموضوع وأجيبو على سؤالي بعين الحق. |