عندما يريد بعضا منا ان تتشكل دائرة معارف في علامنا العربي
ان تكون هناك مساحات اكبر للفهم والادراك والتنوير ..
يحارب من تلك الفئة الجاهلة المتخلفة الردية
يحارب بالجهل والتخلف وبانماط من الكتابات السوساطينيه المسماريه
ويعني ان المطلوب في مرحلة متقدمة ان نكون اكثر وضوحا في التعامل اليومي
لمشاكلنا وهمومنا والامنا ..
وان نسكت علىكتابات لا اول لها ولا اخر
ولا فهم بها ولا ادراك . سوى حريفات جاءت من هنا وهناك
كنا في الخمسينات من القرن الماضي لنا مناهجنا الغريبه
وتصوراتنا الفريدة في التعليم والتعلم ..
بدأت من العد بشخصية الفار وانتهت بالمصيدة
حتى جاءت اليونسكو فقررت هدم هذه المناهج البالية
وعوضتنا بالعدد الرقمي والعدد الانساني
وافردت مساحات للاسرة من تعلم لغة الام وسلطة الاب
وكان في بلدان منا يرون التعلم نقيصة وعيب حتى جاء احدهم
وكان له نفوذ قبلي في بلده جاء في عهد عبدالناصر
واختفى وبعد البحث والتنقيب وجدوه فوق شجرة في حديقة الحيوان المصرية ..
كانت نكته
وكان الالم المرافق للهم العربي
هذا الشخص كان ابنا لحاكم في بلد عربي
قامت به ثورة وتحولت لجمهورية ..
هذه مناهجنا التي تريدون العودة لها بينما تأتي الاشراقة من اليونسكو من هيئة الامم المتحدة تحمل في ثناياها العلم والمعرفة والتقدم نرفضها بحجة وبغير حجة
وعندما تأتي من اقلام تنويرية طليعية مثقفة عالمه فاهمة مدركة
تحارب باقلام مغلفة بالشرف والخسة والنذالة وحجتهم فيها
انهم يرغبون بالواقعية يهربون من المدح وكيل الحسن ..
متجاهلين العلم .. نافرين من الفكر
ومن يرفضها .. شباب صغار توهم متعلمين شرب السيجار
شباب يكتبون ولا يدرون معنى للفهم والعلم ..
لقد اصبحنا قرية صغيرة في هذا الكون
واصبحت علمانية الفكر والعلم مفروضة ..
نأخذ مايتناسب معناونرفض مايخالفنا
فهل مدركون اننا في دنيا باتت سريعة الخطا
وان علينا ان نلحق الركب ان نأخذ العلم اغتصابا ورغبة
علينا ان ندرك انها فرصتنا الاخيرة
فاما نكون او لا نكون
ان نفهم ان ندرك ان نتعلم .. ان الساحة تتسع للكل
وان الفكر مهما تطور فهو يبقى ضمن العقل الانساني الواحد