لا تمارضو فتمرضوا فتموتو
حديث ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم
لماذا يسعى كثير من الناس وخاصة من جمهور النساء إلى التمارض، هل عاطفية المرأه ورغبتها إلى وجود الأخرين من حولها هو الدافع؟؟؟؟
ما دفعني إلى كتابة هذا الموضوع هو معاناتي مع احداهن..لقد خلقت فيني الكثير من التسؤلات؟
لماذا يلقي الكثيروون معاناتهم مع انفسهم على ما يسمونه الحسد،السحر وغيره من الأمور؟
لماذا تربط معضم النساء فشلهن في حياتهم الزوجيع والعمليه على تلك الأموور؟
لماذا يتمارضن....هل ليقنعن انفسهن أن العلة تكمن في وجود سحر لا في انفسهن؟
لماذا يذهبن ويشتكين إلا أهلهن بأن هناك من يضمر الشر لهن؟
ويبدأ الشك باتسلق إلا نفس الأهل، ويبدأ الحقد يتسلل إلا قلوب أهلن تجاه أمور غيبة؟
لماذا ولماذا ولماذا ... تساؤلات لا حصر لها ..ودائما لا أجد سوى السائل لتك التساؤلات هو المجيب..
ألم تعلم تلك النسوة أن عليهن أولا الأخذ بالأسباب، كيف لا تريد تلك المرأه أن تفشل حياتها الزوجيه، وهي لا تسمع أوامر زوجها، طاعة الزوج واجبه،
وإن عارضنني الكثير من النساء.
كيف لا تريد لحياتها الزوجيه الوصول إلى طريق مسدود وهي في الأسواق أو تتحدث في الهاتف ، هاملة مهام زوجها وأبنائها!!!
سماعي لهذه الأمور التي والله تجعلني استشيط غيضا حينما تأتيني احداهن، وأنا أعلم تمام العلم بإهمالها لزوجها وأبنائها، وتقول حياتي صارت شقاء ، جحيم ،
يبدوا أن هناك من يضمر لي الشر ويقوم باعمال السحر .
أو تجد احداهن تتقيأ، وتبدأ بالتمارض، ولكن والله لو تحدثت لها بأمره ترغب وبشدة الحديث فيه تتكلم وكأنه لم يحدث لها شي...
أو تجد فتاة تأن وتألم على حياتها التي أمتلئت بالهموم.. وهي لا تقوم ببر والدتها.
هذا واقع اليم اعيشه مع الكثيرات من أمثالهن...
الم يقول الله العزيز في كتابه...(ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا)
ولقد استخدمت اداة التوكيد في فإن ..
الم يقولوا أن للمعصيه سواد يحجب نور الله
الم يقولو أن للمعصية غصة وألم في حياة العاصي؟
حينما يحدث لي أمره لا يسرني..أعلم جيدا انها أثر معصيه غفلت عنها....
كيف يريد أمثال هؤلاء، أن تكون حياتها شقاء وضنك..وتراها تصرخ وأمام مرأى من الناس على والدتها، تجادل على امور تافهه..أليست تلك معصية؟؟
ولا استغرب إن رأيت تلك الفتاه تعيش في ضنك؟
اليس على المرأة طاعة زوجها.. للعلماء الكثير من الكتب والؤلفات في هذا الباب!!
ولي حديث عن بعض هذه المؤلفات فيما بعد..
لماذا لا يراجع الكثير نفسه قبل أن يلقي اللوم على الغير؟
ماذا فعلتي يا نفس؟ وهل واضبت على الإستغفار؟
لماذا أطلق العنان لتلك النفس الجامحه؟
لتلقي بي في هوة المعصية والوهم؟؟
العديد من التسؤلات التي من شأنها أن تأخذ اكثر من صفحة؟
ولكن يا نفسي لن تغيري شيء بساؤلاتك... فهلمي لتقرأي كتابا جديدا عل وعسى تجدين من هؤلاء مخرجا؟
وأخيرا
أحسن الله عزاء أهل هؤلاء الأشخاص، وإن لم يموتوا.. لأنهم أولى في العزاء من غيرهم..
فالميت يموت وتذهب همومه ومشاكله، ويبقى الحزن عليه
ولكن الحي من أمثال هؤلاء يأتي بكل هم وحزن لأهله، ولا يجدون هناء ولا صفاء معه..
عظم الله أجر أهل الفتاة التي دفعتني إلى كتابة هذا الموضوع....
واصلحها، وشفاها من مرض الوهم.