راســــت الشــافعي رحمـة الله
فقال الشافعي لغلامه أعطه مايريد ، وفرح رحمه الله تعالى بكتب الفراسة التي جمعها وعرف أنه لم تخب فراسته ..
- وكان من أقواله المأثورة رحمه الله تعالى في علم فراسة الأبدان : إحذر الأعور والأحول والأعرج والأحدب والأشقر والكوسج ، وكل من به عاهة ( خاصة من ولد بها ) في بدنه ..
- وقد جاءه رجل مرة ليسأله عن مسألة شرعية ، فقال له الشافعي رحمه الله : أنت نسّاج ..؟؟ ، فأجابه الرجل نعم وعندي أجراء ...
- وجاءه مرة رجل يسأله مسألة فقال له الشافعي : من أهل صنعاء أنت ..؟؟ فقال : نعم .. قال الشافعي : فلعلك حداد ..؟؟ ، قال : نعم ..!!
- وروى أحد تلامذة الشافعي أنه إشترى له طيبا بدينار ، فسأله الشافعي : ممن إشتريت ..؟؟ ، فقال : من الرجل العطار الأشقر الأزرق .. فقال الشافعي : أشقر وأزرق ..؟؟ ، إذهب ورد العطر ، ماجاءني خير قط من أشقر ...!!
وقد تعلّم رحمه الله تعالى في وقت مبكر من حياته علم النجوم والحساب بها لمعرفة ما تخبأه الأقدار ....!!! ، وقد أجاده كعادته في كل علم يتناوله ... لكنه تاب منه وتركه بعد قصة لطيفة نقلها لنا الإمام الذهبي في كتابه سير أعلام النبلاء فقال :
- جلس الشافعي يوما وامرأته تطلق ( في حالة طلق وولادة ) ، فحسب ( يعني بالنجوم ) فقال : تلد جارية عوراء ، على فرجها خال أسود ، وتموت إلى يوم كذا وكذا .. .. فولدت زوجته كما قال ، فجعل على نفسه أن لا ينظر فيه أبدا ودفن تلك الكتب .. !!
- وقد روي عن الإمام الشافعي أنه قال : ليس من قوم لا يخرجون نساءهم إلى رجال غيرهم ( يقصد بذلك زواج الأقارب ) إلاّ جاء أولادهم حمقى