[align=center]السلام عليكم والرحمة والبركة
قصة واقعيه ... ليست من الخيال .... كم تمنيت انها تكون خيال او حلم مالها اصل بالواقع مب بس بهالعايلة لكن بكل العوايل بكل عايلة عربيه مسلمه
سلطان شاب اماراتي كان متزوج حبيبة وام لبنته مريم .. حبهم حب ماحبه لحد ... وبيوم كان مسافر السعوديه عاد ايام اول بين الامارات وباقي الخليج ماشي تعب سفر ... الخليج كلها تعتبر دوله وحده...فجأة وصله خبر وفاتها اهي وبنته مريوم كانوا رايحين له السعوديه ... حزن كثير وتألم اكثر ولكن ماقدر يقول الا ان لله وان اليه راجعون
مرت شهور وسنين ولافكر يتزوج ... ولكن هذي اهي الحياة تاخذ وتعطي ... عزم يتزوج وحده تعوضه مرته وبنته وبالفعل حصل وده جميله جدا ملكة جمال تزوجها ولكن حظه العاثر ماعتقه ... تعب من عيمان وقرر انه يستقل اهو واهله بدبي ... ولكنها مارضت ترجى وحاول لكنها عنيده كانت تحاول تخليه صغير جدام اهله... لكن حكمته " من باعني بيعه "
وقال لها:
لين شفتج تجرحيني ولا تــركــتــيــلي بــقــيــة
الهموم الــلي تــبــرَّت قبل تــنــفــيــذ العـــقـــوبـــة
ما ارحمتني لين جيتي عـقبــها جــمر وشــظية
ما هقــيـت الحـــب جـــنة في وســـط نار مغـــلوبة
طلقها ومشى بطريقه مره فرح ومره حزن ليما قرروا اهله يزوجونه والكل محد ببنات مصريات ( شياب اول

) سافر ام الدنيا وكل ماشاف وحده عاب ابها ليما شافها رائعة الجمال طول وخصر غزال ... جمال رباني من اصل تركي لكن عايشة بمصر ... حلف لعمه ان ماخذها ماراح يتزوج ابد مع انه الفرق كبير اهو 47 سنه واهي 13 سنه
وسوسن ( اهي البنت ) كانت بنت بين 4 بنات و5 اولاد واكبرهم امها توفت وحملتها الحمل الثقيل ومثل اي بنت تبي تزوج وتعيش فوافقت على طول على سلطان من دون تفكير بفارق العمر او بدراسه
مع الفرحه حزن وقالت:
مو اقول عن دوله
عن كل من حوله
حبايب قلبي ووصوله
بودعكم
ولاتنسوني
وسافرت سوسن لدبي دار الحي والكل تفاجا بجمالها ورقتها بروعتها وكيف وافقت على سلطان.... عاشت معاه على الحلوه والمره عاشت معاه ثلاث سنوات من دون ما تييب عيال ليما بيوم وكان توه راجع من البحر ( راعي غوص ) وكانت تدلع -----> بعدها شباب البنت واهو يحبها وايد عوضته حنان حرمته وامه وبنته قالته:
حبيبي سلبت عقلي وانسلبت
لشهور عني انقطعت
وعن حالك نشدت
وبالكلام تعثرت
وللي العهد...وسكتت
وعرف انها حامل طار من الفرح ....بعد تسع شهور يت بنت ايه بالجمال عيون عسلية وشعر اشقر وبياض ناصع وتضاربوا على اسمها ليما قرروا ينادوها لميس ( امراة ناعمة الملمس مثل امها ) تدلعت والكل حبها وبعدها بسنتين يي الولد ولي العهد حامل اسم ابوه وسموه محمد ... كان شيطان الكل يشتكي منه لكنه قطعه من ابوه بطوله وعرضه وعيونه الكل يشوفه يقول سلطان على صغير وبعده بسنتين يابتله ولد ثاني وسموه حسن على اسم يده الله يرحمه ولكن مو دايما الفرحة تدوم طلع حسن عنده مشكله بريوله فلازم يسوي عملية عسب يقدر يمشي وسويله 12 عملية بكل ريل ست عمليات في حسن شي حلو ماشاءالله ان كانوا يقصون رموشه من كثر ماهم يطولون وعيونه وساع
بيوم رن التليفون وحست ام محمد ان بومحمد فيه شي عقب هالسنين وهالعمر عرف ان مرته الاوليه كانت حامل يوم طلقها ويابت له ولد وسمته وسيم .... يرجعلها؟؟؟ والا يتركها؟؟؟؟وقال للخاطر
كفيت ياربي ووفيت
ولا غير حضنها تعودت
صدتني الاوليه وصديت
وحلفت مارد ولو توفيت
واشواقي للولد وتلوعت
اعطيت وياما اعطيت
غير الالم ما اذخرت
وقرر ان مايرجعلها وكمل حياته مع ام محمد بحلوها ومرها ليما يابت لها اخر العنقود( سعاد) لا فيها جمال مثل جمال اخوانها جدا عاديه لكن حظها عثر جت بالوقت اللي ابوها مريض ( بعيد عنكم بسرطان بالدم ) والكل منشغل عنها عقبها بشهر توفى سلطـــــــــان ... كان صدمه للجميع الكل حبه وجنت ام محمد حبيبها وابوها وزوجها راح عنها وقالت
ضحيت بعمرك ضحيت
كيف النفس بعدك وكيف ادبرت
حنيت لك وربي حنيت
من لي غيرك ان قاسيت
حبيبي بجري اسرفت
وشمسك غابت وليتك ماغبت
حاولوا اهل سلطان يسفرونها وياخذون عيالها لكن مارضت ( ومحد يقدر يطردها لان جوازها اماراتي صار) كملت المشوار اشتغلت وتعتب وكبرت عيالها لميس طلعت دكتورة ومحمد ضابط بالجيش وحسن ضابط بالشرطة ولكن الفرح ماكتمل
اخر العنقود سعاد تعذبت واهي تسال وتبي تعرف اخبار عن ابوها ترسم صورة بمخيلتها وعن صوته تمنت تناديه لو مره تحس بحضنه بصريخه الكل يرمس عنه واهي ماتقدر وساعات تسمع من ورا ظهرها كلام وسب وتسكت وتقول يارب
ليما الصدمه تعبت سعاد والكل ماعرف سبب مرضها سنة مرت وسنتين وماودها تروح المستشفى ليما طاحت من الدرج والفاجاه كانت ........... مريضة بالسرطان مثل ابوها .... الكل تعذب والكل بكى
ماغير الالم والحزن
ماغير الجرح والندم
قررت تسافر تدرس وتتعالج .... قررت الهروب ... ماقدرت تواجه احد... ولا زال الالم ولازال المرض...يسري بدمها وكل حد يقول مابقالها الا شهر ومابقالها الا ايام... ولازالت تنتظر ... ولكن تمنت تكون حذا ابوها اللي ماشافته وقالت للكل
ابكي على مر الزمان ولي جرى لي
ابكي ودمعي على الخد سالي
ابكي وانوح على خلن غالي
تركني بالمهد بوقت زالي
زاد همي بالفؤاد وانجلب حالي
جسمي مابقى به الم من اول وتالي
الدعا والصلاة وربي وغيرهم مالي
ابكي على كل ماجرى لي
ولازال الالم ولكن الى متى؟؟ والى اين؟؟؟
الله يرحمها برحمته وتنول مرادها
قولو امين
ربي العالم
السموحه على الاطاله
تحياتي[/align]