سمعتها في مكتبة ابوي ضمن ارشيفه الغنائي القديم
ومع اني لا اهتم في الغناء ولا احبه ونادرا ماأسمعه
.. لكن مالفت نظري في هذه الاغنية
ان المطرب يتغنى ويتغزل في عباءة محبوبته ...
الله يالدنيا وشلون اختلفت ..
المرأة قديما كانت مثال العفة وعنوانها
وكان الشعراء يتغزلون في عباءة المرأة وعيونها ...
لانهم لا يشاهدون منها الا هاتين الظاهرتين ..
لكن اليوم .. المرأة لم تعد مثل قبل مخفية
لقد خلعت عباءتها وخلعت عفتها
ولم تعد مثل السابق ..
جسد اسود لا يرى منها الا كفيها ووجهها
ترى اليوم الشعراء بم يتغنون
فلم تعد عيونها مهمه بعد ان كشفت المرأة المستور منها
ولم تعد العباءة مهمة
بعد ان خلعت المرأة كل حيائها وملابسها ..
لقد شاهدن الكثيرات منهن وهن شبه عاريات على مسابح البلاجات
وللاسف معظمهن عربيات مسلمات ...
ترى .. ماذا يقول الرجال الان
بعد نجحوا باخراج المرأة من بيت العفة
اترك هذه الاجابة لهم لنعرف الاجابة[/align]