[align=center]
دمشق: صدرت حديثًا رواية مصطفى حقى الأولى بعنوان «حارة الرميلة». وكما أشارت صحيفقة تشرين، يقول حقى عن الرواية: لا ادري لماذا تشدني العبثية في عبثيتها، كل اعمالي المسرحية تدور في حيز اللامعقول.. وفي روايتي هذه بدأت بالمعقول ولكن بعد تجاوزي النصف منها، وجدت نفسي منساقًا الى العبثية واللامعقول، ويضيف: واسأل نفسي هل ما نراه في ايامنا هذه وما مر بنا من احداث خارقة وتبدلات جوهرية هو واقع معقول.. ام عبث قدري او لا قدري؟ الرواية قد تجيب على بعض هذه التساؤلات.. يذكر أن هذه الرواية التى صدرت عن دار الفرات للنشر والتوزيع في الرقة، هى أول رواية لحقى بعد مسرحياته عودة راحل ـ الولادة ـ المخاتير ـ جائحة اللون ـ الغزو ـ لعبة البداية ـ الحفرة والحمار ، ومجموعاته القصصية الثلاث: حتى ينجلي الظلام ـ سارة ـ في يم المتاهات.[/align]