بعد جدال طويل بين العلماء الاميركيين وأقرانهم الفرنسيين، حسمت النتائج الاخيرة التى توصل اليها علماء الفلك الفرنسيون حول التاريخ الجيولوجى لمناخ كوكب المريخ أوكما يطلقون عليه «الكوكب الاحمر».فقد أظهرت الدراسات أن مناخ هذا الكوكب كان معتدلا بل مطيرا عكس ما أشيع من كونه بارد وغير مخصب.
وقد استند العلماء الفرنسيون فى اكتشافهم هذا على الصور التى التقطتها كاميرا «تميس» خلال مهمة المكوك الفضائى فى رحلته التى استغرقت ثلاث سنوات والتى ظهرت فيها علامات تدل على وجود وديان صغيرة وظهور قطرات مياه على سطح هذه الاودية مما يدل الى وجود امطار او ذوبان للجليد على سطح المريخ منذ حوالى 5,3 مليارات سنة.
وقد قام العلماء الفرنسيون بمطابقة صور هذه الاودية بمثيلتها على توأم سطح المريخ وسطح الارض وتبين انه فى العصر الهمسبريانى الذى يعود الى 4,3 مليارات الى 9,2 مليار سنة وقد استمرت هذه الحقبة حوالي 500 مليون سنة وبعدها تعرضت المنطقة الى عوامل التعرية والجرف مما يشير الى امكانية خصوبة ارض المريخ.