[align=center]
في بهو كنيسة " تشيلتون كانتيلو " الهادئة التي تقع في " سمر ست " في إنجلترا يقبع قبر يرجع تاريخه إلى عام 1670 ويضم أشلاء " ثيوفيليوس بروم " ولمدة تزيد عن ثلاثمائة عام قد ظلت جمجمته المطلية موضوعة في خزانة في بيته الأول " تشيلتون كانتيلو " وذلك حسب وصيته التي قالها أثناء النزاع الأخير، بالطبع لم يوافق ورثته على تطبيق الوصية بسهولة، لكنهم اكتشفوا الكثير من الصعوبات حينما حاولوا دفن الرأس مع بقية الجثة
وحسب النقش الموجود على شاهدة قبر " ثيوفليليوس " أن أصواتاً فَزِعة كئيبة كانت تُسمع في القرية كلما حاول أحدهم إعادة دفن الجمجمة مع الجسد ولا تهدأ تلك الأصوات إلا بعد إعادة نبش التربة واستخراج الرأس وإعادته ثانية إلى موقعه المريح في الخزنة
***
هناك جمجمة أخرى محفوظة في قاعة " واردلي " جانب مانشستر يقال إنها تعود إلى قديس كاثوليكي روماني أعدم بتهمة الخيانة عام 641 وبعد عرضه على برج كنيسة مانشستر أخذته عائلة كاثوليكية إلى " واردلي " ومثل سابقتها تصدر هذه الجمجمة أصواتاً مزعجة عندما تُنقل من مكانها، والأكثر من ذلك أنها تصدر أصواتاً تشبه الرعد
كما يُقال أنها ترفض أن تُدفن بل تجد دائماً طريقها للعودة إلى موقعها القديم.
***
تحوي قاعة " بورتون آجنس " وهي جزء من قصر مرمَّم في " هيومبرسايد " جمجمة أخرى لـ " آن غريفث " ابنة هنري غريفث الذي قام ببناء المكان عام 1590، كانت آن قد أوصت وهي على فراش الموت أن يٌفصل رأسها عن جسدها بعد وفاتها ويُترك الرأس في المنزل، جرت عدة محاولات لإبعاد الجمجمة من مكانها وفي كل مرة كانت تصرخ بفزع حتى تعاد مكانها
ولوقف تلك الظاهرة الغريبة، قام المعنيون بالأمر بجعل الجمجمة جزءاً من جدار البيت ذاته
ومنذ ذلك الوقت بقيتْ " بورتون آجنس " في هدوء تام.
***
تعليق!:
مادري نصدق ولا ولأ![/align]