ارتفاع الكوليسترول في الدم…
نوع المرض:مرض قاتل صامت!
يؤدي غالباً للوفاة، منتشر بشكل واسع في المجتمعات المختلفة لقلة الوعي
و لعدم وجود اي اعراض ظاهرة له..
الكوليسترول هو أحد أنواع الدهون المهمة جداً للمحافظة على الصحة،
و هو أحد العوامل الإساسية في تكوين بعض الهرموانات،
و بناء أغشية الخلايا و تنظيم عملها…
و لكن المشكلة تبدأ عند ارتفاع مستوى الكوليسترول
و ثلاثي الجلسريد (و هو من أنواع الدهون) في الدم.
فعندما ترتفع نسبة الكوليسترول في الدم، ترتفع نسبة الدهون التي تحتوي على
الكوليسترول في الأوعية الدموية، و من ثم تقوم الدهون الزائدة بسد الشرايين
و تضيقها و تجلط الدم فيها، مما يؤدي إلى الإصابة بامراض في الشرايين التاجية
و عدم وصول الكمية الكافية من الاكسجين للدم، و نقص كمية تدفق الدم
المحمل بالأكسجين للدماغ، مما يؤدي إلى الإصابة بالأزمة القلبية
أو السكتة الدماغية و بعض انواع السرطانات…
و أكبر سبب لإنتشار هذا المرض و تطوره ، هو عدم وجود أي أعراض ظاهره له،
فلا يكتشف إلا بعمل إختبار دم للشخص..
(يكون ذلك في سن العشرين، مرة كل 3أعوام،
و إذا كان هناك ما يقلق فيجب استشارة الأطباء
والقيام بهذا الإختبار بشكل دوري و يقوم بالفوحوصات اللازمة.)
تناول الأطعمة الغنية بالدهون و البدانة، و الإصابة ببعض الأمراض
مثل السكري و ضغط الدم المرتفع ، و بعض العادات السيئة مثل التدخين
و شرب الكحوليات و قلة النشاط و الحركة، كلها عوامل تزيد من نسبة الإصابة
ارتفاع الكوليسترول في الدم…
كما ان العامل الوراثي له دورفي ذلك.
و هنا نوضح المعدل الطبيعي،المقبول،الخطر للكوليسترول:
الطبيعي: 200 ملي غرام أو أدنى.
المقبول: 210-240 ملي غرام.
الخطر: 240 ملي أو أعلى.
*ملغ لكل عُشر لتر. (لاحظ عُشر بضم العين).
-و يجب أن نوضح أن نسبة الكوليسترول المثالية تختلف
من شخص لآخر، فربما تكون نسبة الكوليسترول المنخفضة عند شخص
ما تعتبر مرتفعة عند شخص آخر، و ذلك حسب الجنس و العمر و الوزن
و الحالة الصحية و أسلوب الحياة و الجينات الوراثية…
المنخفض الكثافة عند بعض الأشخاص مرتفعة عن المعدل الطبيعي
وذلك بسبب الجينات الوراثية أو أسلوب الحياة أو كلاهما .
الشخص المصاب بمرض الكوليسترول عليه ان يبتعد عن الأطعمة التي تحتوي
على دهون مشبعة، و مصدرها حيواني مثل اللحوم و الزبد، أو نباتي، مثل الزيوت النباتية..
هذه الدهونتؤدي إلى زيادة عوامل الإصابة بارتفاع الكوليسترول، حيث تزيد من نسبة حدوث أمراض القلب، و تصلب الشرايين، و الأورام السرطانية وارتفاع ضغط الدم، و السمنة.
و أيضاً، تقوم بزيادة الكوليسترول في الدم..
-قبل التطرق إلى طرق الوقاية من الكوليسترول، أحب أن أوضح لكم أنواع للبروتين الدهني،
و هي ثلاثة أنواع: 1) (LDL) :
يحتوي على نسبة 45% كوليسترول. (بروتين دهني منخفض الكثافة)
و هو يترسب في جدار الشرايين أحياناً..
2) (HDL) :يحتوي على نسبة20% كوليسترول. (بروتين عالي الكثافة)
و هو يساعد على إزالة الكوليسترول الزائد في الجسم..
3) : (VLDL)يحتوي على ثلاثي الجلسريد و القليل جداً من البروتين و الكوليسترول.
(برويتن منخفض الكثافة جداً)
للوقاية من الإصابة بهذا المرض، يجب على الإنسان التقليل من الأطعمة الدهنية التي يتناولها،
ويتبع نظام غذائي صحي و مناسب، , و تناول الأطعمة الغنية بالألياف
حيث انها تساهم في خفض مستوى الكوليسترول في الدم،.
و الإبتعاد عن العادات السيئة مثل التدخين و شرب الكحوليات.
و ايضاً ممارسة الرياضات المختلفة ..
كل هذا له دور أساسي في الوقاية من مرض الكوليسترول.
-أما في حال الإصابة بهذا المرض، فيجب استشارة الأطباء في نظام غذائي محدد و التقيد به،
و زيادة وقت التمارين الرياضية و العمل على خفض الوزن و الإقلاع تماماًً عن الكحوليات
و التدخين، و عدم تناول المكسرات، و ايضاً اتباع علاج دوائي باشراف الأطباء…
كما أن الصيام و الراحة النفسية، و الإبتعاد عن الضغوط و التوتر، تساهم في العلاج..
العلاج الدوائي:
من الأدوية المشهورة لعلاج ارتفاع الكوليسترول:
Resins و holesty و ramine و colestipol وLopid و Tricor و Statins .
-يحذر من استخدام اي دواء من دون استشارة طبيب.
العلاج بالأعشاب:
من الأعشاب التي تساهم في خفض الكوليسترول بالدم،
الفليفله (الكابسيكوم) و الجولدنسيل و الزعرور البري،
و أيضاً عسل النحل و الثوم و البصل و الأطعمة ذات الألياف…