العودة   منتدى دار المناقشات > القسم العام > دار الاسلام لأهل السنة والجماعة

 
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 07-30-2004, 06:17 PM   #1 (permalink)
عضو جديد
 

افتراضي يا دعاة التقريب انتبهوا

(يا دعاة التقريب استيقظوا )
بسم الله الرحمن الرحيم

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله ، أما بعد :
فالحمد لله الذي جعل في أمة محمد صلى الله عليه وسلم علماء السنة والجماعة ، ودعاة إلى الحق والتوحيد ، وما من زمان إلا ويظهر فيه رؤوس البدع يدعون إلى أنفسهم ويضلون الناس عن سواء السبيل إلى سبل الغي والهوى !
وإن مما يشتد له الأسف وينفطر له القلب ، ما ينادي به دعاة التقريب بين السنة والشيعة ولا أدري أماتت قلوبهم أم أنها أشبعت من الهوى والعياذ بالله ، فهم إما أنهم لا يعرفون حقيقة دين الرافضة وإما على علم بحقيقة دينهم ولكن الهوى أعمى بصيرتهم ولاحول ولا قوة إلا بالله .

يقول القاضي أبو زرعة ( إذا وجدت الرجل ينتقص أحدا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فاعلم أنه زنديق )

إنه مما لاشك فيه ولا ريب أن كل مسلم يحب الإسلام حريص على وحدة الأمة والاعتصام بحبل الله المتين لأن من أصول الإسلام العظيمة الإعتصام بحبل الله وعدم التفرق , وإنه مما يسعد المسلم المخلص لإسلامه أن يرى جميع المسلمين على قلب رجل واحد , لكن شاء الله أن يكون الخلاف سنة كونية في هذه الحياة قال تعالى ( ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين . إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم ) . وقال صلى الله عليه وسلم ( إن اليهود افترقت على إحدى وسبعين فرقة وإن النصارى افترقت على اثنتين فرقة وستفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة وهم الجماعة ) . فدل ذلك على أن الإختلاف بين الناس واقع لا محالة وقضاء الله به نافذ ؟ لكن هل يعني ذلك أن نستسلم لهذا القدر؟ بالطبع لا .
نعم هذا الاختلاف هو من قدر الله لكن نحن مأمورون شرعا بالائتلاف والاجتماع , مأمورون أن نفر من قدر الله إلى قدر الله , والواجب اتباع الشرع والإيمان بالقدر وليس ترك الشرع والاحتجاج بالقدر . فلا بد من السعي في الإجتماع وعدم التفرق , ولكن لن يكون ذلك إلا بعد الاجتماع على كلمة التوحيد أولا والالتزام بمنهج النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته من بعده
لا بما يفعله الآن ما يسمون بدعاة التقريب بين أهل السنة والشيعة ويا ليت شعري إلي أي شيء يريدون التقريب إليه , إلي مذهب أهل السنة أم إلى مذهب الرافضة ؟ وسأثبت في خلال كلامي هذا إن شاء الله حقيقة هذه الدعوى وما ورائها .
وأحب في حديثي هذا أن أوجه كلمة بمثابة نصيحة لمن ينادي بهذه الدعوة العريضة

يا من تنادي بالتقريب بين السنة والشيعة , ألا تعرف مع من تريد التقريب ؟ إنك تريد التقريب بين الإسلام وروافض الإسلام !

يقول نعمة الله الجزائرى – وهو من أشهر علماء الشيعة - في كتابه الأنوار الجزائرية وهو من الكتب المعتبرة لدى الشيعة: (إنا لا نجتمع معهم – أي مع المسلمين السنة – على إله، ولا على نبي ولا على إمام، وذلك إنهم يقولون: إن ربهم الذي كان محمد نبيه وخليفته من بعده أبو بكر 0ونحن لا نقول بهذا الرب ولا بذلك النبي، بل نقول: إن الرب الذي خليفة نبيه أبو بكر ليس ربنا ولا ذلك النبي نبينا ) انتهى كلامه
الأنوار 2/278 باب نور في حقيقة الدين

يا من تنادي بالتقريب بين السنة والشيعة , ألا تعرف من هم الشيعة وما هي عقائدهم ؟
إن كنت لا تدري فتلك مصيبة وإن كنت تدري فالمصيبة أعظم

إن كنت لا تعرف من هم الشيعة وما هي عقائدهم , فألق نظرة سريعة على كتبهم التي جمعت كل كفر وإلحاد وزندقة ظهر على وجه الأرض , وأنا أتحدى أي شخص يثبت لي عكس هذا الكلام وبيني وبينه كتب الشيعة أنفسهم لا كتب أهل السنة .

وإن كنت تعرف عقيدتهم فالمصيبة والله أعظم!

يا دعاة التقريب :
أهان عليكم الشركيات التي يتلبس بها الشيعة ؟
أهان عليكم اعتقادهم بتحريف القرآن ؟
أهان عليكم سبهم لصحابة نبيكم صلي الله عليه وسلم ؟
أهان عليكم سبهم لزوجات نبيكم صلي الله عليه وسلم ؟
أهان عليكم تكفيرهم للمسلمين ورميهم بالنصب ؟
أهان عليكم تفضيلهم الأئمة الاثني عشر على الأنبياء والمرسلين ؟
أهان عليكم أمر التقية والتعبد بالكذب ؟

قد يقول قائل : هذا افتراء وكذب على الشيعة وهم بريئون من كل ذلك .
فأقول له: بيني وبينك كتب الشيعة المطبوعة وأتحدى أن يثبت عكس ذلك ؟

وقد يقول آخر : إن هذه الاعتقادات كانت قديمة أما الآن فهي غير موجودة.
فأقول له: ما زالت كتبهم تطبع حتى الآن وفيها كل ما ذكرت وشرائطهم بأصواتهم موجودة على الإنترنت فنحن أهل السنة والحمد لله لا نفتري على أحد .

وأود أن أشير إلى قضية في رأيي هي أخطر قضية عند الشيعة وهي التي خدعت بعض أهل السنة ألا وهي
( التقية) وهي تعني التعبد بالكذب واظهار خلاف ما يبطنه الإنسان وإليك أخي الكريم أقوال علمائهم ومفسر يهم في أمر التقية :
يقول الشيخ المفيد: التقية كتمان الحق وستر الاعتقاد فيه ومكاتمة المخالفين وترك مظاهرتهم بما يعقب ضررا في الدين أو الدنيا
ويقول محمد رضا المظفر: التقية مكاتمة المخالفين وترك مظاهرتهم وستر اعتقادهم وأعمالهم المختصة عنهم
ويقول صاحب الهداية: والتقية واجبة لا يجوز تركها إلى أن يخرج القائم فمن تركها فقد دخل في نهي الله عزوجل ونهي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والأئمة صلوات الله عليهم
ويقول العاملي: الأخبار متواترة صريحة في أن التقية باقية إلى أن يقوم القائم
ويقول الخميني: وترك التقية من الموبقات التي تلقي صاحبها قعر جهنم وهي توازي جحد النبوة والكفر بالله العظيم
وقد وضعوا على لسان النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وأمير المؤمنين علي رضي الله عنه وبقية أئمة أهل البيت رحمهم الله ما يؤيد هذا الاعتقاد، فرووا عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: تارك التقية كتارك الصلاة
ورووا عن علي رضي الله عنه أنه قال: التقية ديني ودين أهل بيتي
وعن الباقر أنه قال: التقية من ديني ودين آبائي، ولا إيمان – وفي لفظ ولا دين - لمن لا تقية له
وعن الصادق رحمه الله أنه قال: إن تسعة أعشار الدين في التقية، ولا دين لمن لا تقية له
ولم يقتصر الأمر على هذا بل وضعوا روايات ترغب في العمل بالتقية: فرووا عن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: مثل مؤمن لا تقية له كمثل جسد لا راس له
وعن علي رضي الله عنه أنه قال: التقية من أفضل أعمال المؤمنين
وعن زين العابدين رحمه الله أنه سئل: من أكمل الناس في خصال الخير؟ قال: أعملهم بالتقية
وعن الباقر أنه قال للصادق رحمهما الله: ما خلق الله شيئا أقر لعين أبيك من التقية، والتقية جنة المؤمن
وعنه أنه قال: أشرف أخلاق الأئمة والفاضلين من شيعتنا التقية
وعن الصادق أنه قال: ما عُبِدَ الله بشيءٍ احب إليه من الخبء، قيل: وما الخبء؟ قال: التقية
وعن سفيان بن سعيد، عن الصادق قال: يا سفيان عليك بالتقية فإنها سنة إبراهيم الخليل عزوجل
وعنه أيضا قال: إنكم علي دين من كتمه أعزة الله ومن أذاعه أذله الله
وعن حبيب بن بشير عن الصادق قال: سمعت أبي بقول: لا والله ما على وجه الأرض شيء أحب إليَّ من التقية، يا حبيب أنه من كانت له تقية رفعه الله، يا حبيب من لم يكن له تقية وضعه الله
وعنه أيضا قال: لا حنث ولا كفارة على من حلف تقية
وعنه أيضا أنه قال: يؤتى بالواحد من مقصري شيعتنا في أعماله بعد أن صان الولاية والتقية وحقوق إخوانه ويوقف بإزائه ما بين مائة وأكثر من ذلك إلى مائة ألف من النصاب – أي أهل السنة – فيقال له: هؤلاء فداؤك من النار، فيدخل هؤلاء المؤمنون الجنة وأولئك النصاب النار 0
ثم وضعوا روايات ترهب من ترك التقية قبل خروج المهدي المنتظر:
فعن الصادق أنه قال: ليس منا من لم يلزم التقية
وقال: إذا قام قائمنا سقطت التقية
وعن الرضا أنه قال: من ترك التقية قبل خروج قائمنا فليس منا
والطريف أن مهدي القوم نفسه في تقية كما يزعمون

اعتراف بعض علماء الشيعة بضياع اكثر أحكام مذهب أهل البيت بسبب التقية
يقول صاحب الحدائق: إن الكثير من أخبار الشيعة وردت على جهة التقية التي هي على خلاف الحكم الشرعي واقعا
وقال في موضع آخر: فلم يعلم من أحكام الدين على اليقين إلا القليل، لامتزاج أخباره بأخبار التقية، كما اعترف بذلك ثقة الإسلام وعلم الأعلام محمد بن يعقوب الكليني نور الله مرقده في جامعه الكافي، حتى أنه قدس سره تخطى العمل بالترجيحات المروية عند تعارض الأخبار، والتجأ إلى مجرد الرد والتسليم للائمة الأبرار
ويقول شيخ الطائفة الطوسي في تهذيبه: إن أحاديث أصحابنا فيها من الاختلاف والتباين والمنافاة والتضاد حتى لا يكاد يتفق خبر إلا وبإزائه ما يضاده، ولا يسلم حديث إلا وفي مقابلته ما ينافيه، حتى جعل مخالفونا ذلك من أعظم الطعون على مذهبنا وتطرقوا بذلك إلى إبطال معتقدنا، إلى أن قال: أنه بسبب ذلك رجع جماعة عن اعتقاد الحق ومنهم أبو الحسين الهاروني العلوي حيث كان يعتقد الحق ويدين بالإمامة فرجع عنها لما التبس عليه الأمر في اختلاف الأحاديث وترك المذهب ودان بغيره لما لم يتبين له وجوه المعاني فيها، وهذا يدل على أنه دخل فيه على غير بصيرة واعتقد المذهب من جهة التقليد .
هذه جولة عابرة حول موضوع التقية الذي هو من ضروريات مذهبهم قبحهم الله والذي لا يصير الإنسان شيعيا إلا به .
فبالله عليكم هل هؤلاء قوم يصلح التقارب معهم ؟ كلا والله .
للأسف أنهم خدعونا والعاطفة هي التي جرتنا إلى ذلك , لكن العاطفة لها مواضع غير هذه المواضع , يا إخواني إنه دين وليس عاطفة ونحن مسؤولون أمام الله تعالى عن ذلك .
يا دعاة التقريب من كان هؤلاء حالهم كيف نضمن أنهم صادقون في دعواهم للتقريب ؟ّ!
أود أن أوجه سؤالا هاما إلي من يدعوا إلي التقريب بين السنة والشيعة وهو
هب أن لصا مشهور بالسرقة جاءك وقال لك أريد المبيت عندك هذه الليلة ولن أسرق شيئا من البيت أكنت تصدقه وتوافق على ذلك ؟ بالطبع لا
فماذا لو صدقته في كلامه ووافقته على المبيت وفي الصباح لم تجده ووجدته سرق أموالا من المنزل ؟ ما الذي ستفعله ؟ لاشك أنك ستغضب كثيرا وستقوم بالإبلاغ عنه وإذا رأيته ستود قتله أو التخلص منه ؟ أليس كذلك ؟
فلماذا لم تقبل ذلك لنفسك في أمر من أمور الدنيا وقبلته مع الإسلام ؟ لماذا خشيت على نفسك من الغدر ولم تخش على الإسلام ؟ يا قوم والله إن النفاق والكذب يجري من الشيعة مجرى الدم من العروق ؟
لماذا لم يتم موضوع التقارب أيام السلف والأئمة من بعدهم وأنتم تعلمون أن النزاع قديم ؟ أجهلوا أمر التقريب مثلا أم أن هناك شيئا منعهم من ذلك ؟ ألم يكن من الأفضل أن تجتمع الأمة على مذهب أهل السنة والجماعة؟ إذن لماذا لم يتم موضوع التقارب ومعلوم أن الحرب على الإسلام كانت موجودة ولا تزال موجودة ؟ أريد جوابا
لماذا صرح علماء أهل السنة وعلى رأسهم الأئمة الأربعة بكفر الرافضة بل جزم الإمام أبو حنيفة بتكفير من لم يكفر الرافضة ? هل هؤلاء كانوا متشددين ولا يريدون وحدة الأمة؟! من يقول بذلك ؟
ثم أقول لدعاة التقريب إلى أي مذهب تريدون التقريب إليه ؟ هل هو تقريب الشيعة لمذهب أهل السنة أم تقريب أهل السنة لمذهب الشيعة أم تبتدعون مذهبا وسطيا بين الاثنين أم كل واحد يظل على مذهبه ؟
فإن كان الأول فكلنا مؤيد لذلك وإن كنت أجزم بأنه ليس الاتفاق على ذلك لأن الروافض رافضين للإسلام , وإن كان الثاني فما أدري ما أقول في ذلك , وإن كان الثالث وهو ابتداع مذهبا وسطيا بين الاثنين فقد تنازل أهل السنة عن مذهبهم , وإن كان الرابع وهو أن يتم التقريب وكل واحد على مذهبه فهذا مرفوض من عدة وجوه :
أولا: أن هذا مستحيل حدوثه , كيف يجتمع الضدان , كيف يجتمع أولياء الله مع أولياء الشيطان كلا والله لن يحدث أبدا
ثانيا: أننا لا نقر الشيعة على مذهبهم الباطني الخبيث القائم على الكفر والزندقة .
ثالثا: أن هذا لم يحدث منذ أكثر من أربعة عشر قرنا من الزمان ؟ وما زلت أنتظر الرد لماذا؟
يا إخواني إن موضوع التقريب مر عليه أكثر من خمسين عاما منذ أيام الشيخ حسن البنا الذي دعا إلى هذه الدعوة ولا يزال الشيعة مصرين على مذهبهم ومصرين على تكفيرهم للصحابة إلى الآن .
يا إخواني الشيعة ما زالوا يصرون على طبع كتبهم المليئة بكل أنواع الكفر والزندقة بل إن مؤلفاتهم تزداد سوءا عن الماضي وكتبهم تثبت ذلك انظروا في سلسلة كتب التيجاني سلسلة كتب الورداني
فها هو ذا رجل منهم ما فتيء يعلن في صباح كل يوم ومسائه أنه داعية للوحدة والتقريب وهو الشيخ محمد ابن محمد مهدي الخالصي، الذي له أصدقاء كثيرون في مصر، وغيرها ممن يدعون إلى التقريب، ويعملون له بين أهل السنة، فإن هذا الداعية إلى التقريب والتفاهم نفى عن أبي بكر وعمر حتى نعمة الإيمان وقال في كتابه (احياء الشريعة في مذهب الشيعة) الجزء الأول صفحة 63-64وإن قالوا إن أبابكر وعمر من أهل بيعة الرضوان الذين نص على الرضا عنهم في القرآن (لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة) أو عن الذين بايعوك لكان في الآية دلالة على الرضا عن كل من بايع ولكن لما قال ) لقد رضي الله عن "المؤمنين" إذ يبايعونك فلا دلالة فيه على الرضا إلا عمن محض الإيمان).؟!.
ومعنى ذلك أن أبا بكر وعمر لم يمحضا الإيمان فلا يشملهما رضا الله!..وقد تقدم قبل هذا ما قاله النجفي مؤلف كتاب "الزهراء" عن عمر بن الخطاب وأنه مبتلى بمرض لا يشفيه منه إلا ماء الرجال!!، فهذان عالمان شيعيان معاصران لنا ومن أصحاب الدعوى الطويلة العريضة في الغيرة على الإسلام والمسلمين والحرص على ما فيه صلاحهما ومصلحتهما، فإذا كان هذا ما يقررانه في مؤلفاتهما العصرية المطبوعة والمنشورة عن عقيدتهما في أبي بكر وعمر وهما خير المسلمين بعد رسول الله أو على الأقل من خير المسلمين في تاريخ الإسلام. فأي أمل يرجوه أمثالنا في التفاهم والتجاوب للتقريب بين المذاهب؟!
ويقول الشيخ عبد الواحد الأنصاري - وهو من دعاة التقريب الشيعة - : ( إن الشيعة ترى من الكيد للإسلام أن يأخذوا تفسيرهم للقرآن عن ... أمثال أبي هريرة وسمرة بن جندب وأنس بن مالك وغيرهم ممن أتقنوا صناعة التلفيق والدس والكذب والإفتراء)
وهذا آية الله حسين الخرساني يقول في الوحدة والتقارب :
( فنحن معاشر الشيعة نرى من الواجب الضروري توطيد الوحدة الإسلامية وترك مايثير ثائرة أية فرقة من فرق الإسلام )
وفي نفس الصفحة يقول :
(وإن تجويز الشيعة لعن الشيخين أبي بكر وعمر وأتباعهما فإنما فعلوا ذلك أسوة لرسول الله واقتفاء لأثره !! فإنهم ولاشك قد اصبحوا مطرودين من حضرة النبي وملعونين من الله )
[ الإسلام على ضوء التشيع ص 88 ]
أختم كلامي بذكر بعض النماذج التي حدثت مع بعض دعاة التقريب الذين استيقظوا من نومهم وانكشفت لهم حقيقة الأمر وهو الدعوة للتشيع وليس للتقريب :
1- الدكتور محمد البهي و كان من المؤيدين لدار التقريب وبعد أن تبين له حقيقة الـدار والدعوة القائمة بها قال ( وفي القاهرة قامت حركة تقريب بين المذاهب .. وبدلا من أن تركز نشاطها على الدعوة إلى ما دعا إليه القــرآن .. ركـزت نشاطـها إلى إحيــاء ما للشيعة من فقــه وأصــول وتفســير .. ) كتابـه الفكــر الإســلامي والمجتمعـــات المعاصـرة ص439 .
2-الشيخ محمد عرفة / عضو كبار العلماء في الأزهر والشيخ طه محمد الساكت : تركوا دار التقريب بعد أن علموا أن المقصود نشر التشيع بين السنة لا التقارب والتقريـب
ذكر ذلك محقق كتاب( الخطوط العريضة) .
3-محمد رشيد رضا صاحب تفسير المنار ، حاول المراسلة مع علماء الشيعة فلم يجد إلا الإصرار على مذاهب الشيعة وعلى الانتقاص من الصحابة وحفاظ السنة بين حقيقة مذهب الشيعة في مجلة المنار مجلد 31/291 .
4-الدكتور مصطفى السباعي وكان من المهتمين بالتقارب بين السنة والشيعــة وباشر تدريس فقه الشيعة في كلية الشريعة بدمشق وكذلك في كتبه ، لكن وجد الإعراض مـن الشيعة وعبر عن هذه التجربة في كتابه (السنــة ومكانتــها في التشريع الإسلامي ص4 ) مقالاً ( كأنه المقصود من دعوة التقريب هي تقريب أهل السنة إلى مذهب الشيعة ) ص9 .
5-د. عبـد المنعم النمر وزير الأوقاف المصري السابق يذكــر في كتابه ( الشيعة , المهدي ,الدروز ) لقائه بالشيخ الشيخري من علماء إيران وحواره معه في عُمـان عام 1988 حول كتابه فيبين له الدكتور عبد المنعم أنكم مطالبــون بالبراءة مـن مانسب إليكم وكذلك عليكم بالكف عن طباعة أمهات الكتب التي تروج لهــذه الأفكار , بعدة لقاءات ولكن لم تكن هناك إستجابة !
لماذا لا نرى تطبيقاً عملياً للتقارب بين السنة والشيعة في إيران الدولة الشيعية ذات السلطة والمكانة ؟! فلماذا لا يسمح بمساجد للسنة في العاصمة طهران ؟ لماذا لا يسمح لأهل السنة أن يمارسوا نشاطهم الديني بحرية حتى لو خالف الشيعة ؟ لماذا لا يحصل السنة على حقوق سياسية مساوية للأسف لحقوق اليهود ! نعم اليهود في إيران ؟ انظر إلى الدستور الايراني الذي ينص على مقاعد محددة لليهود وغيرهم في البرلمان بينما السنة لا شيء لهم على أساس أنهم مسلمون ، لكن لو كان هذا صحيحاً لماذا نصوا على أن يكون رئيس الدولة مسلماً جعفرياً وان هذا الشرط لا يجوز تعديله في الدستور ؟ لماذا اضطهاد أهل السنة في إيران حتى ألفت في هذا الموضوع الكتب وأصبح لهم موقـع على الإنترنت ( رابطة أهل السنة في إيران ) ؟
وأخيرا أقول لدعاة التقريب إذا كنا نريد التقارب والاجتماع حقا فليتبرأ الروافض من مذهبهم أمام الملأ ويكفرون علماءهم ويوقفون طبع كتبهم بأكملها ويدخلون في مذهب أهل السنة وإلا فهم وجهان لعملة واحدة يظهرون المودة لأهل السنة ويبطنون البغض والكفر لهم والعياذ بالله فهؤلاء قوم نفاق وخداع كما بينت والمؤمن كيس فطن ولا يلدغ من جحره مرتين .
وإن لم يكن ذلك فلا تجهدوا أنفسكم دون فائدة لأن البداية فاسدة ولابد أن تكون النهاية فاسدة
و أرجو من الإخوان ألا يسيئوا الظن بأني أدعو إلى الفرقة والخلاف لا والله ولكن المسألة دين ولا تحتمل أكثر من ذلك والأمر إما جنة وإما نار.
نسأل الله العظيم أن يجمعنا على كلمة التوحيد وعلى الصراط المستقيم إنه ولي ذلك والقادر عليه والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
[/size][/font]

محمد زغلول غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 



أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 03:31 AM.


LinkBacks Enabled by vBSEO 3.1.0

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42