[align=center]
قبل أن تقرأ الموضوع تأكد أنك قد قمت بقراءة المشاركة السابقة له (( أودين ))...
فلهُ علاقة في شأن الموضوع
***
تقول أساطير شمال أوروبا أن العذراوات اللواتي يدعين بـ( فالكيريز ) يقررن الأبطال الذين يجب أن يموتوا في المعركة.
كذلك هن من يشاركن الإله أودين في قاعة النصر في مثوى الشهداء ( ثالهالاّ) وهي حجرة الخلود التي تستقبل فيها أرواح الشهداء في " الميثولوجيا الإسكندنافية ".
عاشت العذراوات مع أودين في مثوى الشهداء وكن يخدمنه ويحمينه، كن يحملن البيرة إلى المقاتلين ويخدمن عند المائدة يملأن الصحون على الداوم بأصناف الشراب واللحوم.
كان أودين دائماً ما يرسلهن إلى المعارك، للتجوّل فيها، ليخترن الأبطال الذين سيستشهدون فيها، وأي الطرفين سوف يكون النصر حليفه.
وكانت رؤيتهنّ قاصرة على أولئك المحاربين الذين قُدِّر عليهم الموت في المعركة، كانوا يشاهدونهن وقد صقلن لهم رماحهم ولمعن ونظفن تروسهم.
وعندما يخترن البطل الشهيد يظهرن له، فيخبرنه بقدره، ثم يعدن إلى مثوى الشهداء ليخبرن أودين بضيفه الجديد ويهيئن المكان له على مائدة المحاربين.
***
تعليق:
طبعاً هي مجرد أسطور....ومن الخرافات اللي كانوا يعتقدون فيها الأوربيين ف منطقة الشمال...
يعني مثل ما كان الفراعنة يعتقدون أن الميت لازم يحنّط ويحطون معاه مجوهرات واكل وملابس،، ع اساس انهم يفتكرون، انه هاي الاشيا مهمة، في حالة البعث من جديد للحياة...
بالطبع هاي التفكير[/align]