أريد أن أكون سببا فى هداية أمى للاسلام فكيف ؟؟ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كان هذا السؤال :
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
الحمد لله والصلاة والسلام على النبى الحبيب الذى لا نبى بعده
سيدى الفاضل : أنا فتاة مسلمة ولله الحمد على نعمة الاسلام عمرى 22 عاما ، ارجو أن تنفعنى بما من الله به عليك من علم وأن تدلنى على الطريقة السليمة التى أدعو بها أمى هداها الله الى الاسلام ، فهى على الديانة المسيحية من ان تزوجها أبى حفظه الله الى الان ، و أنا ولله الحمد تحسنت علاقتى بها كثيرا بعد أن أفاض الله علي من نوره وهدى قلبى الى طريقه المستقيم - ثبت الله المسلمين جميعا على دينه - والحمد لله أنا تقريبا لا اكف عن الدعاء لها دائما بالهداية ولقد رأتها احدى أخواتى فى الله فى رؤيا تمشى معى فى طريق وهى - اختى - التى لم تكن قد رأتها من قبل سوى فى هذه الرؤيا وما ان رأتها بعد ذلك حتى أخذت بيدى بعيدا واخبرتنى بالرؤيا وهى تقول:" سبحان الله " ان أمى الحبيبة فى غاية الطيبة وأنا لا أرجو من الله فى حياتى سوى أن يجعلنى سببا لهدايتها وأن يرزقنى الجهاد و الشهادة فى سبيله .
اعتذر سيدى على الاطالة ، جزاكم الله خيرا كثيرا ونفعك الله بعلمك وزادك منه وجعلك سببا لنصرة الاسلام والمسلمين . فكان هذا الجواب :
الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين أما بعد:
جزاك الله خيرا على هذا الشعور الطيب لأمك ووفقك وإياها لكل خير ، وما تفعلينه الآن هو أفضل الطرق لدعوة الأم وهو حسن العشرة وطيب الأخلاق وكثرة الدعاء ، واعلمى أن الدعوة المباشرة قد تضيع كثير من الخير والناس لا يحناجون إلا أن يروا الإسلام على أرض الواقع فمتى ما طبقت الإسلام على نفسك وتعاملك مع الآخرين ترينه يدعوا الناس إلى هذا الدين 0
أسأل الله العلي القدير أن يهدي أمك للإسلام ويقر عينك بها ....آمين ، والله أعلم ** منقول من منتدى الفتاوى الشرعية . |