فرحه لاتوصف .. سيل مشاعر ..ولحظاات سرور
عند اللقاء .. لقاء الحبيبين بعد جفوة البعد وألم الفراق
في بوابة الدار .. ترسم الحياه للحب مشهد عظيم
في ذاك المكان .. يصنع القدر للحب لحظاات ساخنه ..
لحظاات تروي الإحساس بعد الجفاف ..لحظات تعيد الدفئ للأحظان
وتمنح الشفاه إبتسامة الورود الذابله حين تغمرها رذات الندء ..
لحظااات تزهو فيها العيون حــــــورا .. وترسم على الوجوه للسعاده علامات حنان وأمان ..
لحظات تتأرجح عندها العقارب محاوله إيقاف عجلة الزمن ويتلون المكان بزها النفوس المتغبطه ..
إنها لحظااات السمو بعضمة الحب والمشاعر ..
تغمر القلوب حينها بشلالات الحب المتقد والعواطف الهائجه ..
نعم يكون المشهد مافوق الوصف لطالما حبست المشاعر سنين بين حنايا الضلوع ، تحاكي بصداها الوجدان العاطش والجوف المهجور ..
وأنا أحاول وصف اللقاء .. في الأثناء تخرج أحاسيسي عن نطاق السيطره غير مباليه بقواعد الياقه وترمي من علامات الأستفهام والتعجب الكثير .. علامات صارخه ، ناطقه ..
ولكني لم أأبه بها وواصلت البوح ,,,,,
عند اللقاء تبدا الحياة بالديب واالروح بإلإنتعاش ..
لترتوي من شغفها مدرجات الصدور لتعاود الورود الذابله إرسال شذى الرحيق الفاتن ..
إنها لحضااات يتوج فيه الحب ملك ..
أه أه ... كم هو مؤلم ومؤسف في أن واحد أن يرتمي الإنسااان يومآ على بساط الورق وتحت وخز القلم .
لينزف ألمآ وشوق وحنين .. في محاوله يائسه لوصف موقف معبر كهذا كان يومآ قد صنعه مع من أحب ..
ومع هكذا رغبه فأنني لا أرئ في محاوله كهذه سوئ كي نفسي وإحراق مشاعري ..
لا سيما وأني لم أعد أملك من تبعات الموقف سوى ألم البعد وصدى ذكرى ..
لكنها إحساس الأنسان الهاوي للحزن والطامح للسير على الأشواك ..
بلا شك هناك للحديث عن لقاء ألاحبه نوافذ عده ..
ففي لقاءات المحبين تتفجر الشجون مسره وفرح .. وتتألق المشاعر تعانق السماء ..
السماء التي بدورها تبالرك روحانية اللقاء ....
كل ذلك تؤكده تلقائية سقوط حبيبات الدمع تباعا بعد موجه ساخنه تلف النون داخل العين ..
وهزاات الرموش المرتبكه عاده ...
ويزداد الموقف حراره وبهاء بتســـــــــرب إحساااس باطني غريب من الأعماق ..
إحساااس ملفوف بالزفرات المتقطعه .. في برهه من سكون الروح إلى الروح ..
حين يكون الخــــــد على الخــــــــــــــــد ..
والصـــــدر يقبـــــــــــــل الصـــــــــــــــدر ..
والأوجااااان تخظبها الدمـــــــــــــــوع ..
والكلااااام بدهشه وغتغتـــــه والغصااات في زحااام على عكرة العنق ...
حين يتقابل الحبيبين بعد غياااب طويل .. لحظتها تكن حواسهم في قمة أدائها بإنفعال وتزاحم ..
نعم لحظاااااااات فيها لكل حركه معنى ونتيجه ووضوح ..
والشوق فااااضح ...
حتى الشعيرات المتراميه على الأجساد تشارك في صنع زخم الموقف راقصه ..
ومثلما يكن للحاضر وجود والأتي على وعد ساخن ..
أيضآ للماضي نصيبه .. حيث تقلب صفحاته الذاكره بعجل دون إمعاان ..
وفي وصف موقف كهذا له من أثر الروح وألانسانيه الكثير ..
تضل وسائلنا للتعبير عنه قاصره لا تجدي ..
ولكنها محاوله لإظهار خبايا نفس إنسان له وعليه من الدنيا ..
ويبقى لقاء الله هو الأرحم والأعظم
وللحبيبه في نفسي وعد للقاء قادم بمشيئة الله .