الدمــــــــوع والعدالــــه السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الفرق بيت نعم و لا …الخطأ والصواب …في زمن انعدمت فيه المعايير للتمييز بين فحوي هذه الكلمات إذا كانت تدخل ضمن
نطاق الاسئله او ألا جوبه …….أصبحت كلمة لا تقال كثيرا أحيانا تكون حكيمة ..أحيانا نعسفيه ..أحيانا بدون مبرر او تقييم
او معيار …..وهذا حال الأخريات أيضا
اذن ما هو الدور في لأ وهل ستقابلها نعم وتعلن الحرب عليها …..نصل الي طريق مسدود ؟
هل لأ تعلن الحرب علي نعم …..أم ……نعم تشن الحرب علي لأ ؟
في حالة الخطأ والصواب …..يظهر الخطأ مرافق مع الصواب علي منصة في محكمه القاضي بها يمسك الحقيقة الضائعة بيده
والمتقدمين بالشكوى هنا هم الدمـوع .
الدموع تشن الحرب علي لا ونعم والخطأ والصواب …..وتقول للقاضي ….ياقاض يمسئول عن العداله اننا لاحول لنا ولا قوه ولانستطيع ان نصف لك بكائنا او قهرنا او حزننا فلقد وجدنا انسنا ننهمر بدون اذننا ..تشتتنا عن اهالينا بسبب اصحابنا
كل دمعه اصبحت تشكي في المحكمه .
دمعــــه تبكي سقوطها ؟
دمعــــــه تبكي شبـــابـــها ؟
دمعــــــه تبكــي عزيزا مات ؟
دمعــــــه تبكـــي حلما ضــاع ؟
دمعــــه تبكي حبيبـــا هجـــر محبوبا؟
دمعــــــــته تبكــــي ظالمـــــا؟
دمعــــــــه تشتــــتاق الي وطنهــــا ؟
دمعــــه تبكــــــي خائنا ؟
تتعدد الاسباب وحرقة الدموع واحده ؟
هنا تقف نعم مؤيده ان الدموع علي حق لانها انهمرت بدون اذنها…….لأ تقف معارضه للموقف ؟
اذن الان اين القضيه ……نجد الدموع تتحشد ككتله وشعله من النار وستواجه العداله وستقف مع اخواتها الذين
تم سقوطهم في انحاء العالم …..بعضهم تبخر في الشمس …..بعضهم مسح بقطعة من المناديل ….يالهول الموقف
بعضهم نزل وانهمر واستقر في الارض وداست عليه الأرجل ………..
صدقوني سيأتي يوم ستقف دموعنا فيه ضدنا لاننا ظلمناها مابين الخطأ والصواب ..ونعن و لأ .
وسنشهد علي انفسنا اننا ظلمناها من خلال الخد والانف والعين لانها ابتلت منها واصيبت بالزكام والسخونه .
وهنا يتدخل القاضي وقال لقد حكمت المحكمه بادانة المتهمين من الدموع وقضيتهم مرفوضه وسيتم عقابهم بالبكاء
المؤبد طول العمر …
هل نقول لأ ………ونطلب الاستئناف ؟
ام نقول خطأ …….نريد الحقيقه ؟
ام نقول هذا هو الصواب ……..هكذا يكون القضـــــاء ؟
انا انتظر حكمكم هنا لهذه الدموع المسكينه …….......؟
تحيـــــــــــــــــــاتــــــــــــي |