حالة من الرعب والذهول بعد اكتشاف ان الارض تغيرت سرعتها اثر الزلزال المدمر الذي ضرب 6
[align=justify]
الزلزال الذي دمر اندونسيا وحطم بنيتها التحتية واتى على الاخضر واليابس فيها مع ستة دول اخرى شيء فوق التصور وفوق الخيال .. بل وفوق الارقام .. انها كارثة كونية لم تحل بالانسانية منذ الاف السنين .. وبدأ العالم يتنبه لهذه الكارثة التي لم يحصل مثلها في الارض منذ امد بعيد .. واخذت الدول تستفيق من غفلتها وذهولها واخذت تحصي حجم الكارثة التي كانت تعتقد في بدايتها انها وصلت الى 9 بالمقياس الزلزالي المعروف ولكن فجرت قاعدة الارصاد الجوية الاميركية عندما اعلنت بان الكارثة هزت الارض بكاملها وانها حركتها عن مدارها الطبيعي حول الشمس .. واعلنت بان الارض اصبحت اسرع في دورانها حول الشمس بمقدار 1اكترو من الثانية .. ماذا حصل بالضبط .. ان الزلزال المدمر الذي هز اندونسيا وستة دول اخرى جاؤهم من تحت ارجلهم حيث ضرب البحر وارتفع الموج مقدار 60 مترا فوق سطح الارض وحتى يوم امس ارتفع الضحايا الى نصف مليون انسان في اندونسيا وحدها وبذلك فان الرقم النهائي قد يكون مخيفا اذا ذكرنا معهم القرى التي انطمست وتساوت بالارض .. بل ان الجرف المائي شيء مذهل وغريب .. حيث حطم الخراسانات الحديدية واقتلع القطارات من مكانها وابتلعها في البحر وسحب قرى كاملة من اماكنها الى قاع البحر .. بل وسحب معه كل الحياة الطبيعية في القرى والمدن من سيارات ومبان وقطارات وحافلات واطفال ونساء ورجال وشيوخ وحيوانات وابتلعهم في البحر في كارثة كونية لم يشهدها التاريخ منذ الاف السنين .. وقد اعترفت اميركا امس بان الكارثة
هي الاسواء على الانسانية بكل ابعادها .. وهم الان في حالة ذعر وخوف من عملية التتابع الزلزالي
والغريبه .. والعجيبه .. والشيء المخيف .. ان التتابع الزلزالي توقف .. وهو امر غريب حقا فكارثة بهذا الحكم وبهذه الخسارات الهائلة لا يمكنه ان يتوقف ابدا .. ولكنه توقف بعد سلسلة من التوابع .. وهو الامر المريب والغريب والذي لم يمر عليهم حتى يومنا هذا ..فبرغم من علومهم لم يستطيعوا ان يفكوا معضلة الوقف .. وهناك خشية مخيفة ان تندلع التوابع فجأة كما جاء الزلزال فجأة .. ان الزلزال الذي حصل لم يكن زلزالا عاديا .. وانما هو خسف في البحر وضربة هائلة وقوية ومذهلة جعلت امواج البحار كأنها في حالة جنون .. لقد كانت اميركا والدول الاخرى تخشى من جرم سمائي يرتطم بالارض واعدت له اسلحة لتفجيره في السماء لكنها لم تتوقع ابدا ان تكون الارض نفسها تدمر نفسها .. او ان تأتيهم الضربة من البحر لتدمر كل الصناعات والقوة التي يفتخر بها الغرب .. لقد انغمسوا في المادية وتصوروا بانهم قادرون على حماية الارض فاذا بالبحر ينفلق ويكون كالطود العظيم يبتلع كل شيء امامه وصدق رب العالمين حين قال ( حتى اذا اخذت الارض زخرفها وزينت وظن اهلها انهم قادرون عليها أتاها بأسنا ليلا او نارا ) وانتبهوا لكلمة ( او ) لا يمكن لله سبحانه ان يقول ذلك لانه غير متأكد متى يقع العذاب ليلا او نهارا جل جلاله ولكنه قال ليلا او نهارا اي عندما يأتي العذاب يضرب الدول التي بها ليل والتي بها نهار بوقت واحد وهذا دليل على كروية الارض .. [/align]