* كان رجل من النُساك يُقبل كل يوم قدم أمه ، فأبطأ يوما على إخوته ، فسألوه ، فقال : كنت أتمرغ في رياض الجنة ، فقد بلغنا أن الجنة تحت أقدام الأمهات وبلغنا أن الله تعالى كلم موسى عليه السلام ثلاثة آلاف وخمسمائة كلمة فكان آخر كلامه . يارب أوصني قال : أوصيتك بأمك حسنا ، قال له سبع مرات . قال حسبي ، ثم قال : ياموسى ألا إن رضاها رضاي ، وسخطها سخطي..فياسبحان الله!!
* قال عمر بن عبدالعزيز رضي الله عنه لابن مهران : لاتأتين أبواب السلاطين ، وإن أمرتهم بمعروف ونهيتهم عن منكر ، ولا تخلون بامرأة وإن علمتها سورة من القرآن ، ولاتصحبن عاقا ، فإنه لن يقبلك وقد عق والديه.
* يُقال : ثلاث آيات تزلت مقرونة بثلاث لايقبل الله واحدة منهن بغير قرينتها...
أوليها : قوله تعالى : وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة ، فمن صلى ولم يؤد الزكاة لم تقبل منه الصلاة .
والثانية : قوله تعالى : وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول ، فمن أطاع الله ولم يطع الرسول لم يقبل منه .
والثالثة : قوله تعالى : أن اشكر لي ولوالديك ، فمن شكر الله ولم يشكر لوالديه لم يقبل منه .
* روى عن بعض التابعين رضي الله عنهم أنه قال :
من دعا لأبويه في كل يوم خمس مرات قد أدى حقهما لأن الله تعالى قال ( أن اشكر لي ولوالديك إلي المصير ) فشكر الله تعالى أن يصلي في كل يوم خمس مرات وكذلك شكر الوالدين أن يدعو لهما في كل يوم خمس مرات ، ثم قال - ربكم أعلم بما في نفوسكم - يعني عالم بما في قلوبكم من اللين والبر للأبوين - إن تكونوا صالحين - يعني إن تكونوا بارين بالوالدين فتستوجبوا على الله بذلك الأجر فإنه كان للأوابين غفورا : يعني إن تركتم حق الوالدين فتوبوا إلى الله تعالى - فإنه كان للأوابين - يعني الرجاعين عن الذنوب - غفورا.
* رُوي عن بعض الصحابةرضي الله عنهم أنه قال : تركُ الدعاء للوالدين يضيق العيش عن الولد ، وهل يمكنه أن يرضيهما بعد وفاتهما ؟ قيل له بلى يرضيهما بثلاثة أشياء :
أولهما ... أن يكون الولد صالحا في نفسه لأنه لا يكون شيء أحب إليهما من صلاحه.
والثاني ... أن يصل قرابتهما و أصدقاءهما.
والثالث ... أن يستغفر لهما ويدعو لهما ويتصدق عنهما .
فاللهم ياكريم يارحيم .. أرزقنا برهما وأطل عمرهما وأحسن خاتمتهما وأدخلهما الفردوس بدون حساب ولا سابقة عذاب..اللهم آمين.