السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سيدي ........ انت نصفي الاخر الذي فقدته ( الرجل) لك مني كل الحقوق
فتمادي هل تعلم لماذا ........ ؟
يعجبني شيء واحد بهويتك اللا هويه ... وبشخصك المتشخص بالا شخص ... وإنسانيتك المتئنسنة ... أتود أن تعرف ما هو ذاك الشيء؟ ..
هو أنك تهيم بعيدا عن ارض واقعك فتخلق لنفسك برج عاجي لا يسكنه إلا سدنة أفكارك وأشباح حقيقتك المرة ... ليستضيفوك كل مساء ويلقنوك علم اللا علم ... فتخرج في صبيحة اليوم التالي مدججا بسلاح اوهامك... ويحرسك قراصنة ظلمتك ... الذين يرون الحياة عبر أغشية هلامية أسمها الاستبداد فيقودوك بتحضر لبئر لا قعر له لتسقط أنت وهم ... وهي بئر أوهامك السوداء..
سيدي ... هي تلك الشعرة الفاصلة بين ... الرجولة .. واللارجولة ... بين البراءة ... والسادية ... بين الحقيقه والوهم والقابع في شخصك الكريم... فتعال لنتفق على اللا نتفق..
أعدك سيدي .. بأن لا أسمح لغلاف الرجل أن يقبع دون حريتي الشخصية .. مادامت شخصية.
وفي المقابل .. أعدك أن اجتث أشباه الرجال من قاموس الحياة الفطرية .. لو حاولت الانقلاب على أنوثتي.
أعدك سيدي .. بالتحضر والحضارة .. والحوار الهادئ .. في كل أموري الحياتية بعيدا عن مازوخيتك.
وفي المقابل .. أعدك بالجاهلية والاستبداد .. لو فكرت في لحظة أنك صاحب رأي..
أعدك سيدي .. بان أكون الأخت المتفهمة .. لمرضك .. والأم المصلحة لاعوجاجك .. والحبيبة السادية لاوهامك الغريبه ......
..
وفي المقابل .. أعدك وعدا لا أحيد عنه .. بالظلم .. والجبروت .. والطغيان .. لو سمحت لشخصي بالسكون في أحلامك سوى المزعجة منها..
أعدك سيدي .. بقلب لا يسكنه إلا رجل حقيقي .. وعينا لا تعجب إلا بنفسي .. وفما لا يرويه سوى رشفة ماء ..
وفي المقابل .. أعدك بأنواع الذل والإذلال .. والقهر والعدوان .. لو بدر إلى مخيلتك أن لدي نقطة ضعف فيك ..
وأخيرا سيدي .. أعدك أن أكون في نفسي .. حبيبة أنوثتي .. وصديقة براءتي .. وفارسة الحقيقة حقيقتي..
فعدني .. أن تكون في مصحتي المريض ...... حتي اتمكن من علاجك ..
التوقيع ........... انثي شرقيه متحضره .
( اختلاف الرأي لايفسد للود قضيه )
ملاحظه : الرجاء عدم اخذ الرد بشكل شخصي فانا عقبت فقط علي
الموضوع بوجهة نظري

تحيــــــــــــاتـــــــــــــي