| أين أنت يتساءلون عنك:أين أنت؟ الله أكبر....متى كنت خفيآ حتى نسأل عنك؟ ألست فى عيوننا وأسماعنا؟ ألست فى مائنا وهوائنا؟ ألست فى بسمة الصغير وتغريد البلبل؟ ألست فى حفيف الشجر وضياء القمر؟ ألست فى الأرض والسماء؟ ألست فى كل شىء كل شىء؟ أليست هذه اياتك الدالة عليك؟ أليست هذه من بدائع صنعك ياأحسن الخالقين؟ أليست ايات تدبيرك الحكيم بارزة في صغائر هذا الكون وكبيره؟ فكيف يسأل عنك هؤالاء إلا أن يكونو عميآ فى البصائر.ونكروك وجحدوك. وأنت القائل:
(( إن فى السماء والأرض لايات للمؤمنين, وفى خلقكم وما يبث من دابة ايات لقوم يوقنون,واختلاف الليل والنهار وما أنزل الله من السماء من رزق فأحيا به الأرض بعد موتها ايات لقوم يعقلون)) سبحانك عما يصفون. والله انهم قوم لايعقلون.يتسألون عن حكمتك فى المرض والجوع,والزلازل والكوارث,وضعف المصلحين وتسلط الظالمين, وأنت الرؤوف الرحيم بعبادك.
فياعجبآ!!!
إنهم إذا وثقوا بحكمة إنسان سلموا إليه آمورهم, واستحسنو أفعاله وهم لايعرفون حكمتها, وأنت...أنت يابديع السموات والأرض,وياخالق الليل والنهار,ويامسير الشمس والقمر , يامنزل المطر ومرسل الرياح,ياخالق الإنسان فى أحسن صور.أنت الحكيم العليم..الرحمن الرحيم..اللطيف الخبير..يفقدون حكمتك فيما ساءهم .وامنو بها فيما نفعهم. |