:: خَِيَْاَلِـَ إنًََسَُُُُِِانـََِ :: :: مسؤول الدار ::
أديبة إماراتية عربية متميزة تكتب القصة القصيرة والشعر الحديث ، وقصص الأطفال
أسماء علي حسن الزرعوني
سيرة حياتها:
- مواليد إمارة الشارقة في الإمارات العربية المتحدة عام 1961م .
- دبلوم التأهيل التربوي – مكتبات .
- حاصلة على جائزة الشرف من دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة في مجال الكتابة للطفل 1996م.
- تساهم في النشر في المجلات والصحف المحلية (الإماراتية) والعربية.
- عضو مجلس إدارة اتحاد كتاب وأدباء الإمارات – نائبة الرئيس
- عضو اتحاد كتاب وأدباء العرب .
- عضو مجلس إدارة رابطة أديبات الإمارات.
- عضو جمعية حماية اللغة العربية .
نشرت أغلب قصصها ومشاركاتها في الصحف والمجلات المحلية والعربية.
اختيرت مجموعة من قصصها لمنهج وزارة التربية والتعليم والشباب بدولة الإمارات.
موضوعات قصص أسماء الزرعوني :
يقول الكاتب الإماراتي إبراهيم مبارك في تقديم مجموعة همس الشواطئ القصصية للأديبة أسماء الزرعوني، إنها لا تخرج عن المسار الذي اتخذه معظم كتاب القصة في الإمارات، من حيث الارتباط بالبيئة المحلية وتوظيف المشكلات الاجتماعية ، والأمكنة في جميع القصص المنتجة. وموضوعاتها إما حالات اجتماعية أو مشكلات الواقع المعاش في الإمارات ، واستغلال ذاكرة الماضي وخصوصا البحر والصحراء، وتوفر الرابط الأسري الاجتماعي بين الكاتب والواقع المحيط به ، ويحاول إبراهيم مبارك أن يجمع بين الأعمال القصصية الإماراتية وما القاسم المشترك بينها قائلا : إن جميع الكتاب يسيرون على خطوط واضحة في الكتابة ، والفارق الوحيد هو في اللغة التي تطرح من خلالها الأعمال الكتابية .
إبداعاتها الأدبية ومؤلفاتها
:
- هذا المساء لنا ، شعر 1997م.
- همس الشواطئ ، قصص قصيرة، 1995م.
- سلسلة قصص أطفال: "أحمد السمكة "، "العصفورة والوطن"، "غابة السعادة"، دانة والجدة".
- دراسة في كتاب (الطفل في الإمارات).
- لافتات الوداع –قصص- تحت الطبع .
- الشواطئ الفارغة- رواية- تحت الطبع.
نماذج من شعرها :
1- أسطورة الشوق :
عشق مدينتي كالدم في عروقي
ماذا لو قطعوا عروقي
لن أشفى من هذا العشق
حتى لو أصابني الجفاف
عروقي تنبض من جديد
تتضخم أسطورة الشوق بداخلي
يستقبل الفجر
ويصافح قطرات الندى
يصمت الشجر لشوقي
عيناي تحلقان ...
تضمان هذا العشق
أبجدية رائعة تضيء رمال مشاعري
الوحدة خرساء
جمرة تحرق الكلام
تنساب في الطرقات
تعانق رائحة الأمس
حتى ينثال اليوم.
يمر ببال الليل سحر عينيك
ينشد للحزن أغنية
يطل في كل حين
حتى في نعيم دفء التذكر الجميل
لأنني أشتعل بالحب
وأغصان قلبي واحة مزدهرة
الجفون المتعبة تطارد النوم
النفوس الضائعة
تبحث تنشد الينبوع
الوقت حان
الأرض تنشد المطر
حتى يصعد الأمل
على درب الحصاد
فالتقط الجمرات
ص 17-18 من ديوان : هذا المساء لنا .
2- صورة عابرة
صورة عابرة في سرر الليل
أضاءتها ذاكرة امرأة
تعشق شمس الشتاء
تعانق الغيمات المطيرة
عودة للأعلى
السمع مع حفيف الشجر
هو الأجمل من
همسات المقنعين
تحت ستار الليل.
فات الميعاد ولم يأت اللقاء
أصبحت الدار مدينة خواء
لا يسكنها الهواء
حملت ضفائرها
بقايا دموع
توارى عن الوجود بيت جدي
رسمه المسلوب خطته الجباه
تأجج الضياع بداخله
بكت الدموع
ضاعت مدينتي
ضاع ضاع
قواقع الفراغ تحصد الرمال
بحيرة الأمل
غرقت مراكبها وضاعت الهوية
سرقوا من النهر عذوبة مياهه.
جف النغم في الحناجر
أخترقه الغرور
أختنق اختفى
حبسته الأيام
رغم الأمل.
2- الأرض
الأرض توقد الشموع
لا أحتاج إلى قناديلهم
جروحي راية خضراء
تتحدى خيول الزمن
فتنتحر الرياح قبل الوصول
ويشرق الوطن.
***
حينما تفقد السماء أنشودة المطر
تجمع الأشجار أوراقها
وتبحث عن حروف الربيع.
****
بحيرة العطش
يعانقها الكبرياء
عباءتي
ومنها يرتوي جسدي.
*****
مواسم الضياع
ضاعت مدينتي،
ضاع ضاع..
قواقع الفراغ تحصد الرّمال.
****
فقط لغتهم
لغة الحزن ترفرف من جديد
فوق السطوح
في هذا الصباح وذاك المساء.
نماذج من قصصها القصيرة :
1- همس الشواطئ
شيء في خاطرها ألحّ عليها بالخروج فلربما استطاعت أن تخرج من غربة نفسها .
البحر .. البحر هناك ، ستلقي كل همومها كما اعتادت دائما.
جلست على الشاطئ سارحة تنظر إلى الشمس وهي تودع اليوم شيئا فشيئا