ما قدروا الله حق قدره بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على خير المرسلين
وعلى آله وصحبه أجمعين.
فقط .. إلى من يقر أنه عبد لله وحده .. !!
إليكم سوق الكساد الفكري لدى قومي وأهلي..
معتمدين باديء ذي بدء على نصوص المتخصصين ..
إن أعلى التصرفات الإنسانية يعبر عنه بدرجات الإرتياح والرضى،وقد أعتبر أن أعلاها هو المستوى الرابع : أنا راضي . إذا أنت راضي.
ويقوم هذا المركز على التفكير والإخلاص والعمل نتيجة لقرار واع في الإعتقاد بالنفس والثقة بمن حوله ، وهؤلاء يكنون الإحترام والإعجاب بالآخرين ، وهم يستمتعون في مشاركة الناس والعمل معهم كما أنهم محبوبون ومهتمون بشؤون غيرهم .. د. سائد الرغوثي / ديناميكية النجاح.
في منتصف السنة الثانية يتحول إهتمام الطفل من العراك إلى التعاون، ويستطرد في نموه حتي يحاول في السنة الثانية أن يكيف سلوكه وفقا لسلوك رفيقه .. وهكذا تبدأ البذور الأولى للتفاعل الإجتماعي في صورته الصحيحة، ويتطور في لعبه إلى اللعب الجماعي. .. ويسفر الطفل في تعاونه وصداقته وعطفه وحنوه الإجتماعي عن تآلفه مع الأفراد والجماعات ، وبينما يسفر في عناده ومنافسته ومشاجرته ومكايده عن نفوره الإجتماعي.. د. فؤاد السيد .الأسس النفسية للنمو.
يكون الأطفال الرضع متمركزين حول ذواتهم ، وفي مرحلة الطفولة المبكرة. يعتبر أن من أهم مطالب النمو فيها هو تعلم الطفل كيف يعيش في عالم يتفاعل فيه مع غيره، وكيف يعيش مع الآخرين . كما أن أهم سمات النمو الإجتماعي السوي التوافق مع الظروف البيئية الإجتماعية...د. حامد زهران .علم نفس النمو .
نخلص مما سبق أن التوافق الأجتماعي ينبأ عن صحة نفسية متوفرة في الإنسان والعكس صحيح .
إنطلاقاً من هذه الأسس العلمية البحتة . أخاطب السيدات الفاضلات اللواتي صفقن للدكتورة المانع مساء أمس في الملتقى الأدبي لسيدات مدينة جدة .
حيث عرضت المخاوف التي تعيق تقدم وانطلاق المرأة السعودية.
مبتدأه بنظريتها المانعية وهي : ( ربما أن سعادة المرأة بالرجل هي سبب شقاء المرأة ) .. كيف ..؟؟ لأن المرأة في بحثها عن السعادة ستبحث عن الرجل، ومن هنا طريق الشقاء يبدأ معها . حيث :
§ تشكل نفسها بما يحبه هو لا بما تحبه هي .
§ ترضى بما يرضه هو لا الذي ترضاه هي.
§ تبذل كل الطرق لسعادته هو حتى وفاتها ، دون أن يكون لها تقدم أو سعادة حقيقية تحصل عليها هي شخصيا ً.
وهذا كله مرده إلى الزعزعة في ثقتها بنفسها ،الناشئة من عوامل الخوف التي تقيد تقدمها نحو الحصول على السعادة ..
والخوف هو الشعور المصحوب بالخضوع والذل وفقد الشعور بالشخصية الذاتية ، والإعتزاز بالنفس.
وقد حددت المخاوف التي تنفرد بها المرأة دون سواها في مجتمعنا السعودي فيما يلي:
1ـ الخوف من العنوسة . مما يجعلها تقبل بأي رجل .
2ـ الخوف من الطلاق يجعلها تصبر على الضرب والأذى والخيانة .. وتكذب على نفسها أن في زوجها خصال جميلة .
3ـ الخوف من التقدم في السن . مما يفقدها سر تأثيرها على زوجها الذي هو مصدر قوتها للإحتفاظ به فتهمل تقدمها العلمي والفكري وتنصرف إلى الإهتمام بالمظهر فقط.
4ـ الخوف من عدم قدرتها على الإعتماد على نفسها ، فترضى بحياة وضيعة مع الزوج خالية من الإحترام لا لشيء إلا لأنها تحتاجه وتعتمد عليه، فتضحي بسعادتها ونفسها لكي ترضيه.
5ـ الخوف من مواجهة الآخرين بأخطائهم . فالمرأة تضع اللوم على نفسها دائما ، فإن ضربها زوجها أو أهانها تضع اللوم على نفسها، وأنها هي التي جلبت هذا الأمر لنفسها .فتشعر بالألم المؤدي إلى السلبية بدلا من الغضب المتضمن السلوك الإيجابي.
6ـ الخوف من التقصير في الواجبات الأسرية . لأن المجتمع فرض على المرأة أن يكون شغلها الشاغل هو تلبية طلبات الزوج والأبناء ، وإن لم تفعل فهي أنانية ، وأم فاشلة .وهو ما يشعرها بالتقصير.
7ـ الخوف من النجاح وتحقيق الهدف . فلقد أصبح الطموح في حياة المرأة مرتبط بالشعور بالذنب . هي تريد النجاح في الحياة الجامعية . لكن تخاف من الفشل في الحياة الأسرية ، فنجاحها في العمل يعني أنها مسترجلة ، وهو الذي حجب عنها دراسة التخصصات النادرة واقتصرت دراستها على أنواع محدودة من المعارف .
8ـ الخوف من فقدان رضى الآخرين عنها . فهي تستمد سعادتها من رضى الآخرين عنها وليس رضاها عنهم . إن إحساسها أنها أم مثالية ، وزوجة صالحة ، وإبنة بارة، وكلها إنعكاسات عن رضي الآخرين . فإن قصرت في أي منها فلن تحقق هذا المكسب وهو رضى الآخرين، وهي بهذا لن تحقق سعادتها هي وليس شهادة الآخرين.
أخيراً !! لابد أن تعرف المرأة أنها هي المسؤولة عن سعادتها وعن فشلها أو نجاحها في تحقيقها . لذلك عليها نبذ الخوف وإكتساب الثقة من أجل المتعة والسعادة والرضى . وهو الجوهر الذي تعزز الإرادة والعزيمة القوية ، وليس الإستسلام والسلبية .
ولقد ذهبت بعيدا في إرشاداتها اللامباركة ..!! وقالت:
فليتذكر النساء..!! أنهن مسؤولات عن مصائرهن لا الرجل ولا المجتمع .
ولتعلم إن العطاء والصبر . لا يعطيها الذي تريده من السعادة . وأن عليها أن تستجيب لرغباتها الذاتية ، ولا تسعد الآخرين على حساب نفسها .... أنتهى كلام د. المانع.
والآن ..!!
أليست هذه المفاهيم والمضامين إنتكاسة وتردي إلى الخلف ..إلى مرحلة التمركز نحو الذات .. التي من المفترض أن يكون الإنسان البالغ قد تجاوزها مع الوقت ..(علمياً على أقل تقدير).
يا سعادة الدكتورة إن المرأة إمرأة و الرجل رجل ،كل له مكانه وعمله المستقل.وفقا لإستعدادته وقدراته ، أليست هذه هي بديهات العمل المنظم ذو الجودة العالية.
وقد حددت المخاوف التي تنفرد بها المرأة دون سواها في مجتمعنا السعودي فيما يلي:
يا سعادة الدكتورة ..!! يقول ( يوبه ) 1879م ."تأكدوا أننا لسنا منتصرين على الدين إلا يوم تشاركنا المرأة فتمشي في صفوفنا ".هل سمعت قبلا بما يحيكونة فخاً للمرأة .
يا سعادة الدكتورة ..!!. لقد مورست عليك عمليات خداع نصبتها أكثر من جهة . وهم غير أمناء .
يا سعادة الدكتورة..!! . قال الله تعالى : ( فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحو بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون ).
يا سعادة الدكتورة ...!! إن تمام النعمة نجاة من النار و فوز بالجنة.
يا سعادة الدكتورة ..!! هلا أمعنت في قول د. فائزة عندما قالت لك: أفسدت بناتنا. وهذا المجتمع الذي أمامك لا يمثل النساء في مجتمعنا .
ألا فأعلمي قبل الفوات .. أنه سيظهر الغبن في بيعك لما تعرضينه من بضاعة ، ويتبن لك سفه البائع يوم الحسرة والندامة إذا حشر المتقون إلى الرحمن وفدا ، ونادى سود الوجوه ..( يا ليتها كانت القاضية ما أغنى عني ماليه هلك عني سلطانية ).
يا د. عزيزة المانع ..!!
إتقي الله في نفسك ،واتقي الله في بنات جنسك .
اتقي الله ليوم الغاشية وقولي قولاً سديدا .
اللهم ردها إليك مرداً جميلا، وخذ بناصيتها إلى مرضاتك، وأهدها ويسر الهدى لها .إنك على كل شيء قدير وبالإجابة جدير.
يا أيها المسلمات..!!
حجبت عنا الجنان بكل كريهة .. وحفت بما يؤذي النفوس ويؤلمُ
وما ذاك إلاّ غيرةً أن ينالها..... سوى كفئها والرب بالخلق أعلم ُ.
والله من وراء القصد ،،،،، |