| للتعليــــــق.... بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نقلا عن جريدة الوطن جاء ما ذكر من صاحب المقالة......
علماء صهاينة:ارض الميعاد شمال السعودية
لا أحد ينكر اليوم وبعد اتضاح جزء كبير من الخفايا والحقائق التي ترافقت مع الأحداث الخطيرة التي شهدتها
المنطقة العربية خلال العقود الأخيرة ، أن الأحداث التي وقعت منذ قيام الكيان الصهيوني علي ارض فلسطين
هي أكبر بكثير مما يبدو ظاهريا، فلم تكن الحروب التي شنت فيها ، والمؤامرات التي نفذت فيها والتي كانت
آخرها تلك التي شنت ضد العراق ، كانت كما تم الادعاء من أجل إخراج قوات دولة عربية احتلت دولة
أخري ، أو من أجل الإستحواذ علي نفط المنطقة ، أو من أجل سواد عيون هذا أو ذاك من سكانها ، أو من
أجل تحقيق ما يزعمون عن السلام بين العرب والصهاينة علي أسس قانونية وموضوعية تعيد الحق ـ أو علي
الأقل جزءا منه ـ إلي أصحابه، وهي الادعاءات التي تم الترويج لها علي نطاق واسع ـ ولازالوا يفعلون ـ مع
بعض العرب الذين صدّقوا ترهاتهم ، وتوهموا أن ما يتم هو لصالح استتباب الأمن والسلام في ربوع المنطقة.
وعلي الرغم من كل التظليل والتعتيم الإعلامي والسياسي الذي تم لتنفيذ المخططات المعدة للمنطقة العربية
علي مدي العقود الماضية فقد أصبح في حكم المؤكد اليوم أن العرب أصبحوا جميعا يعرفون تماما أن كل ما
تم علي أرضهم خلال الحقب القليلة الماضية من حروب وفتن ، ومن مؤامرات ودسائس أنهت أدوار حكام
واستقدمت غيرهم وافتعلت بسببها حروباً طاحنة أكلت الأخضر واليابس ،وأخري للتظليل والتعمية، هي في
حقيقة الأمر جزء من (المؤامرة الصهيونية العالمية) التي تستهدف في النهاية السيطرة ليس علي المنطقة
العربية فقط بل علي العالم بكامله وتسخير كافة ما فيه من أجل خدمة أهدافهم الشريرة انطلاقا من اعتقادهم
الأرعن بأنهم ـ شعب الله المختار ـ وأن كافة الجنس البشري يجب أن يكونوا خدما لهم باعتبارهم أدني مرتبة
من مكانتهم المزعومة، وهي المؤامرة التي أثبتت الأيام والأحداث أنها تتجاوز أبعادها وأخطارها أكثر بكثير
تفكير الكثير من المسؤولين والقادة السياسيين في العالم، خاصة بعد أن نجح الصهاينة في إقناع العالم بأن
الحديث عنها هو من المبالغات ، إلي أن بدأت خلال السنوات الماضية معالم الصورة تتضح شيئا فشيئا أمام
العالم ، من خلال تصريحات أدلي بها مسئولون صهاينة علي رأسهم ارئيل شارون عن حلمهم في إقامة ـ دولة
إسرائيل الكبري ـ والتي ازداد الحديث عنها خلال السنوات القليلة الماضية، و توضّحت صورتها بشكل أكبر
عندما أعلن خلال الأسابيع القليلة الماضية اكثر من 170 عالما صهيونيا في علوم الآثار أن ـ ارض الميعاد ـ
التي كانوا يعتقدون بأنها في فلسطين ، هي ليست كذلك وإنما هي في شمال العربية السعودية، وهي تشمل
الأردن وجزءا كبيرا من أراضي السعودية وتحديدا وبشكل أخص ـ المدينة المنورة ـ التي ادّعوا أن بها أملاكاً
يهودية لابد من استعادتها، استجابة لما تم الادعاء بأنه جاء في ـ التوراة ـ عن كل حبة تراب سار عليها
أجدادهم أو أقاموا عليها سكنا.
وعلي الرغم من خطورة المؤامرة سواء تلك التي نفذت علي مدي الحقب الطويلة الماضية واستحوذ بموجبها
الصهاينة علي أرض فلسطين بكاملها ، أو تلك التي هي في الطريق بانتظار التنفيذ الذي لا يعلم سوي الخالق
عزّ وجلّ متي سيتم تنفيذها لتصبح واقعا و إن كانت بعض بوادرها قد بدأت تلوح في الأفق وخاصة بعد
الحربين المدمرتين اللتين شهدتهما منطقة الخليج العربي خلال العقد الأخير من القرن الماضي وبداية القرن
الحالي علي الرغم من تلك الخطورة فإننا لازلنا نري بعض حكام العرب بعيدين تماما عن رؤية واستيعاب ما
يحاك ضد أمتهم وعروبتهم ودينهم ، مصرّين علي تجاهل حقيقة أن المخطط لا يستهدف فقط أوطانا معينة
علي الخارطة العربية أو بلدانا بعينها تحت مزاعم مختلفة ومتنوعة ، والتي وصلت إلي حد فرض الاحتلال
المباشر عليها من قبل من أصبحوا ـ علناـ منفّذين لتلك المخططات الصهيونية، كما أنهم ـ أي بعض الحكام
العرب ـ لازالوا يصدّقون ما يزعم الصهاينة ومن أصبحوا تحت طوع بنانهم عن إمكانية تحقيق السلام في
المنطقة، والذي كان من الواضح كما أصبح معروفا للجميع أنه سلام سيتم وفقا للشروط والأماني والمخططات
الصهيونية بالكامل.......
________
التعليق:
دعاة السلام والمفاوضات يسهلون مرور الأفكار الصهيونية ويساعدون اليهود على إتمامها...!!
متي ستصحوا بعض العقول الجامدة؟؟
متي سيدرك البعض بأن اليهود لا يتكلمون فقط بل ويفعلون ؟؟؟؟؟
متى تنتهي المطاحنات الداخلية وتتوحد الأراء؟؟؟
كلها تساؤلات مكرره لأن الأحوال لازالت باقية كما هي!!!!!
اخووووكم الساحرh::2 |