" إنني أبكي زماني . . وما اعتراني لم اعتراني ؟ ! . .fd:
إنني أنا التاريخ ، أما سمعتم قول صاحبكم :
اقرؤوا التاريخ إذ فيه العبر @@@ ضل قومٌ ليس يدرون الخبر ! "
كنت أتخيل التاريخ وهو يبكي في زاوية من الزوايا وهو يقرأ كثيراً من المشاركات
وسبب ذلك أن كثيراً منها نظرتها ضيقة

، أو قاصرة

، أو سوداوية

،
أو عليها غشاوة !l: ، أو هي عمياء !l:
إن مشاركتي هذه هي دعوة لقراءة التاريخ لمن لم يقرأه . .
ومن قرأه فليقرأه قراءةً جديدة . . فإن التاريخ يعيد نفسه
وسنن الله لا تتبدل " ولن تجد لسنة الله تبديلا "
والله تعالى يقول " لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب "
ورحم الله ذلك الألمعي بقوله :
كرر علي حديثهم يا حادي @@@ فحديثهم يجلو الفؤاد الصادي
. . .ودمتم سالمين