العودة   منتدى دار المناقشات > القسم العام > الدار العامة

 
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 10-14-2003, 04:55 PM   #1 (permalink)
اعلامية سعودية
 

افتراضي نشرت الحياة اليوم هل تصلح للزواج

[align=center]شباب عرب في منتديات الأنترنت :

هل التي لا "تدردش" غير صالحة للزواج؟

الرياض - هيا عبدالله السويّد الحياة 2003/10/14
أثار انتباه متصفحي الإنترنت طريقة تفكير شاب صرح في أحد المنتديات
بأن الفتاة التي لا تدخل الإنترنت لا تستحق أن تكون زوجة له وأن الفتاة التي لا تعرف
الكومبيوتر غير متحضرة وانه يرغب في أن تقوم زوجة المستقبل بارتياد غرف الدردشة معه.
فهل هناك شباب يرغبون الارتباط بزوجات مدمنات على الإنترنت كي يشعروا انهن متحضرات؟


يرفض ح س طالب علوم سياسية من الإمارات، رأي هذا الشاب: "إذا لم يدخل الشخص الإنترنت لا يكون بالضرورة غير متحضر او غير مثقف، ولا يعقل أن أربط اختياري لزوجة المستقبل على أساس الإنترنت".

ويوافقه الرأي أحمد الفوزان، طالب إدارة أعمال من السعودية، ويقول: "في خضم هذه الثورة التقنية تغيرت مقاييس كثيرة، منها طريقة اختيارنا لربة منازلنا، ولكن هناك من اتخذ معايير تخالف المنطق والعقل". ويضيف: "ذاك الشاب، وقد يكون مصيباً في وصف الفتاة الإلكترونية بالمتحضرة ولكنها اذا لم تكن كذلك،
فلا يعني ذلك انها غير متحضرة، ومن الجميل أن تتعرف الفتاة على الإنترنت والأجمل منه أن تتعلم على يديك".

وتقول أروى عبدالله من السعودية: "ليس للشاب الحق في إطلاق صفة التحضر على من تعرف الإنترنت، مع ان الشبكة عالم جميل بالنسبة الى الكثير من الفتيات، ولها الدور في اتصالهن بالعالم الخارجي". ولكن، في الوقت نفسه، تجد أروى ان الفتاة التي لا تعرف من الإنترنت سوى "الشات" تعتبر جاهلة.

وبعد ان يعدد السيد الحنفي من مصر، مزايا الإنترنت على مستوى التطور الذاتي، يقول: "إن الفتاة المتحضرة هي من تجيد استخدام الكومبيوتر وتطوعه في خدماتها سواء المنزلية او العملية".

ولا يعتقد علي اشكناني من الكويت أن الفتاة التي لا تدخل الإنترنت لا تستحق ان تكون زوجة، بل على العكس من ذلك: "لا اعتقد بأن هناك من يرغب بالزواج من مدمنة إنترنت لأن الإدمان سيولد الشكوك لدى الأزواج".

وتقول ريم (إماراتية) باستغراب: "من قال إن الفتاة التي تستخدم الإنترنت متحضرة؟ هناك الكثير من الفتيات اللواتي لا يعرفن استخدام الإنترنت ولا لهن حاجة به ومع ذلك نجحن في حياتهن، وفي المقابل هناك الكثير من الفتيات اللواتي يستخدمن الإنترنت لم ينجحن في حياتهن، فهل نقول عنهن متحضرات او مثقفات؟ صحيح أن للإنترنت فوائد كثيرة من ناحية التعلم والافادة، لكن للأسف الشديد هناك فتيات يستخدمنه بطريقة خاطئة".

ويصف جمال وهو فلسطيني مقيم في كندا، شخصية ذلك الشاب بأنها "شاذة"، رافضاً "التخلف الذي يعيشه لأن الحياة ليست الكترونية كي نربط الإنترنت بزوجة المستقبل".

ويزيد مساعد المطيري من الكويت: "التحضر ليس في الإنترنت بل في العادات والتقاليد التي نهجنا عليها". ويسأل المطيري: "هل يعرف ذلك الشاب ان 90 في المئة من المواقع لا يستخدمها العرب استخداماً صحيحاً؟". ويضيف: "لا يخفى على أحد أن الإنترنت سلاح ذو حدين على الرجل او المرأة وان كانت الثقة موجودة فالمتابعة مهمة. وعلى فكرة، الفتاة التي أحبها لا تحب الإنترنت وهذا يجعلها كبيرة في عيني".

وتتعجب زينب حميدان من البحرين لربط تحضر الفتاة بمعرفة الانترنت: "لم يخطر ببالي قط أن هناك شباباً يفكرون بهذه الطريقة، فالدارج في مجتمعنا أن يرفض الشاب الزواج بفتاة مشكوك في وجود علاقات لها مع شباب آخرين او بأنها سبق وتحدثت مع شاب آخر". وعن وصف الشاب الفتاة التي لا تستخدم الإنترنت بأنها غير متحضرة، تقول زينب: "هذا صحيح لأن الإنترنت أصبح ضرورة ملحة لا بد من أن يتعلمها الجميع لا سيما الفتاة ولا بد أن يكون استخدام الإنترنت في حدود المعقول وألا يخرج عن إطار الأخلاق والأدب، كتصفح المواقع الاباحية لأن الإنترنت أوسع من أن يكون ساحة تعارف فقط".

ويعلق الطبيب النفسي الدكتور احمد النجار من الإمارات العربية المتحدة، على الأمر بالقول: "لا شك في أن شريحة الشباب تمر خلال هذه الفترة بانعطاف يكاد يؤدي إلى زحزحة القيم لدى بعضهم الذين وضعوا الدردشة وما يدور فيها من حوارات نصب اهتمامهم جاعلين منها غاية نهائية".

ويعتبر النجار الشاب الذي يربط بين زوجته المستقبلية والمعرفة بالانترنت، "نموذجاً لمشكلة خطـرة تتهدد تفكير الشباب خلال هذه المرحلة". ويضيف: "ان عدداً غير قليل من شبابنا بل وشاباتنـا يفتقر الى الوعي، الأمر الذي يجعلنا أمام حالة غير عادية. فلو كان الشاب او الشابة محصنين بالوعي الكافي، لفهما تعاليم مجتمعنا وقيمه ولاختارا المسار الصحيح الذي لا يخرج عن خط هذه القيم".

ويركز النجار في هذا السياق على أهمية التوعية البيتية والمدرسية، مستبعداً ان تكون حال الشاب الذي يربط التحضر بالانترنت عامة، "لأن شبابنا على رغم حال التهاوي التي تعصف بالبعض منهم فإنهم ما زالوا يحافظون على هامش من القيم لا يسمح بتداول أفكار كهذه، وبالتالي فهذه الفكرة التي يبشر بها هذا الشاب ستموت قبل أن تنتشر كونها منبوذة من الجميع".[/align]


جريدة الحياة الثلاثاء 14 أكتوبر
http://www.daralhayat.com/society/yo...txt/story.html

التوقيع: [align=center]()()(علمنى الوقت رفع الرأس والهامة )()()
()()( لا ما اشرب الحب ذل وينحني راسي )()()
[/align]


[align=center][/align]

[align=center]
[/align]

[align=center][/align]

[align=center][/align]
هيا السويّد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 



أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 10:50 PM.


LinkBacks Enabled by vBSEO 3.1.0

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42