[align=center]
دمشق: بعد أن أحدث ضجة كبيرة في الولايات المتحدة.. ومنعت طباعته للمرة الثانية صدرت الترجمة العربية من كتاب "لصوص فى مناصب مرموقة ـ لقد سرقوا بلدنا، وعلينا أن نستعيده" الذى قام بتأليفه الصحفي الأمريكي الشهير جيم هاي تاوير، بترجمة وتعليق محمد الواكد. وفى هذا الكتاب يكشف الصحفي الأمريكي تاوير أن حكومة أمريكا هي حكومة تتسم بعملية نقل وتحويل الأموال والسلطة من الأغلبية إلى الاقلية، وأن نخبة من المشرعين المرتشين تغتصب الحرية والعدالة والاستقلال، وحقوقًا أخرى من الشعب. ووفقًا لصحيفة الحقائق، يصف المؤلف الولايات المُتَّحدة بأنها أُمَّة الكليبتُوقراطيَّة (كُتلة من الشّعب مدارة من قبَل لُصوص). ويدعو بشدة لإصلاح أمريكا. كما يتحدث المؤلف عن شركات بُوش في نَزْع السّلاح، موضحًا أن أحداث 11 سبتمبر وصدَّام حُسَيْن شكلا غطاءًا وتبريراً لتَّكتُّل رجال بُوش في سُلطة الحُكُومة، ويُثبت أنَّ بُوش ـ رجل النّفط ـ أعطي صفقة حميدة في هاركين إنيرجي، وأنَّ الذين أعطوه شراكة جوهريَّة في تكساس رانجيرز لم يُحضروه إلى المجلس لقُدراته العقليَّة أو لفطنته القياديَّة، بل لأنَّهم اشتروا رئيسًا صُوريًاً ذا اسم مقبول على مُستوى البُنُوك.. ويستعرض الكتاب الذى صدر عن دار الأوائل للنشر بسوريا، ما هي حقيقة الضرائب في أمريكا؟ كيف يتمُّ التّلاعب بالقوانين في أمريكا؟ ما هي حقيقة إمبراطُوريَّة المعايير المُزدَوَجَة للملك جُورج دبليُو بُوش؟! ما هي تعاليم بُوش؟ ما هي الويليقراطيَّة (سياسة التّذبذب)؟ أمريكا المُحتمَلَة.. حُرُوب النّفط.. أمريكا الجميلة.. كيف نهزم الشّيطان؟ الطَّريق إلى السِّرِّيَّة.. المصارف.. الشّركات الاحتكاريَّة.. و.. و.. بُوب يُرشِّح نفسه للرِّئاسة. [/align]