منقوووول من الوطن
أمريكا منزعجة من زواج الأقارب في العراق لأنه يعيق الديمقراطية
دبي: باسم علي
نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية تقريراً من العاصمة العراقية بغداد يتناول موضوع زواج الأقارب باعتباره خطراً لا يقل عن خطر أسلحة الدمار الشامل. ويصف التقرير ذلك الزواج بأنه عقبة في طريق نجاح المشروع الأمريكي لفرض الديمقراطية على بلاد ما بين النهرين، ومن ثم على البلاد العربية الأخرى. وجاء في التقرير أن الترابط الاجتماعي الشديد الناجم عن الزواج بين الأقارب هو نفسه الذي يحول دون القبض على صدام حسين، كما أنه يمنع إجراء أي تغيير في وضع المرأة ناهيك عن وضع الأسس لإقامة ديمقراطية ليبرالية على النمط الغربي، وهو الشعار الذي طالما رفعه المحافظون في خضم عملية تسويق الحرب بين الأمريكيين والعالم. ومما جاء في التقرير قول لروبن فوكس، من جامعة روتجرز، مؤلف كتاب "القربى والزواج" من أن "الأمريكيين غير قادرين على فهم ملامح الواقع العراقي، وذلك كله بسبب زواج الأقارب." ويضيف فوكس شارحاً بالقول" إن العالم بالنسبة إليهم منقسم إلى معسكرين: أقارب وغرباء "ويقول التقرير: إن العراقيين ينظرون إلى محاباة الأقارب، ليس على أنها مشكلة اجتماعية، بل باعتبارها واجباً أخلاقياً يتعين التمسك به.وتقول الصحيفة إن الإدارة الجمهورية في البيت الأبيض لم تكن تدرك أن مخططاتها في العراق سوف تصطدم بشيء اسمه زواج الأقارب، حيث إن منظري الإدارة بنوا سيناريوهات الحرب على أن سقوط النظام العراقي سيفتح الطريق بسرعة نحو إقامة الديمقراطية المنشودة! لكن، ما أن انكشف الوضع الاجتماعي العراقي بالنسبة للقائمين على مشروع الحرب و"الديمقراطية" في العراق حتى تغيرت الحسابات.
مع تحياتي لكم.......................جلــــــــــــــــــــفـ ــــــــار
