طائر الحبارى من الطيور المستوطنة في محمية المها العربي علاوة على اعتبارها أيضا من الطيور المهاجرة
التي تزور المحمية خلال فصل الشتاء ، ويعتبر طائر الحبارى من الطرائد المهمة لدى الصيادين
الذين يستخدمون الصقور وعلى الرغم من تواجد هذه الطيور بأعداد كبيرة في الماضي القريب
في شبه الجزيرة العربية إلا أن أعدادها اليوم تعتبر ضئيلة جدا في منطقة الجزيرة العربية ..
ولقد كان الصيد الجائر لطائر الحبارى من العوامل الأساسية التي أدت إلى انخفاض
أعداد الطائر المستوطنة بمنطقة الجزيرة العربية وكذلك أعداد الطيور المهاجرة
التي تزور الجزيرة العربية من مواطنها في أواسط اسيا .....
أبحاث حول الحبارى
ولمواجهة التهديدات التي يتعرض لها طائر الحبارى والمتمثلة في الصيد الجائر
قام كل من مكتب مستشار حفظ البيئة وهيئة أبحاث البيئة والحياة الفطرية وتنميتها بإمارة أبوظبي
بدولة الامارات العربية المتحدة بتوقيع اتفاقية تفاهم للقيام ببرنامج مشترك للبحث العلمي
للإسهام في المحافظة على طائر الحبارى
وتعتبر مجموعات طيور الحبارى الموجودة في محمية المها العربية من أهم المجموعات
المتواجدة في منطقة شبه الجزيرة العربية ولقد كان الغرض من مذكرة التفاهم المشار إليها
هو حفظ النوع لهذه الطيور وذلك من خلال زيادة قاعدة المعلومات الأساسية المتعلقة ببيئة
هذا الطائر وحركة مجموعاته وكانت أول زيارة لفريق هيئة أبحاث البيئة والحياة الفطرية
وتنميتها في عام 1999 حيث أظهرت نتائج الدراسات التي أجريت في منطقة مشروع المها العربية
أن أعداد الطيور وكثافة تواجدها قليلة جدا وان التفريخ ربما لا يحدث في تلك السنة
وفي مطلع عام 2001 قام فريق مشترك من هيئة أبحاث البيئة والحياة الفطرية
وتنميتها ومشروع المها العربية بإصدار بحث حول ذكر الحبارى تم التأكد من خلاله بالأدلة القطعية
بأن طائر الحبارى في المحمية في تكاثر مستمر ...
******
عودة طائر «الحباري» إلى بريطانيا بعد مرور 174 عاماً على انقراضه
عاد طائر الحباري وهو أثقل طائر قادر على الطيران في العالم إلى بريطانيا مرة أخرى
من السهول الروسية أمس الاول بعد انقراضه قبل 174 عاما بسبب الصيد غير القانوني.
وعكف رئيس جمعية حماية الحباري ومساعدته كارين منذ عام 1999 على تنفيذ مشروع
إعادة الحباري إلى بريطانيا حيث أجريا ترتيبات لنقل ثلاثين فرخا من هذه الطيور جوا من منطقة
ساراتوف بروسيا إلى مطار هيثرو في لندن.
ودخلت الطيور منطقة الحجر الصحي فور وصولها قبل إطلاق سراحها في منطقة ساليسبري
بلين بغرب انجلترا ،، وكانت هذه الطيور التي يمكن أن تعيش
ثلاثين عاما ويصل وزنها إلى عشرين كيلوغراما ....
تعتبر من الاطعمة الشهية وتعرضت للصيد الجائر حتى انقرضت في بريطانيا في عام 1832.
ويرجح أن تمثل الثعالب الخطر الرئيسي على استمرار بقاء هذه الطيور في البرية
وتبذل محاولات لتهيئة الحباري على مواجهة أخطر أعدائها أثناء وجودها في الحجر الصحي.
وسيوضع ثعلب أليف داخل غرفة الحجر الصحي مع الحباري وسيطلق على الطيور قذيفة من الهواء
أو المياه في حالة اقترابها من الثعلب.
وقالوا«إن الحباري يعتمد في الدفاع عن نفسه على الانطلاق بسرعة كبيرة
ويمكنه أن يسبق كلب صيد في مسافة تصل إلى عدة ياردات ولكنه مثل البجع يحتاج إلى
الجري لمسافة طويلة حتى يتمكن من الطيران»
****
تحول الحبارى من طائر واسع الانتشار والتكاثر في الدولة ...
ويعمل باحثو المركز جنباً إلى جنب مع جوالي الهيئة لحماية ما تبقى من هذه الطيور.
ولحفظ هذا الطائر الصحراوي من الانقراض في المارات أسس صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان
مشروع إكثار الحبارى في الأسر في المركز الوطني لأبحاث الحياة الفطرية.
وكان الهدف الرئيسي للمشروع تأسيس مجموعة تتكاثر ذاتياً في ظروف الأسر تعطي فائضاَ
في الإنتاج من فروخ الحبارى التي يتم إعادة توطنيها في البيئات المناسبة وهذا الإطلاق سيؤسس مجموعات
تكاثر طبيعية جديدة.