العودة   منتدى دار المناقشات > القسم العام > الدار العامة

 
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 09-23-2003, 08:33 PM   #1 (permalink)
عضو جديد
 

افتراضي لا للاختلاط .. نعم لرياضة السيدات!

**حسبنا الله ونعم الوكيل**
**قال تعالى ((... والذي خبث لا يخرج إلا نكداً ... )) الأعراف .
**طالعتنا مجلة النادي الأسبوعية الرياضية ، العدد ( 657 ) بتاريخ 20 رجب 1424هـ ــ و يالسوء طالع هذه المجلة ــ طالعتنا بعنوان عريض في الصفحة الرئيسية : لا للاختلاط..نعم لرياضة السيدات . ثم أظهرت صوراً لنساء رياضيات خليجيات وغير خليجيات .
-- هذه المجلة ( وهي كهيئة الجريدة ) خرجت من تحت عباءة جريدة عكاظ المتحررة المتمردة .
-- هذه المجلة عفنة ، مليئة بصور المتبرجات ، من الفنانات الساقطات، والشاعرات التافهات ... إلخ .
** جاء في التقرير ( ص 12 – 13 ) :
1 . "المجتمع السعودي هو المجتمع الوحيد في العالم الذي لا يشارك سيداته في الدورات الرياضية ... إلخ " .
- أقول : هذا شرفٌ له، وهذا سرُّ تميزه ؛ لأنه الوحيد الذي يعلن رسمياً تطبيق الشريعة .
- ثم اتصاف المجتمع السعودي بكونه وحيداً في أمرٍ ما ليس صفة ذم دائماً ، قال تعالى (( وإن تطعْ أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله، إن يتبعون إلا الظن وإن هم إلا يخرصون )) الأنعام .
- والمجتمع السعودي هو البلد الوحيد الذي لديه أكبر احتياطي للبترول في العالم .
- والمجتمع السعودي هو البلد الوحيد الذي لا توجد فيه كنيسة فـ (( لا يجتمع في جزيرة العرب دينان ))
2 . وجاء في التقرير :" وهذا الموقف حرمنا من الكثير من الميداليات، وجعل ترتيب المملكة دائماً متأخراً عن كثير من الدول التي هي أقل منا في المستوى الرياضي "
- أقول : يا حسرتكم على هذا الحرمان من الميداليات ، ليتنا كنا ننافس العالم لاستلام مفاتيح بيت المقدس المحتل ، كما استلمها عمر الفاروق رضي الله عنه في خلافته، وهو يخوض بركة ماء بأقدامه، وقال قولته التي خلَّدها التاريخ : < نحن قوم أعزنا الله بالإسلام ، ولو ابتغينا العزة في غيره أذلنا الله > . فالعزة يا حبيبي لا تكون في السبق الرياضي .
- إذا كنا قد تأخرنا عن كثير من الدول بسبب تمسكنا بالشريعة فنعم التأخر الذي نحن فيه وبئس التقدم الذي هم فيه.
قال الشاعر : أنا رجعيٌّ إلى الإسلام دربي *** فتقدَّم أنت نحو الجاهلية
- ثم ما ضرَّ إسرائيل المزعومة ألا تفوز في أي مباراة أو ألا تشارك في أي أولمبياد ، إذا كانت متفوقة عسكرياً وصناعياً ؟!
3 0 وجاء في التقرير : " إن المطلوب من الرئاسة العامة لرعاية الشباب أن تصدر لائحة للأندية النسائية الرياضية ، وتسمح بتأسيس الأندية النسائية الرياضية ، وتسعى إلى وضع لائحة لتنظيم مسابقة رياضية للسيدات .... ونؤكد للعالم بأن المرأة السعودية تتمتع بمهارات رياضية مثلها مثل أي امرأة في العالم " .
- أقول : بل المطلوب من رعاية الشباب أن تزيد من الأندية الرياضية الشبابية المجانية في المدن والأحياء حتى يتمكن معظم الشباب من ممارسة الرياضة لبناء أجسادهم ، وحتى تسهم في الحدِّ من أوقات الفراغ والبطالة. بل المطلوب تأسيس أندية رياضية للشيبان والموظفين المتقاعدين بما يتناسب مع أعمارهم أملاً في المحافظة على صحتهم بإذن الله تعالى.
- لا ، ليس المطلوب إنشاء أندية رياضية نسائية ، فالمرأة إذا أرادت أن تمارس الرياضة فلا بأس بذلك ، لكن في بيتها وفي أماكن خاصة مع أهلها وزوجها ، لا في الأندية الرياضية العامة ولو كانت غير مختلطة ، لماذا ؟. لأن الهدف من الرياضة استفادة الجسم من ذلك للقيام بطاعة الله وعبادته، والتقوي على الجهاد، والقيام بأعباء الحياة وشئونها . وليس الهدف من الرياضة أبداً أن أفوز على فلان أو أغلب علاناً أو أكسب ميداليات أو أسجل الرقم الأول في العالم .
- إننا أصبحنا الآن في خوف كبير من الأماكن العامة كصالات الأفراح ومشاغل النساء والكوافيرات ، والأسواق المغلقة ونحوها ؛ لأن الكاميرات الخفية ، والجوالات الممنوعة صارت تلقط صور بناتنا وفتياتنا وزوجاتنا وامهاتنا من ضعفاء النفوس بكل أسف . فكيف ستكون الصور بالملبوسات الرياضية والمائية في الأندية النسائية الرياضية ؟!!
- ثم لماذا السباق المحموم في إرضاء العالم عن المرأة السعودية وما تتمتع به من مهارات ؟!
أولاً : هل كلفنا الله أن نسعى في إرضاء العالم أو أننا مكلفون بإرضاء الله نفسه ؟.
وثانياً : هل سنتقرب إلى الله زلفىً بهذه الأندية النسائية ، مع أن الله يقول (( وقرنَ في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى ...)) الأحزاب . فإذا سئلتْ الفتاة إلى أين تذهبين، قالتْ : إلى النادي ، ومن أين جئتِ ، جئتُ من النادي . فيضاف هذا الخروج إلى القائمة الطويلة من الخروج : كالسوق ، والوظيفة، والزيارة ، والتمشية ، و.... إلخ .فهل القرار في البيوت حكم خاصٌ بالخادمات والشغالات أما السعوديات فمطالبات بالخروج لممارسة الرياضات !!
وثالثاً : هل تعتقد مجلة النادي أن العالم سيرضى عن المرأة السعودية إن هي مارست الرياضة ، وسابقت في الأولمبياد ؟ . هذا وهم ، العالم أو العولمة تسعى إلى تغريب المرأة المسلمة سعوديةً كانت أوغير سعودية، قال تعالى (( ولن ترضى عنك اليهود و لا النصارى حتى تتبع ملتهم ... )) البقرة. وقد نجح الأعداء في إفساد المرأة المسلمة في كثير من الدول الإسلامية والعربية بل في جميعها ، وبقيتْ هذه الدولة المباركة الفتية صامدة أمام التحديات البائسة والمحاولات الفاشلة التي يشنها الأعداء وأعوانهم بقصد أو بغير قصد على المرأة السعودية .
ورابعاً : نحن والعالم مازلنا نسمع شهاداتٍ غربيةً كثيرةً عن الشرف والعز الذي تحياه المرأة السعودية في بيتها وفي بلدها ، فهي درَّةٌ مكنونةٌ، وجوهرةٌ مصونةٌ، ومخدومةٌ مأمونةٌ .
وخامساً : لماذا المزايدات الفارغة على وضع المرأة السعودية وأحوالها. لقد أثقلتم كاهلها بترهات المرأة الغربية ، وأتعبتم خاطرها بالشبهات السخيفة . اتركوا المرأة السعودية في حالها تصلي فرضها وتصوم شهرها وتحسن تبعل زوجها وتربي أولادها . قال صلى الله عليه وسلم { إذا صلت المرأة خمسها ، وصامت شهرها ، وحصَّنت فرجها ، وأطاعت زوجها ، قيل لها : ادخلي من أيِّ أبواب الجنة شئتِ } رواه ابن حبان بسند صحيح . وقال صلى الله عليه وسلم : { كلكم راعٍ وكلكم مسئولٌ عن رعيته ... والمرأة راعيةٌ في بيت زوجها ، وهي مسئولةٌ عن رعيتها )) متفق عليه . المرأة ليست مسئولة ولا مكلفة بأن تكسب ميداليات أو كأس العالم ، المرأة مسئولة في بيت زوجها ، فهل آن لنا أن نفهم إسلامنا وشريعتنا جيداً من خلال نصوص الوحيين ، ونترك السخافات من أدعياء تحرير المرأة ، الذين لا يفقهون أحكام شريعتنا ؟؟. المسألة ليست مجرد وجهات نظر يبدها كل من هبَّ ودبَّ ، بل علينا أن نرجع إلى علمائنا في هذه المسائل الشائكة الحساسة ، قال تعالى (( فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون )) النحل .
وأخيراً : الموضوع طويل ، والشبهات كثيرة ، الأجوبة أطول . ولكن :
تكفي اللبيبَ إشارةٌ مرموزةٌ *** وسواه يدعى بالنداء العالي
** المطلوب يا أحبتي :
1) إعلام المشايخ بهذا الصنيع .
2) إبلاغ المسؤولين عن هذا التصرف .
3) إرسال رسائل الشجب والاستنكار لرئيس تحرير جريدة عكاظ عما جاء في تقرير مجلة النادي .
4) الاتصال الهاتفي بأرقام الجريدة ، والتعبير عن مشاعر السخط والاستياء .
5) مقاطعة الجريدة تماماً .
6) الدعاء...الدعاء...الدعاء.

العناوين :
التحرير: ص.ب 9218 جدة الرمز البريدي 21413
الإدارة : ص.ب 1508 جدة الرمز البريدي 21441
هاتف مجاني 8002440036 ،السنترال 6760000
بريد إلكتروني : okazjed@okaz.com.sa

....... شكر الله لكم ، ونريد منكم التجاوب المطلوب تعبيراً لغيرتكم .

وفق الله الجميع لما يحبه تعالى ويرضاه .

الدحداح غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 



أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 07:06 AM.


LinkBacks Enabled by vBSEO 3.1.0

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42