الإعلام التربوي الإعلام التربوي : أ ـ الإعلام التربوي هو: استثمار وسائل الاتصال من أجل تحقيق أهداف التربية في ضوء السياستين التعليمية
والإعلامية للدولة . ب ـ أهداف الإعلام التربوي : 1 ـ الإسهام في تحقيق سياسة التعليم .
2 ـ العمل على غرس تعاليم الشريعة الإسلامية وبيان سماحة الإسلام .
3 ـ تنمية الاتجاهات السلوكية البناءة ، والمثل العليا في المجتمع .
4 ـ تلمس مشكلات المجتمع ، والعمل على بث الوعي التربوي تجاهها .
5 ـ التعريف بجهود الدولة تجاه الوطن وأبناءه .
6 ـ متابعة وسائل الاتصال الجماهيرية ، والاستفادة من الرؤى العلمية ، والوقوف على مطالب الميدان من
خلال ما تبثه من معلومات.
7 ـ القيام بالبحوث وتشجيعها في جميع المجالات التربوية .
8 ـ تبني قضايا ومشكلات التربية والتربويين والطلاب ومعاجلتها إعلاميا .
9 ـ إبراز دور المدرسة بوصفها الوسيلة الأساسية للتربية والتعليم.
10 ـ خلق علاقة إيجابية مبنية على الثقة والاحترام المتبادل بين أعضاء الجهاز والمجتمع بما يساعد في زيادة
العطاء والإخلاص في العمل .
11 ـ الاهتمام بجميع عناصر العملية التعليمية : المعلم ـ الطالب ـ المنهج ـ المبنى المدرسي ـ ولي الأمر.
12 ـ التواصل مع المجتمع من خلال نشر الأخبار ، وتزويد الرأي العام بالمعلومات الصحيحة عن البرامج
والمشروعات التعليمية والتربوية التي تحقق المسئولية الجماعية للعمل التربوي . ماذا نريد من الإعلام التربوي ؟ إن حياتنا اليوم بحاجة إلى أن نحقق إعلاما عمليا يقوم بتحقيق تلك الأهداف السامية ، ويسهم في عملية
التثقيف : التثقيف الأخلاقي ـ التثقيف الاجتماعي ـ التثقيف الإنساني.. هذا إلى جانب التثقيف التربوي
والتعليمي.
نحتاج إلى إعلام تربوي قادر على الاستفادة من وسائل الاتصال الحديثة ، وتطويعها لخدمة الفعل التربوي .
والإعلام التربوي مطالب بمتابعة سلوكيات الطلاب في داخل المدرسة وفي المجتمع .. يؤكد لهم ضرورة
الحفاظ على المدرسة بمبناها ومعناها .. محافظته على سلوكياته كطالب علم بأن يتحلى بالأخلاق الكريمة ـ
احترامه لمعلمه ، وحبه لوالديه ـ الرغبة الملحة في العلم ـ حبه لزملائه ـ ولائه لوطنه ـ حفاظه على النظام
والنظافة ـ البعد عن كل مشين للفرد ـ متعاونا في الخير مع المجتمع ـ مرتبطا بأسرته ـ محافظا على بيئته ـ
متصفا بصفات المسلم الكريم والعربي الأصيل ..
نريد إعلاما تربويا يكون معينا للمعلمين وللآباء والأمهات في تقريب المعلومة لذهن الطالب ، ودالا له على
سبل تحصيل العلم والمعرفة ، وتأصيل القيم الإسلامية النبيلة .
إن على الإعلام التربوي أن يعايش ظروف مجتمعه الزمانية والمكانية ؛ فمن المهمات التي يجب أن يؤكدها
للناس : المفاهيم الحقيقية للتعليم ، وأن نقضي على المفهوم الذي يربط التعليم بالوظيفة ، والرغبة في الوظائف
البارزة التي يسميها البعض الراقية أو العليا .. نريد أن يتعلم الأبناء كيف أن اليد العاملة يد شريفة بحبها لله
تعالى ، وأن يدركوا أن المهن والحرف خير من البطالة والعوز ، والوطن لن يعتمد دائما على غير أبنائه. المصدر: موقع ماهية الإعلام التربوي
وان شاء الله تعم الفايدة..
اخوكم عيناوي الغالي:k |